SM LE ROI INAUGURE UN FOYER POUR JEUNES FILLES À OUARZAZATE jeudi 22 octobre 2009
Meeting de l'indh à Semrir en le 24/09/2009
SM LE ROI INAUGURE UN FOYER POUR JEUNES FILLES À OUARZAZATE samedi 13 juin 2009
Pour ce, les citoyens poursuivis dans le cadre de cette affaire devront se presenter au tribunal dans les dates fixés et nous sollicitons egalement des avocats de la defense de ne pas lacher prise jusqu'a l'acquitement des poursuivis .
A bas le racisme, les frontieres!
A bas la vision sexiste et patriarcale de l'amazighité !
vendredi 12 juin 2009
البراءة لتسع متهمين في ملف فيضانات إمينتانوت
برأت المحكمة الإبتدائية بإيمنتانوت،أخيرا، تسع أشخاص في قصية محتجي الفيصلنات فيما قصت بثلاثة أشهر موقوفة التنفيد في حق إثنين وبغرامة 200 درهم في حق إثنين آخرين.
وجاءت الاحكام بناءا على اعترافات الاظناء، سواء لدى الضابطة القضائية او أمام المحكمة أو نفيهم لما نسب إليهم. وقد يوبع هؤلاء بتهم احتلال الطريق العام، بوضع احجار من شأنها تعطيل حرية المرور وسلامته، وتكسير وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة وإهانة موظفين عموميين إثناء مزاولة مهامهم، ودلك بناء عللى شكاية قدمت من قبل 9 اعضاء من القوات العمومية، منهم مقدم أصيب في راسه، وكدلك مواطنين قولوا ان سياراتهم قد تضررت من قبل مجهولين، منهم مواطن من جنسية برتغالية، وأجمع المتابعون أمام هيءة المحكمة انهم لم يقوموا برشق سيارات الامن بالحجارة، وقالوا أنهم تضاهروا فقط من اجل إنقاد السكان الدين جرفتهم الفيضانات ولم يتم تقديم المساعدة إليهم، مشيرين الى ان الطريق امام قنطرة امين الخنك كانت مغلقة، بفعل الاوحال والحجارة والوفقات الاحتجاجية والحلقات التي تم تنظيمها من قبل السكان في المدينة، يدكر ان الاظناء موازرين من أزيد من 35 محاميا من هيأة مراكش والبيضاء وآكادير، بالإضافة الى جل المحاميين بالمدينة، وقد استانفت النيابة العامة الحكم، فيما اعتبرت جهات حقوقية الاحكام الصادرة بالبراءة انتصارا للعدالة وهزيمة للمقاربة الامنية ، سيما ان جلسات المحاكمة شهدت تعزيزات امنية غيلر مسبوقة.
وتعود اطوار الملف الى شهر شتنبر 2008 حين خرج السكان للتظاهر بعد الفيضات الدي ضرب المدينة، إثر تأخر وصول الآليات والإمدادات وفرق التدخل بيومين والمساعدات بثلاثة أيام، في حين وصلت التعزيزات الامنية قبلها، والتعتيم الغعلامي الدي عولجت به الكارثة، مما أجج غضب واستياء سكان إيمنتانوت التي خرجت في تظاهرة احتجاجية ضد تفاقم الاوضاع.
جدير بالذكر أن 10 متابعين منهم عضوان من جمعية حقوقية وآخرون من جمعيات مدنية فيما 3 آخرون ليس لهم أي انتماء مدني أو حقوقي، غابوا عن جلسة الاثنين ، فيما كشفت مصادر مطلعة أن بعض المتابعين هم من ذوي السوابق، والذين صرحوا في محضر الضابطة القضائية أن متابعين آخرين هم من أمرهم بوضع الحجر في الطريق، فيما استبعدت المصادر ـ استنادا لقول عدد من المتابعين، أية علاقة بين هؤلاء وذوي السوابق .
. و يذكر أن بلاغ الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالمنطقة سجل حينها أن تفاقم حالة الاختناق يومين بعد الكارثة خاصة على المستوى المعيشي والصحي والبيئي والنفسي، وتأخر وصول الآليات والإمدادات وفرق التدخل في مستوى حجم الكارثة، بيومين والمساعدات بثلاثة أيام، ووصول التعزيزات الأمنية قبلها، وكذا ما قدمته القناتين التلفزيتين العموميتين حول الكارثة بشكل قلل من حجمها...أجج كل ذلك غضب واستياء ساكنة إمينتانوت التي خرجت في تظاهرة احتجاجية عارمة ضد تفاقم الأوضاع.
12 /06/2009
mardi 7 avril 2009
Good News : Tinghir, nouvelle province

le 10/02/2009
mardi 13 mai 2008
Felicitation les detenus liberés : Compte rendu sur l'audience du proces de Boumalene du 12/05/208
Boumalene Dades : fin d’un feuilleton judiciaire mouvementé.
Enfin, ils sont tous libres. Même s’ils ne sont pas tous innocents. Les dix détenus de Boumalene Dadès ont pu ainsi retrouver les leurs dès lundi en début de soirée. Si deux d’entre eux en l’occurrence Brahim Ourouzane et Brahim Aît Hssain sont sortis innocents de ce procès mouvementé, le verdict qui est tombé après plus de sept heures d’audience, stipulait que huit d’entre eux sont coupables et ont par conséquent écopés d’une peine de quatre mois de prison ferme. Une peine qu’ils ont déjà purgée, puisque leur arrestation remonte au 7 janvier dernier. La chambre criminelle près de la cour d’appel d’Ouarzazate, qui statuait en appel, n’a retenu, en effet, que l’accusation de l’entrave à la circulation sur la voie publique. Le reste du chef d’accusation, notamment l’outrage aux symboles de la Nation a été simplement écarté. Il faut rappeler que les prévenus avaient fait l’objet en février dernier d’un verdict qui les avaient condamnés ensemble à 34 ans de prison ferme.
« Nous sommes heureux même si nous aurions aimé que la sentence prononce l’innocence en faveur de tous les détenus » a déclaré M’hamed Khouya, membre du comité de soutien, avant d’ajouter que l’essentiel du problème reste toujours posé, puisque les manifestants protestaient contre la marginalisation et l’exclusion de cette zone du sud-est marocain . Un programme de développement intégré semble urgent »
L’inauguration récemment d’une route longue de 22 km reliant Msemrir à Tilmi est un premier pas, d’autres initiatives doivent suivre.

كان الولوج إلى محكمة الاستئناف بورزازات، بمناسبة انعقاد الجلسة الثالثة بشأن ملف معتقلي بومالن دادس، بالغرفة الجنائية الاستئنافية يوم 12 ماي2008، حرا ولم يعكر صفوه ذلك الحضور الأمني المكثف، ولا أية مضايقات للمواطنين والمواطنات، عكس كل ما وقع بمناسبة انعقاد الجلسات السابقة.
فيما حضر حوالي 22 محاميا للدفاع عن المتهمين العشرة، وهم نشطاء بجمعيات حقوقية تقدمية واكبت الملف خلال كل الجلسات الثلاث بالغرفة الجنائية الاستئنافية: الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان- لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان، وينتمون إلى إلى الهيئات التالية:
v هيئة الرباط
v هيئة تطوان
v هيئة الدار البيضاء
v هيئة الجديدة
v هيئة طنجة
v هيئة تازة
v هيئة مراكش
ورغم عدم حضور بعض المحامين من الهيئات المذكورة، فإنهم قد بعثوا عبر زملائهم بمذكرات بشأن مرافعاتهم لهيئة المحكمة، التي تسلمتها أثناء الجلسة، والتي واكبها المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان عبر منتدبه/ عبد اللطيف مستغفر؛ فيما واكبها فرعها بورزازات، وسكرتارية لجنة دعم معتقلي بومالن دادس و عائلاتهم، وعائلات المعتقلين نفسها خلال كل الجلسات والمراحل.
الجلسة الثالثة ضمن أطوار المحاكمة
انطلقت الجلسة على الساعة التاسعة صباحا بملفات أخرى، فيما باشرت مناقشة ملف أحداث بومالن دادس على الساعة العاشرة، حيث تقدم دفاع المتهمين بأول مرافعة للأستاذ علي عمار ممثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، قدم خلالها مذكرة مكتوبة متضمنة لها لهيئة المحكمة، و بعده الأستاذ الحبيب محمد حاجي أحد موقعي رسالة إلى التاريخ وممثل جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، وبعدهما رافع محامون عن هيئات الدار البيضاء و الرباط و مراكش...
وقد ركزت مرافعات هيئة الدفاع على دحض التهم الموجهة إلى المتهمين، حيث تطرقت بالشرح والتحليل للأسباب الحقيقية التي كانت وراء اندلاع أحداث بومالن دادس، والمتمثلة أساسا في الحصار المضروب على منطقة امسمرير بسبب الثلوج، وانقطاع الماء و الكهرباء عنها، وعوض أن تقدم السلطة المعنية المساعدة لسكان امسمرير، والذي كانوا في حالة خطر، فإنها لجأت إلى فبركة محاضر لم تحترم فيها المسطرة القانونية شكلا و مضمونا. ما استدعى-حسب هيئة الدفاع- متابعة السلطة المحلية والإقليمية بتهمة عدم تقديم المساعدة لسكان امسمرير في حالة الخطر.
كما ناقشت هيئة الدفاع الفرق بين التجمهر المسلح، وغير المسلح، والاحتجاج السلمي، واستدلت عن مقاصدها باجتهادات قضائية في الموضوع قدمتها لهيئة المحكمة، ثم أدلت لها بصور التقطت من عين المكان الذي وقعت فيه أحداث بومالن دادس، لتبين أن المتهمين لا يمكن أن يصلوا إلى العلم الوطني لوجوده فوق حامل طويل لا يمكن بلوغه ولا تسلقه.
كما أشار الدفاع إلى أن عدد المتجمهرين بحسب المحاضر بلغ حوالي خمسين متظاهرا، في حين أن عدد القوات العمومية بلغ أكثر من تسعين فردا، ودائما طبقا لمحاضر الضابطة القضائية، لذلك يكون من السهل عليها تفريق المتجمهرين: واحد مقابل اثنين من القوات العمومية...
وعليه فقد طالب الدفاع بإسقاط جميع التهم الموجهة إلى موكليهم لأنها تهم باطلة، و لا أساس لها من الصحة، بحيث إن النيابة العامة لا تمتلك أية أدلة تدين بها المتهمين.
فيما ردت النيابة العامة على دفوعات المحامين بتأكيدها على التهم الموجهة للمتهمين العشرة، مستدلة فقط ببعض الصور، التي قالت أنها التقطت أثناء أحداث بومالن دادس وتؤكد- حسب النيابة العامة- تواجد بعض المتهمين...
وقد عقبت هيئة الدفاع على النيابة العامة بكون الصور - إن كانت صحيحة – في صالح براءة المتهمين، على اعتبار أن المتظاهرين في الصور لا يحملون أي سلاح، ولا يرشقون القوات العمومية بالحجارة، ولا يقطعون الطريق العمومية بأي حاجز يؤشر على قطعها، و بالتالي فان التهم الموجهة إلى المتهمين –التجمهر المسلح في الطريق العمومي و رشق القوات العمومية بالحجارة و قطع الطريق العمومي، إنما هي تهم باطلة، وتصير الصور المدلى بها من قبل النيابة العامة خير دليل على ذلك.
صدور الأحكام
بعد انتهاء المرافعات رفعت الجلسة لأجل المداولة، و ذلك حوالي الساعة الثالثة مساء، وبعد ساعة و نصف، تم الإعلان عن الأحكام على الشكل التالي:
§ براءة اثنين من المتهمين من المنسوب إليهما،و هما محكومان ابتدائيا بسنة سجنا نافذا:
ý اوروزان إبراهيم ذو الجنسية المغربية الكندية؛
ý ايت حساين محمد مهاجر بفرنسا.
§ فيما أدين بقية المتهمين الثمانية ب أربعة أشهر سجنا نافذة، مع غرامة 1000 درهم لكل واحد منهم، وهم الستة المحكومين ابتدائيا ب 4 سنوات سجنا نافذة:
ý ايت سعيد مولاي إبراهيم
ý ميمون شوقي
ý مصطفى الوردي
ý عبد الناصر الشريف
ý مصطفى أطيل
ý الحسن أوبا علي
§ فضلا عن المتهم الرئيسي: يونس اودالي، والذي كان محكوما ابتدائيا ب 6 سنوات سجنا نافذة.
§ والقاصر نورالدين الدجيك، الذي كان محكوما بسنتين سجنا نافذا.
للإشارة فان 7 متهمين كانوا يتمتعون بالسراح المؤقت مقابل كفالة بلغت: 5000.00 درهم لكل واحد منهم: أربعة منهم في جلسة الاثنين 28 ابريل 2008، وثلاثة منهم منذ جلسة 14 أبريل2008؛ أما المعتقلين الثلاثة المتبقين فأطلق سراحهم على اعتبار أنهم قضوا أكثر من أربعة أشهر داخل السجن منذ اعتقالهم الاحتياطي عقب اندلاع أحداث بومالن دادس يوم 6 يناير 2008.
وقد توبعوا جميعا بالتهم التالية:
· جناية: عرقلة المرور في طريق عام ومضايقته طبقا للفصل591 من ق ج؛
· جنحة: إهانة علم المملكة ورموزها طبقا للفصل1-267 من ق ج م كما تم تعديله بمقتضى الظهير الشريف رقم:1.05185، الصادر بتاريخ 18 دي القعدة1426 هـ (20 شتنبر2005)؛
· جنحة التجمهر المسلح في طريق عمومية طبقا لمقتضيات الفصل17 و 20 من الظهير الشريف رقم: 1.58.377، الصادر في جمادى الأولى1378هـ (15 نونبر1958) بشأن التجمعات العمومية، كما وقع تغييره وتتميمه بمقتضى الظهير الشريف رقم: 1.02.200 الصادر في جمادى الأولى 1423هـ (23 يوليوز2002) بتنفيذ القانون رقم: 76.00؛
· جنحة العصيان طبقا لمقتضيات الفصل300 و302 من ق ج م؛
· جنحة إهانة الموظفين العموميين والإعتداء عليهم أثناء قيامهم بعملهم طبقا لمفتضيات الفصل167 و263 من ق ج م؛
· مخالفة إلحاق خسائر مادية بمال منقول مملوك للغير طبقا للفصل 608 من ق ج م.
على سبيل الختام
تلقت لجنة دعم معتقلي أحداث بومالن دادس وعائلاتهم المشكلة من حوالي20 هيئة سياسية وحقوقية ونقابية وجمعوية تقدمية، الأحكام بارتياح كبير، حيث تم إطلاق سراح جميع المعتقلين.
فيما عبرت عائلات المعتقلين نفسها عن فرحتها وشكرها العميق للهيئات التقدمية المتضامنة معها ومع ذويها، وامتنانها الكامل لجميع المحامين المؤازرين لذويهم خلال فترات المحنة.
بينما قرر المتهمون الثمانية المدانون بأربعة أشهر نافذة و 1000درهم غرامة، استئناف الحكم لدى المجلس الأعلى من أجل النقض و الإبرام، لأنهم يعتبرون أنفسهم أبرياء من كل ما نسب إليهم، وكانوا ضحية الاعتقالات العشوائية التي عرفتها المنطقة.
مع تهانينا الحارة ل:
المتهمين وعائلاتهم على الإفراج، والبراءة لاثنين منهم؛
جميع الهيئات التقدمية المتضامنة معهم.
تقرير من إنجاز كل من مصطفى بوهو 066449927 والجلالي الهلاوي 062298446
lundi 12 mai 2008
Compte rendu sur l'audience du 24/04/2008
السراح المؤقت لأربعة معتقلين آخرين بكفالة 5000 درهم
أجلت الغرفة الجنائية الثانية بمحكمة الاستئناف بورزازات النظر في ملف المتابعين العشرة في قضية ما يعرف بأحداث بومالن دادس الى 12 من ماي الجاري، والذي سبق ان أصدرت الغرفة الجنائية الأولى في حقهم احكاما قاسية بلغت ما مجموعه 34 سنة سجنا نافدة، وقد قضت بقرار قبول طلب السراح الموقت الذي تقدمت به هيئة الدفاع لفائدة أربعة معتقلين وذلك بإداء كفالة مالية قدرها 5.000 درهم لكل واحد منهم ، ويتعلق الأمر بكل من : ميمون شوقي حرفي عاطل 32 سنة ، مصطفى أطيل 19 سنة وعاطل عن العمل، لحسن اباعلي 36 سنة عامل بناء، بالإضافة إلى القاصر الدجيك نور الدين، ومعلوم أنه سبق لنفس الهيئة بالمحكمة أن قضت أثناء جلسة 14 أبريل 2008 بتمتيع كل من المهاجرين ايت احساين محمد 54 سنة عامل بفرنسا، اوروزان ابراهيم 58 سنة ممرض ذو الجنسية الكندية ، وعبد الناصر الشريف 21 سنة تلميذ، بنفس القرار. فيما رفضت السراح المؤقت لفائدة يونس اودالي 20 سنة تلميذ ، ومصطفى الوردي 35 سنة جندي معفى من الخدمة العسكرية، وأيت سعيد مولاي ابراهيم 35 سنة عامل مياوم .
وقد حضر هذه الجلسة أكثر من عشرة محامين منتدبين من مختلف الهيئات الوطنية لمؤازرة المعتقلين، كان من بينهم الأساتذة: علي عمار، وإسماعيل عمار، وإبراهيم ميسور عن هيأة الرباط والحبيب حاجي عن هيأة تطوان، وعبد الصمد الطعارجي، وأحمد ابادرين عن هياة مراكش، وأجرا محمد وعبد الله مهلال عن هيأة الدار البيضاء، وكذا علي المرابط ومحمد بوكريس، والحسين تاما عن هيأة مراكش. وقد غاب عن الجلسة الأستاذ أحمد الدغرني الذي كان هو السباق إلى تسجيل إنابته عن كل المتابعين، وكان المحامي الوحيد الذي تم تبليغه بقرار الإحالة كما ورد ذلك بمحضر الحكم الابتدائي، رغم انه لم يقم بتبليغه لهيئة الدفاع ولم يقم بأي إجراء قانوني يروم الطعن في قرار الإحالة هذا، كما انه لم يحضر لمؤازرة المعتقلين إلا في جلسة 14 أبريل 2008. وهذا ما يطرح اكثر من سؤال ...
وغصت قاعة الجلسة عن آخرها بالمناضلين والمناضلات أعضاء لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس، كما حضر وفد من المناضلين والملاحظين الوافدين من بعض المدن المغربية كتطوان واكادير، فيما لوحظ غياب أي تطويق امني للمحكمة كما جرت به العادة أثناء الجلسات الفارطة، ولم يمنع أي مواطن من دخول المحكمة أو القاعة.
انطلقت أطوار الجلسة على الساعة التاسعة صباحا في أجواء متوترة حيث لوحظ أن رجال الأمن داخل القاعة قاموا بنزع العلم الوطني من على ظهر التلميذ المعتقل يونس اودالي والذي أحضرته له والدته، بعد ذلك بادرت هيئة المحكمة بتسليم هيئة الدفاع محضر التصريحات الرسمية المنجز من طرف الدرك الملكي والذي طالب المحامون إحضاره أثناء جلسة 14 ابريل 2008 من اجل الإطلاع عليه، و رفعت الجلسة لإعطاء مهلة لهيئة الدفاع من اجل الإطلاع على هذه المحاضر. وعند استئنافها على الساعة الحادية عشر صباحا تقدمت هيئة الدفاع عن المعتقلين بعدة دفوعات شكلية ترتبط بالخروقات التي شابت دفتر التصريحات هذا، بالإضافة إلى تلك التي تقدموا بها خلال جلسة 14 ابريل 2008 والمتمثلة في الطعون في محاضر الضابطة القضائية ومحضر قاضي التحقيق المتسمة كذلك بعدة عيوب. ويمكن تلخيص مجمل هذه الدفوعات في خرق الفصل 24 من القانون الجنائي، وعدم احترام الضابطة القضائية للإجراءات اللازمة اتجاه المحاضر والبيانات التي يجب تضمينها هذه المحاضر كالهوية والأسئلة، وإشعار العائلة، وعدم إشعار المتهمين بالتهم المنسوبة إليهم والاكتفاء باستنطاقهم واستفسارهم حسب هيأة الدفاع أثناء اعتقالهم.وكذا عدم تضمينها أسماء الضابطة القضائية الموقعين على المحاضر.كما سجلت هيأة الدفاع من خلال دفوعاتها الشكلية عدم إخبار النيابة العامة بمجريات الأحداث استنادا إلى الفصل 16 الفقرة 2، وكذا خرق الفصل 57 من مسطرة القانون الجنائي. كما شددت على عدم الإشارة إلى الحراسة النظرية في المحاضر الأصلية وغياب البيانات بخصوصها وحرمان النيابة العامة من اختصاصاتها بعدم إخبارها بمجريات الأحداث ليوم 06 يناير 2008، واستندت كذلك هيأة الدفاع الى المواد 49 و21 من المسطرة الجنائية خصوصا أثناء استنطاق الذين لا يتقنون اللغة العربية ويتكلمون لغات ولهجات أخرى( الفرنسية، الامازيغية..) بالنسبة للمهاجرين. وفي هذا الإطار ومن خلال هذه الدفوعات اعتبرت هيأة دفاع المتهمين أن ما بني على باطل فهو باطل إشارة منهم إلى بناء أحكام قضائية على بطلان المحاضر. كما ركزت هيأة الدفاع على اعتماد القضاء في إدانة المتهمين على الصور وأورد الأستاذ أحمد ابادرين عن هيأة مراكش اجتهادا قضائيا سرد من خلاله واقعة في مصر حيث اعتمدت المحكمة على إدانة المتهمين في انتفاضة شعبية على الصور واحضر الدفاع صورة مركبة يظهر فيها أحد المتهمين كرئيس للمحكمة إلى جانب القضاة وتمت بموجبها تبرئة المتهمين.
أمام هذه المداخلات المتميزة للمحامين، اضطرت هيأة المحكمة إلى رفع الجلسة للبث في الطعون المقدمة حوالي الساعة الواحدة و عشرون دقيقة، واستأنفت بعد مدة طويلة لتقرر برفض كل الدفوعات الشكلية، ومناداة المتهمين للاستماع إليهم وكذا الشهود النفي والإثبات الذين تخلفوا كلهم عن الحضور لعدم استدعائهم، خاصة شهود النفي، من طرف المحكمة كما صرح أغلبهم أثناء الاتصال بهم من طرف عائلات المعتقلين، فيما تمحورت أسئلة رئيس هيئة المحكمة حول الوقت الذي كان يتواجد به كل معتقل بمكان وقوع الأحداث وسبب التواجد وأيضا حول وجود أو عدم وجود رجال السلطة من درك إلى آخره بعين المكان وقت وقوع الأحداث. المعتقلون كلهم نفوا كل التهم المنسوبة إليهم، وصرح أغلبهم بغياب الدرك الملكي أثناء بداية التظاهرة السلمية،وصرح بعضهم أنه تم اعتقالهم عشوائيا ولم يكنوا أثناء الأحداث، كما أكدوا تعرضهم إلى لسوء المعاملة( السب الشتم والتعنيف) أثناء استنطاقهم وتوقيعهم محاضر على بياض تحت الضغط والإكراه، كما أكد المعتقلون في اليوم الموالي أن عدد المعتقلين وصل إلى 17 معتقلا لم يتم ذكر أسماءهم بالمحاضر،مع العلم انه أشيع بعد أحداث 06 يناير 2008 ببومالن دادس أنه تم اعتقال 42 شخصا وهذا ما يطرح أكثر من تساؤل حول الطريقة التي تم بها اعتقال أشخاص أبرياء بمركز الدرك الملكي ببومالن دادس وإخلاء سبيلهم في ما بعد ، خاصة أن هذا الأمر لم يخضع لسلطة وكيل الملك، في الوقت الذي تم به إقتياد عشرة معتقلين إلى مركز الدرك الملكي بورزازات حيث أنجزت ضدهم محاضر الضابطة القضائية هناك تحت التهديد والضرب وتم توقيعها على بياض كما صرح به كل الأضناء أمام هيئة المحكمة.وربما أثناء الجلسة المقبلة ستكتشف بعض الخيوط الملتبسة لهذه القضية، خاصة أن بعض المراقبين المتتبعين عن كثب لمجريات هذا الملف يرجحون احتمال تورط بعض المسؤولين الأمنيين في هذه النازلة، بحيث انه من الممكن أن يكون قد تم إقحام العلم الوطني من طرف بعض الأطراف عنوة في هذا المحضر من اجل غاية في نفس يعقوب، خاصة أن المحضر لم يتضمن أي قرينة تفيد تورط احد المعتقلين في إهانة العلم الوطني وأن التلميذ المدان بست سنوات سجنا نافذة وبكل التهم المنسوبة إليه خاصة تهمة إهانة العلم الوطني لم يتوفر في اعتقاله عنصر التلبس حيث اعتقل في اليوم الموالي للأحداث من أمام الثانوية التأهيلية بومالن دادس التي يدرس فيها وكان ذلك على الساعة الثانية عشر زوالا وهو ما يزيد من الشكوك بخصوص إهانة العلم الوطني كما جاء في محاضر الضابطة القضائية وهي التهمة التي أدين بها التلميذ لوحده إلى جانب كل التهم الأخرى.
وما أثار ذهول المتتبعين للجلسة هو دخول المحكمة في مأزق لعدم وجود مترجم للمتهم إبراهيم أور وزان ذو الجنسية الكندية المغربية والذي يتكلم فقط اللغة الفرنسية مما اضطر القاضي إلى تأجيل الاستماع إليه عدة مرات، إلى أن تطوع أحد المتتبعين للجلسة للقيام بهذه المهمة.
ونظرا للعياء الذي أصبح باديا على الجميع، طرحت مسألة تأجيل المحاكمة ومن خلالها تقدم الدفاع بملتمس السراح المؤقت لباقي المتهمين مع تقديم الضمانات القانونية لحضورهم في الجلسة المقبلة، واستند الدفاع إلى تصريح وزير العدل بخصوص الأوضاع بالسجون المغربية التي تعرف اكتظاظا مهولا يصل إلى 56 ألف سجين والذي أفاد أيضا إلى أن أغلب هؤلاء هم رهن الاعتقال الاحتياطي، وعلى اعتبار أن الاعتقال الاحتياطي تدبير استثنائي، وأن المستفيدين من السراح المؤقت في الجلسة الماضية حضروا كلهم في جلسة اليوم، وليس هناك من سبب لرفضه قد يؤثر على سير الملف، كما أثارت هيأة الدفاع شخصية المتهمين وبساطتهم وأوضاعهم الاجتماعية.
على اثر هذا الملتمس رفعت الجلسة للتداول فيه حوالي الساعة الرابعة و15 دقيقة لتستأنف أشغالها حوالي الساعة الخامسة لتمنح هيئة المحكمة أربعة متهمين آخرين السراح المؤقت بكفالة 5000 درهما لكل واحد منهم. مع تأجيل الجلسة إلى يوم 12 ماي 2008.
مباشرة بعد انتهاء الجلسة، عقدت لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس اجتماعا استثنائيا بمقر حزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي بورزازات القريب من المحكمة، للبث في الكفالة التي يجب أداءها، وكذا الخطوات النضالية المقبلة، حيث عبرت اللجنة عن تفاؤلها لقرار المحكمة القاضي بالإفراج عن 4 معتقلين بكفالة 5.000 درهم لكل واحد منهم، وعبرت عن استيائها لمبلغ الكفالة المبالغ فيه جدا ولا يتماشى مع الوضع الاجتماعي لعائلات المعتقلين خاصة أن المناطق التي يقطن بها العائلات تعاني الإقصاء والتهميش، . كما شددت وشدد أعضاء اللجنة عزمهم على فضح المسؤولين الحقيقيين لاحداث بومالن دادس والاستمرار في النضال إلى جانب عائلات المعتقلين وسكان المنطقة حتى إطلاق سراحهم جميعا وتبرئتهم من التهم المنسوبة إليهم. وقد قامت اللجنة بأداء كل هذه الكفالات لدى صندوق كتابة الضبط بمحكمة الاستئناف بورزازات واستقبلت كل المفرج عنهم أمام بوابة السجن المحلي بورزازات.
هذا وفي إطار الاستعداد لتنفيذ القافلة الوطنية في اتجاه منطقتي تلمي وامسمرير عبر ورزازات، سكورة، قلعة مكونة، بومالن دادس في الأسابيع المقبلة، للوقوف على جوانب التهميش والإقصاء الذي تتعرض له المنطقة في مختلف المجالات(الاجتماعي، الاقتصادي، الثقافي..)، تعتزم اللجنة تنظيم ندوة إقليمية بورزازات يوم الأحد 11 ماي 2008 حول موضوع" التهميش والإقصاء والتضييق على الحريات العامة بإقليم ورزازات" تتناول من خلاله عدة محاور سواء في الجانب الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وجانب الحريات العامة. هذه الندوة تنضاف الى سلسلة البرامج النضالية التي نفذتها لجنة الدعم وكان آخرها الوقفة الاحتجاجية الرمزية بمركز بومالن دادس ليوم 26 أبريل 2008 وكذا المسيرة الوطنية ليوم 13 أبريل 2008 والندوة الصحفية الوطنية ليوم 03 أبريل 2008 وعدة وقفات أخرى.
في ما عرف احتفالات فاتح ماي 2008 المنظمة من طرف الإتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمدينة تينغير ،مشاركة وازنة للجنة عائلات معتقلي بومالن دادس رفعت خلالها شعارات تندد بالتهميش والإقصاء المضروب على المنطقة وتطالب بإطلاق سراح معتقلي بومالن دادس وكل المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي بالمغرب
mardi 29 avril 2008
4 detenus effectivement libérés
A l'issue de cette audience, la liberté provisoire a été octroyé a 4 detenus qui sont Abaali Lahcen, Mimoun Chaouki, Djik Nourdine et Atil Mostafa, sous caution d'un montant de 5.000 dh chacun.
Hier, nous avons pu, au sein du comité de soutien des familles et des detenus de boumalene dades, payer une caution qui a aboutit la liberation de Chaouki Mimoune à 16h00. Ce matin à 9h:00, nous avons egalement payé trois cautions pour la liberation de Abaali, Djik et Atil et viennent d'être liberés ce soir à 15h00 aujourdhui . Deux membres du comité les ont accueilli à leur sortie de la prison de Ouarzazate , en presence de leur famille et quelques amis de Boumalene Dades.
une compte rendu sur l'audience et un communiqué sont en cours de redaction et vont être bientôt diffusés.
Il est a rappeler que notre campagne de solidarité ne s'arrete pas là, nous tenons egalement a organisé une conference sous le theme " Ouarzazate entre la marginalisation et l'exlusion et la restriction des libertés publiques" le 11/05/2008 à Ouarzazate.3 detenus sont encore en prison !!!
La caravane nationale vers Timli est dans l'agenda de notre futur proche.
salut
http://solidariteboumalenedades.blospot.com/
Coordinateur sur le web
1+1=3
audience du 28/04/208 : liberté provisoire encore a 4 detenus
قضت اليوم الاثنين 28 ابريل 2008 محكمة الاستئناف بورزازات بغرفة الجنايات في ملف المتبعين العشرة في احداث بومالن دادس بالسراح المؤقت لاربعة معتقلين بكفالة مالية قدرها 5000 درهم
وهم شوقي ميمون
واوباعلي الحسن
اطيل مصطفى
المحكوم عليهم ابتدائيا باربعة سنوات سجنا نافذة
وتم الافراج ايضا وبنفس الكفالة على القاصر الدجيك نوردين فيما زال ثلاث معتقلين بالسجن.
وقد سبق لمحكمة ان افرجت بالسراح المؤقت على ثلاثة اخرين يوم ابريل 14 ابريل 2008
كما تم وتاجيل المحاكمة الى الجلسة الى12 ماي2008
Communiqué : sit in le 28/04/2008
معتقلوا احداث بومالن دادس امام محكمة الاستئناف الاثنين 28 ابريل 2008
يمثل المتابعون في احداث بومالن دادس يوم الاثنين 28 ابريل 2008 امام محكمة الاستئناف بغرفة الجنايات بورزازات، بعد التاجيل لجلسة الاثنين 14 ابريل 2008 و التي منحت من خلالها المحكمة السراح المؤقت لثلاث معتقلين بكفالة مالية قدرها 5000.00 درهم، و من المنتظر ان يحضر في الجلسة اكثر من ثلاتين محاميا من مختلف الهيئات الوطنية، و كذا حضور مكتف للجنة دعم معتقلي بومالن دادس و العديد من التنظيمات الديمقراطية التقدمية لمتابعة اطوار المحاكمة.
الى ذلك نظمت لجنة دعم عائلات و معتقلي بومالن دادس وقفة احتجاجية رمزية بمركز بومالن دادس امام السوق الاسبوعي القديم يوم الامس السبت 26 ابريل 2008 على الساعة الرابعة و النصف مساءا شارك فيها العديد من المناضلي و المناضلات، و عرفت حضور مكتف لعائلات و اقارب المعتقلين وخصوصا العنصر النسوي. ورفعت خلالها شعارات تندد بالاعتقال السياسي وتطالب باطلاق السراح الفوري لمعتقلي بومالن دادس وكافة المعتقلين السياسيين، وحملت خلالها لافتات تطالب برفع التهميش و الاقصاء الثقافي و الاجتماعي والافتصادي عن المنطقة.
وبعد انتهاء الوقفة توجه المتظاهرون في مسيرة احتجاجية الى مقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ببومالن دادس، لتفييم الوقفة ووضع الترتيبات لحضور جلسة الاستئناف واستقبال المحامين الوافدين لمؤزرة المعتقلين .
واكدت اللجنة عزمها اذا لم يتم الافراج عن كافة المعتقلين في احداث بومالن دادس رفع شكاية الى المنظمات و الهيئات الدولية ضد السلطات المغربية و مواصلة النضال و التعبئة حتى اطلاق سراح المعتقلين الابرياء بسجن بومالن دادس.
الصور بالمرفقات
الجلالي 062298446
لجنة دعم عائلات و معتقلي بومالن دادس
بومالن دادس
ورزازات
بـلاغ
استمرارا للحملة الوطنية و الدولية التي اطلقتها لجنة دعم عائلات و معتقلي بومالن دادس، قامت اللجنة بتنفيد الوقفة المقررة ليوم السبت 26 ابريل 2008 امام السوق الاسبوعي لبومالن دادس و التي حضرتها العديد من الجماهير الشعبية مؤازرة بعائلات المعتقلين وخصوصا العنصر النسوي الذي حضر بكثافة حيث رفعت فيها شعارات منددة بالاعتقال السياسي و التهميش وتمت المطالبة من خلالها باطلاق السراح الفوري لمعتقلي بومالن دادس و كافة المعتقلين السياسين و معتقلي الراي.
و عليه فان اللجنة :
تحيي عاليا عائلات المعتقلين على صمودها في اطار لجنة دعم عائلات و معتقلي بومالن دادس.
تحيي كافة الاطارات الجماهرية التقدمية العضو في اللجنة –السياسية و النقابية و الجمعوية و الحقوقية الوطنية و الدولية - على انجاحها كافة المعارك النضالية التي سطرتها اللجنة.
تجدد تحياتها وشكرها لكافة المحامين لمختلف الهيئات الوطنية التي ازرت المعتقلين في محتلف اطوار المحاكمة و تطالب من باقي الهيئات الانضمام الى هيئة الدفاع.
تجدد شجب العائلات للمناوشات و الممارسة الدنيئة و اللامسؤولة الصادرة عن بعض الاشخاص خارج اللجنة و التي تحاول تكسير معارك لجنة الدعم و النيل من نضالتها كما تستنكر المضايقات التي تعرضت لها عائلات المعتقلين اثناء الوقفة .
تؤكد ان ملف معتقلي بومالن دادس يدخل في اطار الاعتقال السياسي المرتبط بالتهميش و الاقصاء الممنهج الذي تتعرض له المنطقة و سكانها مند عقود.
تؤكد عزمها على مواصلة النضال كما سطرته في الاجتماع التاسيسي بحضور العائلات و الهيئات العضو في اللجنة.
تعلن خوضها اشكال نضالية تصعيدية بما فيها القافلة الوطنية حتى اطلاق سراح كافة المعتقلين في احداث بومالن دادس و كل المعتقلين السياسيين و معتقلي الراي بالمغرب.
تحيي عاليا كافة وسائل الاعلام الوطنية و الدولية التي واكبت الحملة الوطنية و الدولية.
تدعو كافة الجماعير الشعبية و هيئات المجتمع المدني الديمقراطية الى الالتفاف حول اللجنة و مطالبها العادلة و المشروعة.
تخبر الراي العام الوطني و الدولي ان الحملة التضامنية مازالت في تصاعد حتى اطلاق سراح المعتقلين السياسيين ورفع التهميش و الاقصاء عن المنطقة.(وقفة تضامنية بفرنسا...)
لن يكلفنا الصمت اكتر ما كلفنا النضال.
عن لجنة دعم معتقلي بومالن دادس
lundi 21 avril 2008
Appel au Sit in le 26/04/208 au centre de Boumalene Dades
بيـــــــان
إنسجاما مع الخطوات النضالية التصعيدية التي نفذتها لجنة عائلات ومعتقلي بومالن دادس منذ تاريخ إعلان تاسيسها يوم 03 فبراير 2008، بدء من الوقفتين الإحتجاجيتين ليومي 02 و 16 مارس 2008 بمركز بومالن دادس الذي كان مسرحا لأحداث 06 يناير 2008 ، إلى المسيرة الوطنية الناجحة بوارزازات يوم 13 أبريل 2008، مرورا بالندوة الصحفية المتميزة بالرباط يوم 03 ابريل 2008 ، وفي أفق تنظيم قافلة وطنية في اتجاه قلعة مكونة، بومالن دادس، امسمرير وتلمي للوقوف على مستوى التهميش والإقصاء الذي تعانيه المنطقة، قــــــررت اللجنة في إجتماعها ليوم 16 أبريل 2008 بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ببومالن دادس :
تنظيم وقفة إحتجاجية يوم السبت 26 أبريل 2008 ، إبتداء من الساعة الرابعة والنصف زوالا ( 16h :30) بمركز بومالن دادس.
وذلك للمطالبة بإطلاق سراح كافة معتقلي أحداث بومالن دادس، وتدعو كل الإطارات الديمقراطية والتقدمية المنضوية في اللجنة ، إلى المزيد من التعبئة والنضال من أجل إنجاح هذه المحطة النضالية.
واللجنة إذ تعبر عن تفاؤلها لقرار السراح المؤقت لفائدة ثلاثة معتقلين: أوروزان إبراهيم الحامل للجنسية الكندية، أيت احساين محمد المهاجر بالديار الفرنسية، وعبد الناصر الشريف تلميذ بثانوية بومالن دادس مع أداء كفالة مالية قدرها 5000 درهم، أملا في تبرءة كافة المعتقلين من التهم المنسوبة إليهم وإطلاق سراحهم جميعا، فإنها :
- تشدد على ضرورة اعتماد مقاربة تنموية تشاركية حقيقية تستجيب لمتطلبات سكان المنطقة ( الشغل، التعليم، الصحة ،الثقافة ،الفن، الرياضة...)، ورصد الإعتمادات المالية الضرورية للنهوض بالمنطقة على كل المستويات،
- تؤكد على عزمها مواصلة النضال الى جانب عائلات معتقلي بومالن دادس حتى إطلاق سراحهم جميعا، وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين بالمغرب ومعتقلي الرأي ،
- تتجدد تحياتها للمحاميين من مختلف الهيئات الوطنية الذين آزروا المعتقلين خلال أطوار محاكمتهم، وتدعوهم للحضور المكثف في جلسة المحاكمة ليوم 28 ابريل 2008 بمحكمة الإستئناف بورزازات،
- تهنئ المعتقلين المفرج عنهم بكفالة ، وعائلاتهم وسكان بومالن دادس عامة.
- تدعو الإطارات الحقوقية السياسية والنقابية والجمعوية الديمقراطية والتقدمية محليا وطنيا ودوليا ، إلى تنظيم وقفات إحتجاجية متزامنة مع الوقفة التي تعتزم اللجنة تنظيمها يوم السبت 26 ابريل 2008 بمركز بومالن دادس إبتداء من الساعة االرابعة والنصف زوالا، للضغط على السلطات من اجل الإفراج الفوري عن معتقلي بومالن دادس وكافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الراي،
- تناشد مختلف المنابر الإعلامية للمزيد من الدعم، وللحظور لتغطية اطوار جلسة المحاكمة ليوم 28 ابريل 2008 بمحكمة الإستئناف بورزازات.
لا للقمع ، لا للتهميش والإقصاء،
نـــعم لمغرب الكرامة والحرية والعدالة والديمقراطية الحقيقية،
جميعا من اجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الراي
منسق لجنة الدعم بلعيد لحسن
الهاتف 066161139
موقع اللجنة :
http://solidariteboumalenedades.blogspot.com
dimanche 20 avril 2008
Rabat le 19/04/08 : Le Comité invité par l'INSAD au Meeting et festivités de la libération des détenus du 1ier Mai
Faisons pression pour imposer la libération des prisonniers politiques de Boumalne N'dades, de tous les autres prisonniers d'opinion et de tous les ouvriers syndicalistes emprisonnés pour leurs activités légitimes On a tendance à oublier ceux-ci .
Aujourd'hui Samedi 19 Avril 2008, l'Instance Nationale de Solidarité avec les Détenus du 1er Mai a organisé un meeting pour fêter la libération de tous les détenus du 1er Mai, au sein de l'UMT de
Cérémonie d'accueil pour les Détenus du 1er Mai, le 19 avr. 2008
Vous êtes invité à voir l'album photo de zodiaclibre intitulé : Cérémonie d'accueil pour les Détenus du 1er Mai
par zodiaclibre
Afficher l'album Voir le diaporama
Aujourd'hui Samedi 19 Avril 2008, l'Instance Nationale de Solidarité avec les Détenus du 1er Mai a organisé un meeting pour fêter la libération de tous les détenus du 1er Mai, au sein de l'UMT de Rabat
Abderrazzak Drissi
mercredi 16 avril 2008
(ar) Communiqué Conseil Natinal du Parti Socialiste Unifié PSU
الحزب الاشتراكي الموحدالمجلس الوطني
الدار البيضاء في:14-04-2008
بيـــان
إن المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد المنعقد في دورته الخامسة، دورة الفقيد محمد سالم الطلحي، يوم الأحد 14 أبريل 2008 بالبيضاء، وبعد تدارسه للتطورات التي عرفتها بلادنا والتحديات التي تطرحها على الصف الديمقراطي واليساري وعلى الحزب الاشتراكي الموحد في المرحلة يعلن للرأي العام ما يلي:
يعتبر أن التطورات السياسية التي تلت استحقاق 7 شتنبر أكدت إرادة الدولة في إنهاء مرحلة سياسية امتدت منذ بداية التسعينيات، والعودة إلى الطبيعة التحكمية المطلقة والانفراد بالقرارات المصيرية التي ترهن حاضر ومستقبل الشعب المغربي، وإعلان وفاة الشعارات التي كانت تستعمل كخطابات للاستهلاك والدعاية.
يؤكد أن التراجعات في مجال حقوق الإنسان وعودة أسلوب قمع الرأي والحركات الاحتجاجية، والاختطاف والتعذيب والمحاكمات الصورية ومحاولات إعدام التجارب الإعلامية المتميزة كسلوك ثابت للدولة في علاقتها بكل الأصوات المخالفة لتوجيهاتها، وأن التملص من مباشرة تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة على صعيد محاربة الإفلات من العقاب والقيام بالاصلاحات الضرورية لمنع تكرار ما جرى، من شأنه تأجيج الصراع الاجتماعي والسياسي، ويعيد إلى الواجهة التذكير بأن لا بديل عن القيام بإصلاحات دستورية وسياسية لإرساء دولة الحق والقانون والمساواة وبناء مؤسسات ديمقراطية حقيقية وفصل فعلي للسلط لربح الرهانات الداخلية والخارجية.
يجدد رفضه القاطع لإقحام اسم الحزب الاشتراكي الموحد في ملف الإرهاب واستمرار اعتقال المناضل حميد نجيبي ويطالب بإطلاق سراحه فورا هو وباقي الشخصيات السياسية المعتقلة على نفس الخلفية، ويعبر عن استيائه من محاولات توجيه القضاء والتأثير عليه وعرقلة عمل الدفاع، ويتضامن في هذا الصدد مع هيئة الدفاع عن المعتقلين الستة في هذه القضية.
يحذر من أن الاستمرار في ضرب القدرة الشرائية للجماهير الشعبية من خلال توالي مسلسل الغلاء وارتفاع أسعار المواد الأساسية والضريبة المرتفعة على الاستهلاك والأجور، وغياب الجدية في الحوار الاجتماعي وقمع الحركات الاحتجاجية والمطلبية لعموم المواطنين (بومالن دادس، المعطلين، تنسيقيات مناهضة الغلاء، والدفاع عن الحق في الماء...) سيؤدي حتما إلى تعميق الفقر والتهميش والاقصاء والمزيد من الاحتقان الاجتماعي، وإذكاء عوامل اللاستقرار السياسي، وينبه في المقابل إلى أن استمرار السياسات الاقتصادية التي تقرها الدولة لحماية وتأمين واحتضان مصالح المجموعات الاحتكارية والشركات الكبرى والملاكين العقاريين والمضاربين، وإفلات ناهبي المال العام من العقاب سيفوت على المغرب فرصة بناء اقتصاد قوي، تنافسي وتضامني قادر على الإجابة على الاحتياجات الاجتماعية المتزايدة ومواجهة الآثار الكارثية للعولمة النيولبرالية.
يؤمن بأن وحدة اليسار هي المدخل الأساسي لإعادة الثقة للمغاربة في العمل السياسي الملتزم، وتأسيس موازين قوى لصالح خيار الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، ويعلن في السياق ذاته إقراره لمبدأ خوض الانتخابات الجماعية المقبلة في إطار التحالف "الطليعة- المؤتمر- الاشتراكي الموحد" الذي عقده في إطار الانتخابات التشريعية لـ 7 شتنبر2007 مع إمكانية عقد هذا التحالف اتفاقات انتخابية مع الأحزاب اليسارية والديمقراطية كلما توفرت الإرادة والشروط لذلك.
يدعو كل المواطنات والمواطنين إلى الانخراط الفاعل والوازن في المعارك النضالية للدفاع عن مصالحهم ولصد الهجوم المتواصل على حرياتهم الفردية والجماعية وعلى حقهم في العيش الكريم والمشاركة الفعلية في صنع مصيرهم.
المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد
5 إقامة الماريشال امزيان زنقة بغداد زاوية زنقة اكادير البيضاء الهاتف: 022485902 الفاكس: 022278442 العنوان الالكتروني: psumaroc@yahoo.fr الموقع الالكتروني :psu.ma. www
تاجيل النظر في ملف معتقلي بومالن دادس الي 28 من الشهر الجاري
أجلت محكمة الاستئناف بورزازات النظر في ملف معتقلي ما بات يعرف بأحداث بومالن دادس الي يوم 28ابريل 2008.
وجاء قرار التأجيل بعد الدفوعات الشكلية التي تقدم دفاع المتهمين بخصوص بطلان إجراءات التحقيق وما شاب محاضر الضابطة القضائية ومحضر قاضي التحقيق من خروقات وعدم تضمين المحاضر ببيانات خاصة حسب الدفاع، وكذا عدم استدعاء محامي المتهمين أثناء التحقيق، للإشارة فان الدفاع طعن في قرار الإحالة في الجلسة التي أدين فيها المعتقلون ابتدائيا ب 34 سجنا نافذا غير أن الطعن رفض من طرف النيابة العامة بدعوى توصل احد المحامين بقرار الإحالة مع إشعار بالتوصل ويتعلق الأمر بالأستاذ أحمد الدغرني الذي أكد أمام هيأة المحكمة في جلسة الاستئناف أنه لم يتوصل بهذا القرار وهو ما يطرح تساؤلات حول جدوى تضمين قرار الحكم الابتدائي هذا المعطى (أي توصل المحامي أحمد الدغرني بقرار الإحالة مع إشعار بالتوصل...هدا الاخير الدي غاب عن الدفاع في المرحلة الابتدائية) .كما سجلت هيأة الدفاع في دفوعاتها الشكلية خروقات أخرى كعدم تبليغ النيابة العامة بمجريات العمليات ليوم الأحداث 6 يناير 2008 إلا بعد مرور عدة ساعات واستندت هيأة الدفاع في الطعونات هاته على الفصول 66 و 67 و 68 و 70 من قانون المسطرة الجنائية، كما سجلت عدم توقيع الضابطة القضائية لكل صفحات المحاضر المنجزة كما شددت على عدم توفر عنصر حالة التلبس ضد المعتقلين لليوم الموالي للأحداث، أي يوم 7 يناير 2008 ومن بينهم التلميذ يونس أودالي الذي أدين ب 6 سنوات بجميع التهم المنسوبة إليه دون إسقاط أية تهمة. كما سجلت الهيأة نفسها اعتماد المحكمة على المحاضر دون وسائل إثبات أخرى وطعنت في اعتماد الصور لإدانة المتهمين وأكدوا احتمال ظهور أشخاص لا علاقة لهم بالتظاهرة فيها واحتمال ظهور باشا المدينة نفسه فيها.
بعد ساعة ونصف من تقديم الدفوعات الشكلية رفعت الجلسة للمداولة في اقتراحات الدفاع لتستأنف بعد بعد ساعة وربع تقريبا من المداولة لتعلن هيأة المحكمة عن تأجيل الجلسة الي يوم الاثنين 28 أبريل 2008. بعدها تقدم دفاع المتهمين بطلب السراح المؤقت لكافة المتهمين في انتظار تجهيز الملف، مشددين على ضرورة أخد بعين الاعتبار الوضع الاجتماعي للمتهمين وخاصة التلميذين المتابعين بالمراقبة المستمرة والامتحانات مؤكدين على توفير كافة الضمانات لحضور المتهمين للجلسة المقبلة، كضمانات عائلاتهم وضمانات هيأة الدفاع واستبعاد غير ذلك نظرا لتشبث المعتقلين بالأرض والهوية واعتبارا لوضعهم الاجتماعي وغيرها حسب المحامين.
وعلى اثر هذا الملتمس رفعت الجلسة للمداولة في السراح المؤقت لتستأنف في الساعة الواحدة و أربعون دقيقة، لتمنح كل من إبراهيم اوروزان ذو الجنسية الكندية والمهاجر ايت حساين محمد والتلميذ عبد الناصر شريف السراح المؤقت بكفالة 5000 درهم لكل منهما. هذ وتتألف هيأة دفاع المتهمين من الأساتذة: علي عمار، إسماعيل عمار، ومحمد خطاب وإبراهيم ميسور وأحمد الدغرني من هيأة الرباط وكذا الأستاذ الحبيب حاجي من هيأة تطوان، اضافة الى ذ الراشيدي والحسين الراجي وأحمد أبدرين وعلي المرابط و السامي وتامى... من هيأة مراكش ........ونيابة كذلك عن المحامين من مختلف الهيئات الوطنية الذين تطوعوا للدفاع عن المعتقلين والذين بلغ عددهم أزيد من 30 مرافعا.
وعرفت المحاكمة تتبعا من طرف لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس وكذا عائلات المعتقلين وهيئات تقدمية ، حيث غصت القاعة بالمتتبعين ، بالإضافة الى حضور احفاد المقاوم عسو اباسلام
الى ذلك التأمت لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس مباشرة بعد انتهاء الجلسة المؤجلة، لتدارس وتقييم الوضع الجديد والبث في البرنامج النضالي الذي سطرته.
للإشارة فان اللجنة نفذت مسيرة احتجاجية حاشدة بمركز ورزازات ن غم قرار منع السلطات الإقليمية كتابة لها، يوم الاحد 13 ابريل 2008 أي يوم قبل جلسة الاستئناف المؤجلة.شارك فيها المئات من المتظاهرين من مختلف الهيئات الديموقراطية الوطنية والمحلية إلى جانب عائلات المعتقلين وأقربائهم من مختلف المناطق مراكش، آكادير، آسفي، الدار البيضاء، مراكش، سكورة، امسمرير، بومالن دادس، قلعة مكونة، زاكورة،... بالغضافة الى حضورأحفاد المقاوم البطل عسو اوباسلام، وقد عرفت مشاركة مكثفة للعنصر النسوي فيها. وانطلقت المسيرة بعد تلاوة قرار المنع من أمام مقر حزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي بورزازات عبر شارع محمد السادس في اتجاه السجن المحلي بورزازات حيت نظمت أمامه وقفة رددت خلالها شعارات تطالب بالإطلاق الفوري للمعتقلين, وحملت اثناء المسيرة لافتات تطالب برفع التهميش عن الإقليم وإطلاق سراح المعتقلين.
كما عرفت المسيرة حضورا للصحفيين، حيث تزامنت المسيرة مع مهرجان أحواش بالإقليم. كما سجل المتظاهرون أثناء وصولهم باب السجن إقدام المؤسسة السجنية على تنظيم أمسية، تزامنا مع المسيرة والوقفة أمام السجن، شاركت فيها فرق الفلكلور"أحواش" للحيلولة، دون وصول أصداء الشعارات للمعتقلين. ليعود المتظاهرون من نفس المسار إلى حيت انطلقوا. وجاء تنفيذ المسيرة الوطنية بعد اعلان اللجنة عن برنامجا النضالي في الندوة الصحفية الوطنية التي نظمتها بمقر النقابة الوطنية للصحافة الوطنية بالرباط يوم 3 أبريل من الشهر الجاري. كما تعتزم اللجنة تنفيذ قافلة وطنية في اتجاه منطقة امسمرير وتلمي في القريب العاجل.
منسق لجنة دعم عائلات و معتقلي بومالن دادس belaid lahcen
ما جدوى القرارين الصادرين عن محكمة الاستئناف بورزازات بشأن ملف معتقلي بومالن دادس؟؟؟
الأول: قضى بإخراج الملف إلى المداولة، ومراسلة الدرك الملكي عن طريق النيابة العامة لإحضار سجلات مسك تصريحات المتابعين، للنظر في مدى احترامها للشكليات الضرورية... وتأجيل استمرار مناقشة الملف إلى يوم: 28 ابريل 2008؛
بعد الدفوعات الشكلية التي تقدم بها الدفاع بشأن الإجراءات المسطرية التي لم تحترمها الضابطة القضائية سواء المتعلقة منها بالاعتقال الذي لم تبلغ به النيابة العامة في حينه، ولا عائلات المعتقلين، أو بإنجاز المحاضر وتوقيعها، أو بالحرمان من حضور المحامي أثناء البحث التمهيدي، أو غياب وسائل إثبات مقنعة غير الصور المطعون في حجيتها...، كل ذلك استنادا بالأساس إلى:
1. اختصاصات الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، المنصوص عليها وعلى مقتضياتها في الفرع الثالث من القانون رقم22.01 بشأن المسطرة الجنائية الفصول من 48 إلى51؛
2. إجراءات البحث بشأن حالة التلبس بالجنايات والجنح، المنصوص عليها وعلى مقتضياتها، في القسم الثاني/ الباب الأول (ق م ج) الفصول: 56 إلى 76.
وذلك بعد حوالي 3 ساعات من المداولات جمعت هيئة المحكمة والنيابة العامة.. طبعا مع الاتصالات الضرورية مع الأجهزة القضائية أفقيا وعموديا، امتدت من حوالي الساعة: 10.00، إلى حوالي الساعة: 13.00؛ فهل هناك جدوى من مثل هذا القرار، في الوقت الذي يعلم فيه الجميع بأن التوقيعات المثبتة في السجلات انتزعت عن طريق التعذيب- كما صرح بذلك المتابعون أثناء جلسة الاستئناف-ابتدائي بتاريخ: 21/02/2008، وما من سبيل - بعد ما يزيد عن أربعة أشهر من الاعتقال- لإثبات ذلك التعذيب.
الثاني: قضى بسراح مؤقت جزئي لفائدة ثلاث معتقلين: إبراهيم اوروزان ذو الجنسية الكندية، والمهاجر ايت حساين محمد، والتلميذ عبد الناصر شريف، مشروط بكفالة غالية جدا بلغ مقدارها: 5000.00 درهم لكل واحد منهم، وبعد حوالي نصف ساعة من المداولات، وقبل 14 يوما من تاريخ الجلسة المقبلة، حيث بلغنا أن أولهم قد رفض أداء الكفالة، وتمسك بالبقاء في السجن إلى جانب رفاقه إلى حين البث في الملف نهائيا،
ما يعني عدم أخذ المقرر القضائي بعين الاعتبار دفوعات الدفاع بشأن الوضع الاجتماعي للمتهمين العشرة، وخاصة التلميذين المحرومين من حقهما في التعليم مرحليا، والمتابعين بالمراقبة المستمرة وامتحانات الباكالوريا الجهوية، ولا تأكيده على توفير كافة الضمانات لحضور المتهمين في الجلسة المقبلة، ومستهدفا في نفس الآن: النيل من جهة من نضالات لجنة دعم معتقلي بومالن دادس وشعاراتها بشأن: الاعتقال السياسي والتهميش، ومن جهة أخرى من وحدة المعتقلين العشرة، ولنا في ملف الصحفي حرمة الله عبرة.
ما يبين بالملموس عدم استقلالية القضاء، ولا جرأته، ولا نزاهته، أمام عدم جدوى القرارين أعلاه، اللذين تم توظيفهما لربح الوقت من أجل التأخير لا اقل ولا أكثر، وفي سياق شهد:
• مناقشة مدى التقدم الحاصل بشأن الوضع الحقوقي في المغرب أمام الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان بجنيف...؛
• الانفراج الحقوقي المراد إنجازه، بعد الإفراج بعفو ملكي عن المهندس الشاب فؤاد مرتضى، ومعتقلي فاتح ماي وعلى رأسهم الشيخ المناضل محمد بوكرين، وتبرئة رقية أبو عالي...
وقد تألفت هيأة دفاع المتهمين من الأساتذة: علي عمار، إسماعيل عمار، وإبراهيم ميسور، وأحمد الدغرني: من هيأة الرباط؛ والأستاذ محمد خطاب من هيئة تازة، والأستاذ الحبيب حاجي: من هيأة تطوان، والأساتذة: مصطفى الراشدي والحسين الراجي، وأحمد أبادرين، وعلي مرابطي، وعمر سامي، والحسين تامى، ومحمد أبارحو، ومحمد الحسني، ولحسن بوكريس، وفتح الله سلامي ... من هيأة مراكش، مع تسجيل بعضهم إنابتهم عمن تبقى من السادة الأساتذة غير الحاضرين من عدة هيئات وطنية.
حرر بتاريخ: 15/04/2008
ذ. مصطفى بوهو عضو اللجنة الإدارية في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
Gsm 066449927
lundi 14 avril 2008
Liberté provisoire sous caution à trois detenus dans l'affaire de Boumalene
Une audience du proces en appel sur l'affaire de boumalene a eu lieu aujourdhui le 14/04/2008 à partir de 9h:00 et qui a duré jusqu'a 3 h:00 de l'Après midi, a laquelle ont assisté beaucoup d'avocats accredités par le Bureau Central de l'AMDH, des avocats de la Lettre à l'histoire, en plus de avocats désignés par les familles, tous ont brillé lors de la plaidoirie, sauf Ahmed Dgherni qui d'ailleurs n'a été accredité par aucun des detenus, ni leurs familles (selon leur declaration), est venu a cette audience et n'a parlé que du Festival "Ahwach" organisé au cours de la semaine à Ouarzazate, dans un effort vain de courtiser le Jury. ( Bien que ce Festival dans sa 2eme edition a connu a remarquable succes en comparaison au à la 1ere edition, mais cette histoire n'a rien a voir avec le procès)
Le procès a été ajourné au 28 avril 2008 et trois detenus ont eu leur liberté provisoire sous caution de 5.000dH (chacun) et qui sont:
-Ourousane Brahim né en 1950 à Slilou arrondissement Boummalne , habitant la même adresse , de nationalité canadienne .
-Ait Hssayne Mohamed Ben Idir né en 1954 à Tawdilte , arrondissement de Boumalne dades , Immigré en France , venu au Maroc pour une visite familiale,
-Abdenassir Chrif né en 1987 à Boumrdoul Ait Sdrate Jabalia arrondissement Boumalne , élève habitant au centre de Boumalne.
Un compte rendu detaillé sur l'audience sera diffusé sur le web le plus tôt que possible.
Par ailleurs une reunion a été tenu a l'issue de cette audience au siege du PADS Ouarzazate, pour debattre du programme militant a executer avant la 28 avril 2008, les membres du comité ont egalement exprimé leur satisfation suite à la décision des jury de liberer les 3 detenus mais ils se sont indignés devant le montant la caution mise en jeu . Mais, cette avanée partielle dans le traitement de ce dossier, n'arrêtera pas le comité de mener ses actions militantes jusqu'a la liberation sans condition des 10 detenus de Boumalene, affirme le comité.
A suivre.
Coordinateur sur le web
dimanche 13 avril 2008
1000 manifestants lors de la marche nationale à Ouarzazate le 13/04/2008
تضامنا مع معتقلي أحداث بومالن دادس
وكافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي بالمغرب ومن أجل رفع التهميش والإقصاء عن الإقليم
نفذت لجنة دعم معتقلي بومالن دادس وعائلاتهم، المشكلة من 20 هيئة سياسية وحقوقية ونقابية وجمعوية بورزازات المسيرة الوطنية التضامنية، اليوم 13/04/2008، تحت شعار: " من أجل إطلاق سراح معتقلي بومالن دادس وكافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، ومن أجل رفع التهميش والإقصاء عن الإقليم"؛ في سياق حركيتها النضالية التصعيدية من أجل إحقاق هذا الشعار، بحضور حوالي 1000 شخص: نساء ورجالا وأطفالا، من مناطق: بومالن دادس، وخميس دادس، وقلعة مكونة، وتنغير، وامسمرير، وسكورة، وورزازات ونواحيها... ومن مدن: آسفي والدار البيضاء ومراكش، وبني ملال وأكادير... وحضور وازن للصحافة الوطنية والجهوية، أمام مقر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بورزازات، مرورا بشارع محمد السادس، ثم مسجد محمد السادس، ووصولا إلى أمام السجن المدني، حيث كانت تصل إلى أسماع المتظاهرين نغمات أحواش، التي أريد لها أن تكون فيصلا بين شعاراتهم وبين السجناء والسجينات؛
وذلك بعد إخلاء اللجنة مسؤولية كل الإخوة المصرحين بها:
· عبد المجيد بومليك- الكاتب الإقليمي لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بورزازات وزاكورة، وعضو اللجنة المركزية؛
· مصطفى بوهو- نائب رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بورزازات، وعضو اللجنة الإدارية؛
· وعبد الله بوزنداكة عن اللجنة التحضيرية للحزب الاشتراكي الموحد بورزازات؛
بمكبرات الصوت أمام مقر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بورزازات- مكان انطلاقها، عقب تبليغهم بقرار منعها الصادر من باشا مدينة ورزازات بتاريخ: 11/04/2008.
من جانب آخر بدأت اللجنة تستقبل وفود المحامين القادمين من هيئات وطنية لمؤازرة المعتقلين العشرة في الغرفة الجنائية الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بورزازات التي تنعقد في جلسة ثانية غدا 14 أبريل 2008، على الساعة: 9.00.
حرر بورزازات في: 13/04/2008
lundi 7 avril 2008
Invitation à la participation à la Marche Nationale le 13/04/2008 à Ouarzazate
الــــى الإخـــوة ممثلي التنظيمات الحقوقية النقابية والسياسية وهيئات المجتمع المدني، إقليميا، وطنيا ودوليا
الموضوع : دعوة للمشاركة في المسيرة الوطنية بورزازات
تحية نضالية وبعد،
تتشرف لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس بدعوة إخوتكم للحضور والمساهمة في المسيرة الوطنية بورزازات يوم الأحد 13 أبريل 2008، إبتداء من الساعة الثالثة والنصف مساءا ( 15h :30) ، إنطلاقا من مقر حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي بورزازات، الكائن بشارع محمد السادس،وذلك تحت شعار:
" من أجل إطلاق سراح معتقلي بومالن دادس وكافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ،ومن أجل رفع التهميش والإقصاء عن الإقليم"
وتدعوكم اللجنة لحضور الإجتماع الموسع الذي سينعقد يوم الجمعة 11 أبريل 2008 على الساعة السادسة والنصف مساء بمقر حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي بورزازات، لوضع الترتيبات النهائية للمسيرة.
وتقبوا أخلص التحيات النضالية.
عن لجنة الدعم
ومن أجل رفع التهميش والإقصاء عن الإقليم.
إلى كافة المواطنات والمواطنين، وهيئات المجتمع المدني،
تــــدعوكم اللجنة المكونة من هيئات ديمقراطية وتقدمية، سياسية ، نقابية، حقوقية وجمعوية، إلى المشاركة المكثفة والفعالة في المسيرة الوطنية بورزازات يوم الأحد 13 أبريل 2008 إبتداء من الساعة الثالثة والنصف مساءا ( 15h :30) إنطلاقا من مقر حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي بورزازات، شارع محمد السادس.
ويعد حضوركم دعما للنضال الجاد بالإقليــم.
Boumalne Dadès. Marche ou crèveLe comité de soutien aux familles organise une marche pour la libération des détenus de Boumalne Dadès, ce dimanche à Ouarzazate. Mot d’ordre de la manifestation : "La liberté pour les détenus et contre la marginalisation de la région". Pour rappel, dix personnes avaient été condamnées à des peines de deux à six ans de prison ferme, après des manifestations dans la bourgade de Boumalne Dadès, début janvier. Lahcen Belaïd, coordinateur du comité de soutien se dit "optimiste après les grâces dont ont bénéficié les camarades de l’AMDH poursuivis pour atteinte aux sacralités (lire Focus p. 6)". Une première audience du jugement d’appel est prévue lundi 14 avril, au lendemain de la marche. Selon des sources judiciaires, le dossier est bouclé et une décision pourrait être rendue rapidement
(ar) Communiqué reunion du BC de l'AMDH le 06 Avril 2008

حول اجتماع المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان
ليوم الأحد 06 أبريل 2008
اجتمع المكتب المركزي في دورته نصف الشهرية العادية ليوم الأحد 6 أبريل 2008 التي جاءت بعد إطلاق سراح مناضلي الجمعية. وتم التعبير من جديد عن الارتياح لاسترجاع معتقلي فاتح ماي حريتهم وتم التأكيد على عزم الجمعية مواصلة النضال من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين. وبعد استكمال جدول أعماله قرر تبليغ الرأي العام ما يلي :
في مجال الحقوق المدنية والسياسية:
· تداول المكتب المركزي بشأن الحكم الصادر ضد جريدة المساء والغرامة الخيالية التي حكمت بها المحكمة الابتدائية بالرباط في هذا الملف يوم 25 مارس 2008 على إثر الشكاية بالقذف التي تقدم بها 4 نواب لوكيل الملك بمحكمة القصر الكبير. وإن المكتب المركزي إذ يعتبر أن قرار المحكمة لا يتناسب بتاتا مع طبيعة الدعوى المرفوعة ضد "المساء" وأنه قد يؤدي بها إلى التوقف والإفلاس فإنه يعلن تضامنه معها واستعداد الجمعية لمؤازرتها في المرحلة الاستئنافية وتنظيم أشكال احتجاجية ضد هذا التوظيف للقضاء ومن أجل استقلاله ونزاهته.
· وفي موضوع المعتقلين السياسيين ببومالن دادس يدعو المكتب المركزي كافة أعضاء الجمعية بالفروع المجاورة والمواطنين والمواطنات للمشاركة في المسيرة المقررة يوم 13 أبريل بوارزازات من طرف لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس ويوجه نداء للمحاميات والمحاميين للتعبئة وتكثيف الحضور في جلسة الاستئناف التي ستتم يوم 14 أبريل 2008.
· وفي القضايا الأخرى المتعلقة بالمس بالحريات فقد تابع المكتب المركزي بقلق عددا من الانتهاكات من ضمنها : الاستمرار في تعنيف المعطلين خلال وقفاتهم أمام البرلمان ومنع المعاقين من تنظيم مسيرة بالرباط واستمرار اعتقال الصحفي حرمة الله، ومنع حزب العدالة والتنمية من تجمعات حزبية بقلعة السراغنة ...
· وبمناسبة الحكم بالبراءة الصادر في حق السيدة رقية أبو عالي يعبر المكتب المركزي عن ارتياحه لهذا الحكم، و يجدد موقفه السابق في موضوع ملابسات هذه القضية المطالب بالاستمرار في البحث في ملف الفساد القضائي واستغلال النفوذ الذي كان وراء هذه القضية والدفع بالتحقيق إلى مداه ومتابعة من تثبت مسؤوليته في ذلك.
· وناقش المكتب المركزي الحكم بالبراءة في حق عدد من القضاة وكبار المسؤولين الأمنيين المتابعين في ملف الرماش معبرا عن استغرابه لهذا الحكم مثلما سبق وعبر عنه بعد تبرئة العفورة والإفراج عن إيزو.
· انشغل المكتب المركزي بالإضراب عن الطعام الذي يخوضه معتقلو ما يسمى بالسلفية الجهادية منذ 25 مارس ويطالب بفتح الحوار معهم والنظر في مطالبهم من أجل حقهم في الحياة وسلامتهم البدنية.
· وعلى المستوى المغاربي فإن المكتب المركزي:
ü يستنكر فتح مكتب للأمن الأمريكي في الجزائر يهتم – كما جاء ذلك في الصحافة- بقضايا الإرهاب في المغرب والجزائر وهو خرق سافر لحق شعوب المنطقة في تقرير مصيرها وخطوة أخرى في الانصياع التام للإستراتيجية الأمريكية السيئة الذكر لمكافحة الإرهاب.
ü يعبر عن أسفه للعراقيل والمآسي الإنسانية التي يعيشها عدد من المواطنين المغاربة والجزائريين جراء استمرار إغلاق الحدود البرية بين المغرب والجزائر ويطالب بفتحها وبالاحترام الشامل لحرية التنقل بين البلدين.
وفي مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية:
· تداول المكتب المركزي في موضوع المسيرة التي نظمها مآت المواطنبن في بوميا والتي سموها مسيرة الكرامة مطالبا السلطات بالتجاوب مع مطالب سكان المنطقة وتجنب سياسة التجاهل ذات العواقب الوخيمة.
· تم التداول بشأن إحياء فاتح ماي - اليوم العالمي لحقوق العمال –الذي سيتم تحت شعار " التعبئة الجماعية لاحترام الحق في الشغل وحقوق العمال" وقد تقرر تنظيم أسبوع وطني للدفاع عن الحقوق الشغلية خلال الفترة الفاصلة بين 25 أبريل و فاتح ماي، وسيصدر بلاغ خاص في الموضوع.
· كما قرر المكتب المركزي إصدر بيان خاص بمناسبة اليوم العالمي للصحة الذي يتزامن مع السابع من أبريل من كل سنة يطالب فيه الحكومة المغربية بالوفاء بالتزاماتها في هذا المجال والتراجع عن السياسات الصحية التي أدت إلى انتهاكات فظيعة لحق المواطنين في الولوج إلى العلاج والوقاية من الأمراض.
· وناقش المكتب المركزي موضوع الحوار الاجتماعي المرتقب متمنيا أن يكون مناسبة للاستجابة للمطالب التي تناضل من أجلها مختلف فئات المأجورين والتي تدخل في إطار ما تنص عليه المواثيق الدولية ذات الصلة ومطالبا الدولة المغربية بتنفيذ نتائجه خلافا للتعامل الذي نهجته مع عدد من نتائج الحوارات الاجتماعية السابقة.
المكتب المركزي
الرباط في 06 أبريل 2008
dimanche 6 avril 2008
Belgique : Liberté pour les détenus de Boulmane DADES
Liberté pour les détenus de Boumaln Dadès
Les « Détenus du Premier Mai » ont retrouvé la liberté. Et c’est le triomphe du droit, de la justice et du bon sens.
Mais l’Etat marocain, pour être cohérent et crédible, ne peut détricoter la cause de l’ensemble des détenus d’opinion.
Les « Détenus de Boumaln Dadès », qui ont écopé des peines allant de 1 à 6 ans ferme « pour manifestation illégale et armée », doivent être libérés sans conditions. S’ils doivent purger ce jugement disproportionné et abusif, il serait légitime de qualifier le Maroc de « République bananière ».
D’autant plus que l’opinion nationale et internationale ont été témoins, lors de l’affaire de Fouad Mourtada, de la bêtise et de l’incompétence de l’enquête policière et de la Justice : la bavure d’affirmer que le site de « Facebook » appartenait à Mourtada.
Les habitants de Boumaln Dadès qui ont manifesté pour leurs légitimes revendications, attendaient des autorités marocaines un dialogue sérieux et approfondi, une réponse adéquate à leurs problèmes, et non les arrestations et les abus à tout bout de champ.
Serait-il « trop facile » d’emprisonner que de gérer, avec responsabilité et compétence, les problèmes sociaux et culturels qui agitent notre pays?
Selon la logique mentionnée plus haut, les « Détenus de Boumaln Dadès » n’ont plus rien à faire en prison.
Liberté, liberté, liberté !
Cordialement
Belmaïzi
CMDH BN : Liberté aux détenus de Boumalene Dadès
Notre combat contre la répression et pour dignité pourtous continueFélicitations également à tous les militants
ونتمنى الإفراج الفوري على معتقلي بومالن داداس

فهنيئا لنا بهذا الانتصار ونهنئ المعتقلين المفرج عنهم وعائلاتهم ولجان الدعم و المساندة ...... ونعتبره مكسبا للحركة الحقوقية وللشعب المغربي قاطبة...
ونتمنى الإفراج الفوري على معتقلي بومالن داداس ...
فهنيئا للجمعية المغربية لحقوق الانسان التي ادت وتؤدي ثمن حملها لمشعل حقوق الانسان
ومزيدا من النضال من اجل توسيع رقعة الحقوق والحريات
Hollande : Ne pas oublier Les détenus politiques de Boumalne Dades
Pour une mobilisation nationale et internationale en faveur de la liberation des détenus de Boumalne Dades et pour le lancement d’un appel au Conseil des MRE d'assumer ses responsabilit és dans cette affaire sachant que deux détenus sont des ressortissants marocains à l'étranger.Jamal Ryane
Ce conseil qui n’a jamais dit quelque chose sur cette affaire en sachant que son président était un acteur associatif au domaine des droits de l’homme.
Jamal E. Ryane
Software Engineer.
Consulant Global Migration and Gender Network(GMGN) .
President de la PlateForme Intercontinentale des MRE.
Côordinator Général et porte-parole de l’ association Palestinienne des Droits de l’ homme(RASED) .
http://plateforme- mre.blogspot. com/
Mob.: +31 (0)653626254
Fax : +31 (0)84 751 4190
Amsterdam - The Netherlands
AMDH Khénifra : Nous n'oublierons pas les détenus de Boulalene Dadès


Ceci dit, tous les vrais militants savent très bien que d'autres citoyens croupissent encore derrières les barreaux du régime entres autres ,je cite nos camarades de Boumaln N'Adades. A ce propos je rappelle ceci.
1 – plus de 25 avocats soutiennent les détenus
2 – un comité de soutien a été crée sur place dont l'AMDH sections Ouarzazate et Tinghir.
3- une lettre a été adressée par le bureau central AMDH au ministre de la justice pour séparer les détenus politiques de ceux du droit commun.
4- le 03 avril 2008 une conférence de presse s'est tenue à rabat encadrée par le comité de soutien de Boumalne N'Adedes et appuyée par le bureau central de l'AMDH - trois membres du bureau central étaient présent à la conférence ,il s'agit des camarades Amine , Abdelilah Ben Abdessalm et Samira Kinani en plus des membres de la commission administrative dont le camarade Mustapha Bouho venu de Ouarzazat à Rabat dans le cadre du comité de soutien.
5- Une marche populaire aura lieu à Ouarzazate le dimanche 13 Avril 2008 pour le soutien des détenus c'est-à-dire à la veille du procès.
La lutte continue …
sollicitation d'un activiste amazigh à sa ma jesté le Roi Mohammed VI
فرح وانتظار كبيران
كمواطن مغربي، تلقيت بارتياح وفرح كبيرين مبادرة جلالة الملك محمد السادس نصره الله بالعفو عن المعتقلين السبعة عشر في إطار تظاهرة فاتح ماي 2007. وأعتبر أن من شأن هذه المبادرة الرحيمة تحسين صورة المغرب في الداخل كما في الخارج،خصوصا أنها تأتي في الوقت المناسب حيث يستعد فيه المنتظم الدولي ممثلا في مجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة لمراجعة وفحص التقرير الدوري للمغرب حول أوضاع حقوق الإنسان بجنيف طيلة الفترة الفاصلة ما بين 08 و15 أبريل الجاري. كما أن هذه المبادرة بمقدورها كذلك إدخال الفرحة والسرور إلى أفئدة المفرج عنهم وعائلاتهم والتنظيمات الحقوقية والسياسية التي ينتمون إليها.
وكمواطن أمازيغي وناشط حقوقي أمازيغي داخل العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، أنتظر من جلالة الملك محمد السادس نصره الله التدخل للإفراج عن المعتقلين الأمازيغيين ووقف المتابعات القضائية في حق مجموعة من الناشطين الأمازيغيين. وهو نفس الملتمس الذي ذهبت في اتجاهه إحدى توصيات الجامعة الربيعية لحزب الحركة الشعبية المنعقدة بالرباط يومي 22 و23 مارس 2008 والتي كان المستشار الملكي محمد مزيان بلفقيه من ضمن الحاضرين فيها، هذه التوصية القاضية برفع ملتمس عفو ملكي شامل على المعتقلين في إطار الدفاع عن المطالب المرتبطة بالقضية الأمازيغية، ومن هؤلاء:
1- المناضل الأمازيغي عبد العزيز الوزاني المتابع أمام المحكمة الابتدائية بكلميم منذ يونيو 2007 بسبب محاضرة ألقاها حول الأعراف القانونية الأمازيغية.
2- معتقلوا تظاهرة بومالن دادس وهم: سعيد مولاي ابراهيم، عبد الناصر الشريف، أوباعلي الحسين، عطيل مصطفى، الوردي مصطفى، ابراهيم أورزان، محمد أيت حسين، ميمون شوقي، يونس أودالي، نور الدين أجديك.
3- طلبة الحركة الثقافية الأمازيغية المعتقلون في كل من: الراشيدية، أمتغرن، مكناس...
كل ذلك من أجل أن يفرح كل المغرب بجميع أبنائه، ويسهم الجميع في بناء المغرب الديمقراطي والمتضامن والحداثي والتعددي.
Rachid Najib SifawEnseignant chercheur Ecrivain journalisteMembre du bureau exécutif de la ligue amazighe des droits humainsGSM:072130067 Email: sifawrachid@yahoo.fr
( Ar.& Fr.) Communiqué de la Ligue Amazigh des Droits de l'Homme LADH
العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسانالمغرب
العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان تثمن القرار الملكي
بالعفو عن معتقلي فاتح ماي 2007
1- تثمن العصبة الامازيغية العفو الملكي عن بوكرين ومن معه المتابعين في إطار تظاهرات فاتح ماي 2007.
2- تهنئ العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان المناضلين (17) وأسرهم وكذا الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وكل الهيئات والمنظمات الحقوقية والأفراد الذين ساندوا هؤلاء المناضلين في محنتهم.
3- تجدد مطالبتها الدولة المغربية بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين الأمازيغ ( بومالن دادس, الراشيدية، امتغرن....) وكذا المعتقلين الإسلاميين بالسجون المغربية.
المكتب التنفيذي
La ligue amazighe des droits humainsTél. 070966140/072130067Fax : 028789426mailto:028789426ligueamazighe@gmail.comMAROC
La ligue amazighe des droits humains apprécie la décision royale concernant la grâce au profit des détenus du premier mai 2007
La ligue amazighe des droits humains, LADH, a reçu avec un grand bonheur la décision royale relative à la grâce accordée au profil des détenus du mai 2007, poursuivis pour "atteinte aux sacralités". A cette occasion, la LADH annonce à l'opinion publique nationale et internationale ce qui suit:
1- la ligue amazighe apprécie beaucoup la grâce royale au profil du grand militant Mohammed Bougrin et ses camarades poursuivis dans le cadre des manifestations du premier mai 2007.
2-La ligue amazighe des droits humains félicite les militants libérés (17), leurs familles, l'association marocaine des droits humains ainsi que toutes les organisations et les individus qui ont soutenu ces militants pendant leur calvaire.
3- La LADH renouvelle sa revendication à l'Etat marocain de libérer immédiatement l'ensemble des détenus politiques amazighes (De Boumalen Dades, Errachidia, Imtghrn…) mais aussi les détenus politiques islamistes.
Le bureau exécutif de la ligue amazighe des droits humains
La ligue amazighe des droits humainsTél. 070966140/072130067Fax : 028789426 ligueamazighe@ gmail.com
samedi 5 avril 2008
Communiqué du BC de l'AMDH Rabat le 05/04/2008

بــــــلاغ
ويؤكد عزم الجمعية على الاستمرار في النضال من أجل الحرية لكافة المعتقلين السياسيين
تلقى المكتب المركزي بارتياح كبير خبر الإفراج عن معتقلي فاتح ماي الثمانية وإسقاط المتابعة ضد التسعة المتابعين في حالة سراح. وبهذه المناسبة يهنئ كافة هؤلاء المناضلين على استرجاع حريتهم وعلى صمودهم ويهنئ عائلاتهم بمناسبة الإفراج عن ذويهم.
إن المكتب المركزي إذ يعبر عن اعتزازه بالدور الذي لعبته فروع الجمعية في دعم معتقلي فاتح ماي :
- يعتبر هذا الإفراج انتصارا لكافة القوى الديمقراطية التي ساهمت بمختلف الأشكال في الحملات الوطنية والدولية، وضغطت من أجل حرية معتقلي فاتح ماي و في مقدمتهم: الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي، ولجان التضامن المحلية، ولجان التضامن في بعض الدول الأوروبية، ومنظمة العفو الدولية التي تبنت معتقلي فاتح ماي كمعتقلي رأي منذ محاكمتهم، والصحافة التي واكبت هذه الحملات وغيرها من القوى والهيآت والأفراد الذين عبروا عن تضامنهم ودعمهم لهؤلاء المعتقلين بشتى الأشكال.
- يحيي كافة المحامين والمحاميات الذين تجندوا لمؤازرة معتقلي فاتح ماي خلال مختلف مراحل المحاكمات وفي مختلف المدن ويدعوهم للمزيد من التعبئة لمؤازرة كل ضحايا الاعتقال السياسي والأحداث الاجتماعية.
- يطالب بجعل حد للمحاكمات بتهمة المس بالمقدسات وبإسقاط الأحكام الصادرة على هذا الأساس ضد العديد من المواطنين خلال محاكمات غير عادلة وفي مقدمتهم الأخ محمد العطاوي عضو فرع الجمعية بميدلت؛
- يوجه نداء إلى كافة المناضلين والمناضلات للاستمرار في النضال من أجل إطلاق سراح معتقلي بومالن دادس الذين صدرت في حقهم أحكام جائرة وقاسية، والصحفي حرمة الله والمعتقلين السياسيين الصحراويين ومن ضمنهم عضو الجمعية ابراهيم الصبار وأقدم معتقلين سياسيين أحمد الشايب وأحمد شهيد والمعتقلين السياسيين فاضحي الفساد وباقي المعتقلين السياسيين من ضمنهم الإسلاميين المعتقلين بسبب آرائهم.
المكتب المركزي
Communiqué de presse suite à la conférence de presse du 03/04/2008
تتقدم لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس باخلص التحيات والشكر لجميع الصحفيين من مختلف المنابر الإعلامية الوطنية والدولية، وممثلي الهيئات الحقوقية والسياسية والنقابية الذين ساهموا في إنجاح الندوة الصحفية الوطنية، التي نظمتها اللجنة يوم الخميس 03 أبريل 2008 بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالرباط.
وبهذه المناسبة، فإن اللجنة :
- تهنئ الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي ، وكافة الهيئات الديمقراطية التقدمية المتضامنة، على الإفراج عن معتقلي فاتح ماي وعلى رأسهم المناضل محمد بوكرين، وتحيي المعتقلين المفرج عنهم، وعائلاتهم .
- تطالب بالافراج عن معتقلي بومالن دادس العشرة وباقي المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي.
- وتستغرب للاحكام الجائرة التي تتعرضت لها أسبوعية "الوطن الآن" ، يومية "المساء"..وتعلن تضامنها مع الصحافة الوطنية وتستنكر التضييق على حرية التعبير والرأي بالمغرب والحق في الوصول إلى المعلومة ،
وإذ تخبر اللجنة بنجاح الندوة الصحفية، فإنها تؤكد عزمها على مواصلة برنامجها النضالي، بما فيه المسيرة الوطنية بورزازات يوم الاحد 13 أبريل 2008، والقافلة الوطنية التضامنية في إتجاه إمسمرير وتيلمي، حتى إطلاق سراح معتقلي بومالن دادس، ورفع التهميش والإقصاء عن الإقليم.
عن اللجنة
المنسق : لحسن بلعيد الهاتق 066161139
موقع اللجنة
http://solidariteboumalenedades.blogspot.com/
http://up.up700.com/view.php?file=d989a6dc8f
تغطية جريدة المساء
http://up.up700.com/view.php?file=9fae58040f
تغطية جريدة الصباحية
http://up.up700.com/view.php?file=f0f3377241
http://up.up700.com/view.php?file=31e9332f0e
تغطية جريدة بيان اليوم
http://up.up700.com/view.php?file=60f64f36da
تغطية جريدة ليبراسيون
http://up.up700.com/view.php?file=524298b3a5
http://up.up700.com/view.php?file=78e9557b3c
http://up.up700.com/view.php?file=ad667da2f8
صور للندوة الصحفية
http://up.up700.com/view.php?file=4776a6b5e2
http://up.up700.com/view.php?file=d050b8b185
http://up.up700.com/view.php?file=a9ce1c476e
http://up.up700.com/view.php?file=c7b6d71e27
http://www.dafatir.com/vb/showthread.php?p=180035#post180035
vendredi 4 avril 2008
Appel au Rassemblement devant l’ambassade du Maroc
Grâce royale au profit de 17 personnes poursuivies dans le cadre des manifestations du 1er mai 2007
Rabat, 04/04/08 - SM le Roi Mohammed VI a accordé Sa grâce à dix-sept (17) personnes poursuivies dans le cadre des manifestations du premier mai 2007.
Huit personnes ayant bénéficié de ces grâces étaient en détention alors que les neuf autres étaient poursuivies en liberté provisoire.
Ci après la dépêche diffusée aujourd'hui sur le site web de la MAPà propos de la libération des détenus de 1 mai
APPEL A UN RASSEMBLEMENT DEVANT L’AMBASSADE DU MAROC
POUR LA LIBERATION DE TOUS LES DETENUS POLITIQUES
POUR SAUVER LA VIE DE BOUGRINE
Le mardi 04 mars 2008, l'ATMF, Attac France, le Comité International pour la Libération des Détenus du 1er mai au Maroc, SUD/Solidaires, le PCF, Les Verts, la LCR , la FSU , l’AMF et l’ASDHOM ont organisé une conférence de presse. Toutes les intervenants(es) ont affiché leur inquiétude grandissante et exprimé leur indignation face aux violations systématiques des droits humains au Maroc.
· Des militants des droits humains croupissent dans les geôles d'Agadir, de Ksar Lakbir et de Béni Mellal pour avoir utilisé leur droit en tant que citoyens d’exprimer librement et pacifiquement leur opinion.
Des manifestants de Boumlen Dadès, près de Ouarzazate, condamnés de 1 à 6 ans de prison ferme, aux 34 manifestants arrêtés à Séfrou, le Maroc semble avoir choisi le chemin de la répression contre les revendications socio-économiques, politiques et culturelles ;
La presse écrite est systématiquement attaquée (Assahifa, le Journal, tel Quel, Nichane, Al Massae,Al Ayyam : plusieurs journalistes en ont fait les frais ces dernières années;Mrs Hormat Allah, NINI...] ;
· Tout récemment, un jeune de 27 ans, Fouad Mourtada ingénieur de son état, a créé un profil sous le nom du prince Rachid sur le site Facebook. La sentence est tombée : 3 ans de prison ferme, avant qu’il ne soit grâcié ;
· Dissolution d’un parti politique légal (Al Badil Hadari ) par simple arrêté et en flagrante violation de la présomption d’innocence,
Arrestations de M. Ahmed NASSAR, poursuivi pour « atteinte aux valeurs sacrées » du royaume alors qu’il était reconnu comme déficient mental est mort en prison à l’âge de 95 ans.
Mohamed Bougrine, âgé de 73 ans, figure emblématique de la lutte pour la démocratie fut arrêté le 6 juin 2007 et condamné à 3 ans ferme. Sa vie est en danger.
- pour alerter l’opinion publique sur les atteintes avérées et répétées aux droits humains,
- pour exiger la libération immédiate de tous les détenus d’opinion,
- pour mettre fin à l’arbitraire et au dénigrement de la liberté d’expression,
Les organisations signataires appellent :
le jeudi 10 avril à 18 heures
à un rassemblement devant l’ambassade du Maroc
5 rue La Tasse
75016 Paris
métro Trocadéro
Premiers signataires:
l'ATMF, Attac-France, le Comité International pour la Libération des Détenus du 1er mai au Maroc, SUD/Solidaires, le PCF, Les Verts, la LCR, la FSU, l’AMF, l’ASDHOM, l'APADM, le FMVJ-France et la LDH.
Introduction à la conférence de presse du 03/04/2008 à Rabat
ورزازات
ورقة تقديمية للندوة الصحفية بالرباط بشأن
حملة التضامن مع عائلات ومعتقلي بومالن دادس
بالمقر المركزي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية
بتاريخ: الخميس 03 أبريل 2008

نتقدم بشكرنا الخالص للمكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان الذي تفضل باتخاذ الإجراءات التنظيمية على المستوى المركزي لانعقاد هذه الندوة الصحفية، كما نتوجه بخالص تقديرنا للنقابة الوطنية للصحافة المغربية التي استقبلتنا في مقرها المركزي، ونرحب بكافة الإعلاميين الذين استجابوا لندائنا من أجل حضور هذه الندوة المنعقدة على شرفهم، وعلى شرف الهيئات الإعلامية السمعية والبصرية والمكتوبة والإلكترونية التي يمثلونها، والتي نشكرها بحرارة بالمناسبة، على مواكبتها الإعلامية للحدث وما ترتب عنه، تماما كما نرحب بكل ممثلي الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية، وفعاليات العاصمة والمدن القريبة منها شاكرين الجميع على كل الدعم المادي والمعنوي الذي أسدوه للملف؛
سير الحملة التضامنية
كما قامت اللجنة منذ البداية بإطلاق حملة وطنية ودولية من أجل النضال حتى إطلاق سراح معتقلي بومالن دادس القابعين بسجن ورزازات، وتوزيع عرائض للتوقيع ومنشورات بعدة مدن بالمغرب وخارجه، وتضامنت عدة تنظيمات وطنية ودولية من بينها: المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، السكرتارية الوطنية لجمعية اطاك المغرب، جمعية العمال المغاربيين بفرنسا، جمعية التضامن المغرب 05 بفرنسا ، الكونكريس العالمي الأمازيغي، والعصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، اللجنة الوطنية لإنصاف الإعلام الامازيغي، الشبكة الامازيغية من اجل المواطنة، جمعية تاماينوت، والكونفدرالية العامة للشغل بإسبانيا، والكونفدرالية الوطنية للشغل بفرنسا، والحركة الثقافية الامازيغية للتلاميذ ببومالن دادس، وجمعية تيليلي ببومالن دادس، وجمعية افريكا بكلميم، ومنظمة الدفاع الدولية بالوطن العربي بالإضافة إلى عدة إذاعات وطنية ودولية وبعض الشخصيات الوطنية والدولية ...
وقد عرفت هذه الحملة صدى كبيرا، إذ تم تنظيم أمسية غنائية لدعم عائلات المعتقلين بمدينة ليل يوم 28 مارس 2008، وأمسية تضامنية بمدينة روما. وقد توجت هذه الحملة الدولية بوقفة إحتجاجية ناجحة أمام سفارة المغرب بهولندا نظمت من طرف جمعية اكنراي يوم 25 مارس 2008 حيث قامت بتقديم رسالة إلى سفير المغرب هناك والى السلطات المغربية بالداخل.
كما قام المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بانتداب 25 محاميا للدفاع عن المعتقلين في المرحلة الاستئنافية: 12 من هيئة الرباط، و7محامين هيئة الدار البيضاء، و3 محامين من هيئة مراكش، و2 من هيئة القنيطرة، و محامي من هيئة طنجة . بالإضافة إلى 14 محاميا آخر ترافعوا اثناء المرحلة الإبتدائية من هيئة مراكش، في ما تخلف الأستاد محمد الدغرني للدفاع عن المعتقلين لأسباب لازلنا نجهلها لحد الآن.
· ملف معتقلي أحداث 6 يناير 2008 ببومالن دادس المدانين في محكمة الاستئناف ابتدائيا بحكم قاسي بلغ 34 سنة سجنا نافذة، موزعة بأقساط عليهم بحسب التهم المؤاخذ بها كل واحد منهم؛
· ومن جهة أخرى على التهميش والإقصاء على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، الذي يتعرض له الجنوب عموما بشكل ممنهج، بما هو الخلفية الحقيقية المعبر عن مظهر منها من قبل مئات المواطنين والمواطنات: شيبا وشبابا، ونساء وأطفالا، يوم 06يناير 2006 ببومالن دادس، متمثلا في حمل بعض أهالي امسمرير وتلمي، مطلب تخليص جماعتيهم: من العزلة التي يكونون في أقصى درجاتها كلما جادت السماء بالثلوج على منطقتهم؛ ونقدم إليكم هاتين الجماعتين بما هما نموذجان عن الجماعات المحلية عموما بالمغرب العميق، الذي يعاني كل أصناف العزلة والتهميش على جميع المستويات والصعد، فيما يلي:
تبعد جماعة امسمرير عن بومالن دادس ب60 كلم طريقا معبدة، أما حوالي 30 كلم إلى جماعة تلمي ومسافات المسالك التي تصلها بنواحيها على امتداد مرتفعات جبال الأطلس الكبير: إميلشيل التابعة لإقليم الرشيدية من جهة، وتودغة بتنغير عبر تمتتوشت من جهة أخرى، فغير معبدة؛ أما النقل منها وإليها فبوسائل نقل سائدة تتمثل في: سيارات النقل المزدوج عموما، ثم الدواب في المسالك الوعرة بالمنطقة؛ ويقطن بالجماعتين حوالي: 20000 نسمة من السكان موزعين جغرافيا بين 18 دوارا تقريبا: جماعة امسمرير: تدريت، أوسكيس، تعدادات، إمين وارك، امسمرير، أما جماعة تيلمي فتضم دواوير: تيغزى، تاغزوت، أبت على اوعسى، تفقيرت، ابت مرغاد تيلمي، أبت حليدو، ابت توخسي، بودجام، أقديم، ابت على أويكو، أيت موسى اويشو، أبت عتو أوموسى؛ وديمغرافيا بين قبائل أيت عطا بامسمرير، وقبائل أيت مرغاد وأيت احديدو بتلمي، التي أبلت البلاء الحسن في مقاومة الاستعمار، وقاطعت انتخابات 2002 جزئيا، وانتخابات 7 شتنبر2007 بشكل واسع وشبه كلي، وتقع الجماعتان تحت نفوذ قيادة واحدة تابعة لدائرة بومالن دادس.
ويعتمد العيش فيهما على السياحة والفلاحة بشكل أساسي، بما هما قطاعان يخضعان باستمرار لأحوال الجو والطقس، فضلا عن الهجرة إلى الخارج والتجارة الصغيرة وبعض الخدمات المرتبطة أساسا بالسياحة الجبلية؛
وتجدر الإشارة إلى أن أسعار المواد الأساسية في الجماعتين تشهد باستمرار غلاء لا مثيل له قياسا بالأسعار الرائجة في باقي مناطق المغرب؛ فيما ظل الفقر يسدل أستاره على فقراء المنطقة، الذين لا زالوا متضامنين ومتعاونين في إطار الأسر الممتدة، ومن حاملي الشهادات المعطلين من بلغ الأربعينيات من العمر، وصاروا أرباب أسر مندمجة في البنيات المذكورة، في الوقت الذي لا تتجاوز فيه خريطة الوظيفة العمومية ما يلي:
· مركز التأهيل الفلاحي CMV: به 3 موظفين: بيطري، وتقني مستنبتات، وتقني مدير، ثم سائق، غير أن أثر هذا المرفق في الواقع فيه نظر، إذ أن الخدمات الفلاحية المفترض إنجازها من قبله، في منطقة تعتمد القطاع الفلاحي أساسا نمطا للعيش، تظل شبه معطلة.
· الصحة العمومية: مستوصف بتلمي لا يعمل إلا أسبوعا واحدا من أجل التلقيح بمناسبة الحملات الوطنية بهذا الشأن؛ ومركز صحي بامسمرير به ممرضة للتوليد، وممرض، وطبيب للطب العام، يتوفر على سيارتي إسعاف بدون سائق، مما عرض ويعرض الكثير من الحالات للحرمان من الحق في العلاج، بل الحق في الحياة عندما يتعلق الأمر بالولادات، أو بمجرد اللسعات السامة.
· التعليم المدرسي: بتراب الجماعتين إعدادية يوسف بن تاشفين بامسمرير، بدون مدير سوى تكليف حارس عام بالمهام الإدارية والتربوية لمدة سنتين، وبلا فضاءات خضراء، والمرافق الصحية في طور الإصلاح، فيما أستاذ الإعلاميات بها صار مكلفا بتدريس الرياضيات لعدم وجود قاعة ولا تجهيزات للإعلاميات وأمام شح الموارد البشرية؛ وم/ م امسمرير تضم 5 وحدات مدرسية، بلا سياج ولا مرافق صحية؛ وتتميز البنيات التربوية بهما عموما بعدم الاستقرار، وتفشي الهدر المدرسي، وشبه غياب الكتاب المدرسي والوسائل التعليمية، والتجهيزات الضرورية للتربية والتكوين، في ظل بنيات تحتية مهترئة، وغياب التدفئة بالنسبة للتلاميذ رغم توصل الإدارات بحوالي 8 أطنان من الأخشاب...
· للجماعتين المحليتين: بعض من الموارد من قبيل ضرائب ومكوس السوق الأسبوعي، وكراء منازل ومقهى لا يؤدى في الغالب، وكريما طاكسي كبير، وموقف، فيما برزت الحاجة إلى مناصب شاغرة بهما، غير أن تجميد الحساب الإداري حال دون تشغيلها، من جانب آخر تشهدان انتشار القاذورات والأزبال بقرب المدارس وجنبات الطريق والمنازل، رغم وجود عمال للنظافة؛
· الماء الصالح للشرب: تغطية حوالي 80%، من الساكنة، غير أن الأنابيب مهترئة، مما يعطل أداء الشبكة باستمرار، فيما تشهد انقطاعات مستمرة في فصل الصيف وطبعا دون تبليغ عمومي مسبق، فيما الخزان المنجز لضمان مخزونات الماء لفترات معينة، لم يشغل بعد.
· الكهرباء: لم تتم تغطية بعض دواوير أيت مرغاد بتلمي بعد، فيما غلاء الفواتير صار عبئا لا يحتمل بالنسبة للسكان، خصوصا وأنها تقديرية باستمرار، أمام غياب مكتب للتسيير بتراب الجماعتين، فيما يتم الأداء الشهري بالسوق الأسبوعي أو بمكتب بومالن دادس، وأي غياب عن السوق في فترات الأداء يواجه بتأدية غرامة التأخير + الفاتورة+ التنقل إلى بومالن دادس.
· البريد: أوكلت فيه كل المهام والخدمات البريدية لموظف واحد.
· وما من دار ثقافة ولا شباب، وقد رفضت السلطات توطين مكتبة بامسمرير من قبل جمعية بيبليو أطلس بأعضائها الفرنسيين، فجولوها إلى تملالت بأيت ادير قرب بومالن، وقد صاروا مهددين بالترحيل لعضويتهم داخل لجنة الدعم.
· القضاء: أغلب القضايا الرائجة بالمنطقة تتعلق بالأسرة، وتعرض أمام نظر القاضي المقيم ببومالن دادس؛ والعقار الذي يشهد نزاعات متواترة بسبب التفويت العشوائي لأراضي الجموع لفائدة بعض اللوبيات من ذوي المال والنفوذ القبلي، من مهاجرين، ومقاولين، وأبناء الأعيان، لكونهم من ينصبون وكلاء أراضي الجموع وجماعات المندوبين، مدعومين من قبل السلطة، فيما غيرهم من المواطنين لا يستفيدون إلا لماما، وتعرض تلك النزاعات أمام أنظار محاكم ورزازات.
2. بتلمي: 34 جمعية: تتوزع ما بين الاختصاصات التالية: آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، المياه بنوعيه: المخصص للأغراض الزراعية، والصالح للشرب، التنمية، الثقافة، الأمازيغية (تضم بعض معتقلي مكناس).
عود على بدء
ولئن كانت تلك هي الأسباب الحقيقية التي زادت حدتها مع تساقط الثلوج، وانقطاع الطرق والمعابر والاتصالات، وقل التموين عن المنازل والمساكن، وراء انفجار أحداث 6 يناير 2008، التي كانت عفوية بكل المقاييس، فإننا في لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس، نرى بأن:
1. الاعتقالات شابتها الكثير من العشوائية، وبث الفرقة والتمييز فيما بين القبائل والدواوير بكل من امسمرير وتلمي من جهة، وبومالن دادس من جهة أخرى، فأغلب المتظاهرين ببومالن دادس كانوا متضامنين مع أهالي منطقة امسمرير وتلمي في محنتهم، أما المعتقلين – فكلهم من الدواوير التابعة لباشوية بومالن دادس- فمنهم (بالدارجة) من كان يقضي أغراضا لزوجته التي كانت تضع حملها بالمستشفى، ومنهم من لم يكن حاضرا في التظاهرة قط، ومنهم من دعاه فضول المعرفة للنزول من سيارته والتقدم بعض الشيء نحو المتجمهرين، لتلتقط له كاميرا خفية صورة ويصير متورطا في الأحداث، ومنهم من غادرها في وقت مبكر جدا، ومنهم من كان يبحث عن مسلك لسيارة إسعاف، ومنهم من ادعت السلطات الإدارية والقضائية أنه زعيم كاريزماتي لها، وهو بعد تلميذ في الأولى بكالوريا علوم تجريبية؟؟؟
2. إخضاع المعتقلين للتعذيب، أثناء مرحلة البحث والتحقيق، وانتزاع توقيعاتهم على المحاضر عن طريقه، تبعا لما صرحوا به أثناء محاكمتهم في جلسة 21/02/2008؛ علما أن التعذيب محرم دوليا ووطنيا، ويبطل كل التصريحات والتوقيعات المترتبة عنه من قبل المصرحين؛ ويجب مساءلة ومحاسبة من يتورط فيه تبعا للمواثيق الدولية والتشريعات الوطنية ذات الصلة؛
3. الحكم الصادر ضدهم سياسي، ويدرج ملفهم ضمن ملف الاعتقال السياسي العام بالمغرب؛ إذ هو صادر بتاريخ: 21/02/2008، عن هيأة قضائية غير مستقلة ولا نزيهة ولا عادلة، خرقت كل معايير المحاكمة العادلة، ولم تحمل ذاتها مجرد الاستماع لا لشهود النفي ولا لشهود الإثبات، واكتفت بالصور الفوتوغرافية بمثابة دليل إثبات، وأي دليل إثبات أمام التقدم التكنولوجي والمعلوماتي؟؟؟ بل هو بناء عليه حكم جاهز من أجل الردع ضد مواطنين في العالم القروي لم يكن منتطرا أن يتظاهروا احتجاجا على العزلة والتهميش: الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، الذي يطالهم، وقد كانوا بالأمس، خصوصا قبل انتخابات دجنبر2007، محميات مخزنية تساهم في فبركة الخرائط السياسية كما أرادها أولو الأمر مركزيا وإقليميا.
فيما أهم مطالب لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس، والتي سبق التصريح بها علنا عبر البيان الصادر عن اجتماعها الاستثنائي ليوم 22/02/2008، فهي كالتالي:
1. إطلاق سراح كافة معتقلي أحداث بومالن دادس، وكافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي بالمغرب.
2. اعتماد مقاربة تنموية واقتصادية واجتماعية وثقافية لرفع التهميش والإقصاء المممنهجين الذي تعرضت وتتعرض له الجنوب ، وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.
3. دعوتها كل القوى الديموقراطية وكل الغيورين على حقوق الإنسان إلى ضم أصواتها إلى حملة وطنية من اجل إطلاق سراح معتقلي بومالن دادس وكافة المعتقلين السياسيين.
4. كما تدعو هيئات المحامين وطنيا، إلى التطوع والالتحاق بهيأة الدفاع لمؤازرة المعتقلين استئنافيا، بتاريخ: 14/04/2008، وتكثيف كل الجهود حتى إطلاق سراحهم.
5. مناشدتها كل هيئات المجتمع المدني تشكيل لجن للدعم وطنيا ودوليا وإعلان التضامن مع كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي حتى إطلاق سراحهم جميعا.
من أجل ذلك فإننا نتوجه بندائنا - هنا في الرباط- إلى كل الهيئات: السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية والإعلامية، إلى الحضور الفعلي في المحطتين النضاليتين المقبلتين في سياق الحملة التضامنية التي نخوضها:
1. المسيرة الوطنية الاحتجاجية التي ننظمها بورزازات بتاريخ: 13 أبريل 2008.
2. القافلة التضامنية إلى منطقتي امسمرير وتلمي، التي سنعلن عن موعدها لاحقا.
mercredi 2 avril 2008
Le Soir : Le Comité de soutien hausse le ton !
Le Comité de soutien des prisonniers de Boumalene Dades passe à la vitesse supérieur. Une campagne internationale a été entamée pour la libération des détenus amazighs, condamnés à 34 ans de prison ferme. Une pétition est actuellement en circulation pour demander la révision des peines prononcés contre les détenus. Une conférence de presse est également prévue jeudi prochain à Rabat. Les membres du comité, les familles des victimes et des acteurs de la société civile y sont attendus. " Ce sera notamment pour faire le point sur l'affaire qui en est à la phase de l'appel. Celui-ci a été reporté au 14 avril prochain pour permettre à la défense de mieux se préparer. Nous comptons d'içi là faire le nécessaire pour qu'ils obtiennent gain de cause", affirme Lahcen Belaid, coordinateur du comité. La veille de l'appel, le même comité prévoit d'ailleurs d'organiser une marche de protestation à Ouarzazate. " Le tout pour mettre en rapport le lien entre les arrestations à caractère politique et la marginalisation", explique Belaid. On s'en rappelle, les arrestations sont survenus suite aux différents rassemblements à Boumalène Dadès, en vue de protester contre la marginalisation des droits culturelles des Amazighs". Pour le Comité de soutien, l'objectif de ces arrestations est très clairs : " faire taire tous les contestataires et voix libres qui ont décidé de se battre pour leur dignité et revendiquer leurs droits les plus légétimes, et en premier lieu, l'officialisation de leur existence". Pour cela, des manifestations ont été tenues à Boumalène Dadès et " ont été pacifiques, mais les autorités comme à leur habitude,ont voulu les faire passer pour des terroristes et séparatistes". Le comité va jusqu'à accuser des agents des services secrets d'avoir infiltré les manifestants et d'avoir brûlé le drapeau marocain pour faire passer les gens de Boumalène pour des anti-marocains. "les berbères sont Marocains à 100%, mais ils ne se reconnaitrons jamais dans ce Maroc réduit à l'arabité", dit-on du côté du comité. C'est dire que ça va encore chauffer !
Le Soir , Mardi 1 Avril 2008
Casablanca : Sit in de solidarité avec les détenus politique et d'opinion devant le tribunal de 1ere instance
mardi 1 avril 2008
Délégation d'Aknarij à Boumalene Dades le 31/03/2008
Les membres de la Délégation ont félicité également les organisations politiques, syndicales et de Droits humains pour leurs mobilisation en faveur des détenus et a exhorté le Coneil suprieur des RME à assumer ses reponsabilités dans cette affaire sachant que deux des détenus de Boumalene sont des ressortisants marocains à l'étranger.
La Délégation a également exprimé son voeu de rendre visite aux détenus à la prison de Ouarzazate et t'apporter tous le soutien moral et financier à leurs familles.
Je rappelle à cette occasion, qu'une délégation du membre du Congrés mondial amazigh a également visité Boumalene et s'est entretenu avec les membres du comité de soutien au siège de l'espace culturel Amal Dadès.
Nous avions eu également aujourd'hui une intervention à la radio altantic, une radio privé au Maroc. C'est sur http://www.atlanticradio.ma/
Pour plus d'info :
http://solidariteboumalenedades.blogspot.com/
lundi 31 mars 2008
Invitation à la Conference de presse du 03/04/2008 à 10h00 au siège du SNPM Rabat
ومعتقلي الرأي، تدعو لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس كافة وسائل الاعلام والاطارات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية لحضور الندوة الصحفية التي ستنظمها يوم الخميس 03أبريل 2008 تحت شعار"جميعا ضد الاعتقالالسياسي والتهميش" بمقر النقابة الوطنية للصحافة بالرباط ابتداء من الساعة العاشرة صباحا.
وحضوركم دعم نضالي لقضية المعتقلين السياسيين.
عن لجنة الدعم
dimanche 30 mars 2008
Compte rendu sur le rassemblement à Paris
Écrit par Ali ID AISSA (19 hits)
30-03-2008
Imazighens (les berbères) exigent la libération inconditionnelles des détenus du mouvement amazigh au Maroc lors d’un grand rassemblement à Trocadéro le samedi 29 mars 2008.Des centaines de manifestants venant de France, d’Espagne et d’Allemagne ont répondu présent à l’appel lancé par quatre organisations amazighes à savoir Azal, Tamaynutfrance, Tamazgha et Tiwizi59. Le rassemblement qui a eu lieu au parvis des droits de l’homme au Trocadéro, samedi 29 mars 2008 à partir de 15h, était une occasion pour imazighen de France et ceux d’Europe en générale de sensibiliser l’opinion française et internationale de la situation tragique dans laquelle se trouve la population amazigh en Maroc.
En effet, la politique de marginalisation pratiquée par l’Etal marocain à l’encontre de l’amazighité en tant que culture, identité et environnement socio-économique, n’a pas réussi à déraciner imazighen. En revanche, ces derniers sont de plus en plus conscients de leur identité. Ils ont décidé de prendre en main leur propre destin, malgré la répression aveugle et démesurée du gouvernement marocain. Il faut noter qu’une dizaines de personnes ont été condamnées par des tribunaux marocains à des peines allant d’un an à six ans de prison ferme, suite à des manifestations pacifiques dans la région de Dades et Boumalen.
Lors de ce rassemblement les responsables associatifs ont pris la parole pour dénoncer l’acharnement contre imazighen et revendiquer en parallèle la libération immédiate des détenus amazighs. Les familles des victimes ont eu également droit à des prises de parole, ils ont exposé leur souffrance tout en remerciant les manifestants d’avoir exprimé leur soutien.
« Le pays qui emprisonne sa jeunesse ne progresse pas » des propos prononcés pas Farhat Mhani, président du mouvement pour l’autonomie de la Kabylie, d’après lui l’Etat marocain fait fausse route en arrêtant les militants. Le collectif citoyens amazigh nord africain n’a pas manqué l’occasion pour dénoncer les politique anti-amazigh adoptées par le Niger et le mali contre les touaregs, par l’Algérie contre les kabyles et le Maroc contre la population de Dades et Boumalen.La chaine de télévision berbère-Tv à interviewé Hamid belkacem de l’association Azal, hassan oubrahim de l’association tiwizi59, Farkal de tamazigha et Ali Idaissa de tamaynutfrance ainsi que d’autres manifestants. Tous, ont réclamé la libération inconditionnelle des militants amazighs au Maroc. Aljazeera, la chaine d’information arabophone a interviewé à son tour des responsables associatifs et des manifestants dont Hamid belkacem qui a accusé l’Etat marocain de manipuler l’opinion et les institutions internationales.Ce rassemblement est une démonstration de force en faveur des organisateurs. Il reste à savoir si le gouvernement marocain prendra en considération les exigences du mouvement amazigh.
jeudi 27 mars 2008
Italie :Soutien aux detenus de Boumalene
Domenica 6 gennaio 2008, ore 20:00, circa trecento persone sono sulla piazza di Boumaln Dades, un gruppo di circa cento manifestanti blocca la circolazione. Non ci sono bandiere.
I manifestanti reclamano l’assistenza del governo in merito alle strade bloccate dalla neve e alla mancanza d’acqua e elettricità nei loro villaggi. Alcuni abitanti sono bloccati a Boumaln Dades. E’ quasi sistematica, ogni anno, la non assistenza dello stato per questi paesi d’alta montagna, situati in fondo alla valle a 2600m di altitudine.
Gli abitanti, di questi paesi, hanno boicottato le ultime elezioni del settembre 2007.
La manifestazione è cominciata alle due del pomeriggio con l’occupazione della strada ed è terminata con scontri con la polizia.
Una bandiera del marocco sarebbe bruciata.
L’indomani si registrano molti feriti (tra i quali due poliziotti) e 50 persone sono state arrestate (studenti, disoccupati …). E’ stato dichiarato lo stato d’emergenza, la polizia accerchia la città e sei giovani del liceo vengono arrestati, a scuola, col permesso del direttore (durante la notte vengono effettuate varie perquisizioni). Alcuni studenti non vanno più alle lezioni perché temono che la polizia possa tornare. Nei giorni seguenti, la polizia, ha continuato le ricerche dei manifestanti nei villaggi, nelle città e nei licei. In tutto rimangono in carcere dieci persone. Ci sono state numerose manifestazioni, come a Agadir, Errachidia e Marrakech…
Giovedì 17 gennaio, alle nove di mattina, c’è stata la seconda parte dell’istruttoria a Ouarzazate; i dieci arrestati, tra cui un minorenne, sono accusati di varie infrazioni al codice penale (manifestazione illegale, violenza contro la polizia, blocchi stradali, incendio della bandiera marocchina, ‘attacco allo stato’). Circa cinquanta persone (parenti, amici, associazioni e militanti) erano fuori il tribunale per sostenerli dato che l’udienza era a porte chiuse.
I dieci arrestati negano le violenze contro la polizia e di aver bruciato la bandiera, affermano la loro partecipazione all’occupazione dello spazio pubblico senza autorizzazione.
Il 21 febbraio c’è stata la sentenza del processo che ha condannato duramente tutti gli imputati a 34 anni complessivi:
- Oubaali younes ben mouhamed (20 anni) 6 anni di reclusione
- Abdenacer charif ben brahim ( 21 anni) 4 anni di reclusione
- Oubaali elhoussein ben mouhamed ( 36 anni) 4 anni di reclusione
- Atil mostafa ben lahcen ( 19 anni) 4 anni di reclusione
- Ait said my brahim lahcen ( 35 anni) 4 anni di reclusione
- Elouardi mostafa ben mouhamed ( 35 anni) 4 anni di reclusione
- Mimoun chaouki ben lahcen ( 32 anni) 4 anni di reclusione
- Orouzane brahim ben mouhamed ( 58 anni) 2 anni di reclusione
- Ait hssein Mohamed ben idir ( 54 anni) 2 anni di reclusione
- Adjik noureddine ( 17 anni) 2 anni di reclusione
mercredi 26 mars 2008
Communiqué du Bureau central de l'AMDH Rabat

في اجتماعه الدوري ليوم الأحد 23 مارس 2008
عقد المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان اجتماعه الدوري العادي يوم الأحد 23 مارس 2008، وتزامن مع الذكرى الثالثة والأربعين للانتفاضة الاجتماعية بالدار البيضاء في 23 مارس 1965 وهي إحدى الأحداث التي مازالت الحقيقة الكاملة لم تنجل بعد بشأن ما عرفته من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ،من حيث عدد الضحايا وهوياتهم، وأماكن دفنهم، والمسؤولين عنها....
وقد تداول المكتب المركزي بهذه المناسبة في ما يعرفه ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من تماطل في تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة ، معبرا عن استغرابه لتصريحات رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ،الذي أعلن في أحد تصريحاته أن 44 من بين ما يسمى بالحالات الستة والستين (66 ) العالقة التي تضمنها تقرير الهيئة، قد تم التعرف على مصيرها، وأن الإعلان عن هويات المعنيين لن يتم استجابة لرغبة عائلاتهم !! في حين أن المجلس الاستشاري ليس مطالبا فقط بالإعلان عن هذه الحالات، بل على كل الحالات 742 التي جاءت في التقرير أيضا والإسراع بتنفيذ كافة التوصيات بما فيها الاعتذار الرسمي للدولة الذي يجب أن يكون صريحا وليس ضمنيا.
وبعد استنفاذ المكتب المركزي لجدول أعماله، قرر تبليغ الرأي العام ما يلي:
في مجال الحقوق السياسية والمدنية:
· يتابع المكتب المركزي بقلق كبير الإضراب عن الطعام الذي يخوضه معتقلي الجمعية بسجن أيت ملول - المهدي البربوشي وعبد الرحيم قراد - منذ 18 مارس 2008 بعد تراجع الإدارة عن عدد من المكاسب التي كانوا يتمتعون بها قبل قدوم المدير الجديد للسجن، ويطالب الإدارة بفتح حوار مع المضربين، و الاستجابة لمطالبهما البسيطة والمشروعة. وانشغل المكتب المركزي أيضا بالإضراب عن الطعام الذي يخوضه، منذ شهر، المعتقلون السياسيون الصحراويون ،وما نتج عنه من تدهور في حالتهم الصحية. وقد راسل المكتب المركزي وزير العدل في الموضوع يطالبه بالتدخل قصد فتح الحوار معهم من أجل إنقاذ حياتهم.
· تلقى المكتب المركزي بارتياح خبر الإفراج عن فؤاد مرتضى الذي سبق و أصدر بيانا بشأنه وإن المكتب المركزي يسجل أن قرار الإفراج عنه هو تصحيح لخطإ قضائي فادح ويحيي كل من ساهم في الحملة الوطنية و الدولية المطالبة بإطلاق سراحه. ويجدد مطلبه بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
· وتابع المكتب المركزي الحملة القمعية المستمرة ضد جماعة العدل والإحسان في عدد من المدن المغربية ، والتي استهدفت كذلك في الآونة الأخيرة الأطفال القاصرين. ويعبر عن إدانته لهذه الحملة، وما يصاحبها من اعتقالات ومحاكمات تصدر عنها أحكام غير عادلة بسبب ممارسة الحق في التجمع السلمي، المنصوص عليه في العهود المصادق عليها من طرف المغرب.
· وتداول المكتب المركزي في ملف معتقلي بومالن دادس بمناسبة انعقاد الجلسة الأولى للمحاكمة الاستئنافية التي ستتم ليوم 24 مارس، ويحيي كافة المحامين والمحاميات الذين تطوعوا للنيابة في هذا الملف، ويتمنى أن تكون هذه المرحلة الاستئنافية فرصة لتصحيح الأحكام الجائرة والقاسية الصادرة ابتدائيا بدءا بتمتيع المعتقلين بالسراح المؤقت في أفق تبرئتهم .
· وفي موضوع المقبرة الجماعية التي تم اكتشافها في فاس - التي قد تكون أحد الأمكنة التي استعملت لدفن ضحايا الانتفاضة الاجتماعية في 14 دجنبر1990 بفاس- فإن المكتب المركزي يثمن الإجراءات التي قام بها فرع الجمعية بفاس في هذا المجال، ويطالب المسؤولين بالتجاوب معه لاستكمال المعلومات. كما يدعم المطالب التي طرحها المنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف في الموضوع.
· وسجل المكتب المركزي كذلك التراجع عن حق المعتقلين في ملف ما يسمى بالسلفية الجهادية بسجن عكاشة بالبيضاء، في التوصل بالجرائد والأسبوعيات ، ويطالب المسؤولين باحترام حقوق المعتقلين المنصوص عليها في القانون المنظم للسجون 23/98 .
· وبمناسبة اجتماع مجلس حقوق الإنسان عبر ممثل الحكومة المغربية عن التزامها بالتصديق على الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، فإن المكتب المركزي يطالب الدولة المغربية بالإعمال السريع لهذا الالتزام وتنفيذ كافة التزاماتها السابقة برفع التحفظات على الاتفاقيات المصادقة عليها وإعمال الملاءمة.
· بمناسبة تنظيم الحكومة للحوار الوطني حول الإعاقة، يطالب المكتب المركزي الدولة المغربية أيضا، ، بالتصديق السريع على الاتفاقية الدولية حول حماية الأشخاص المعاقين والبروتوكول الملحق بها.
· وانشغل المكتب المركزي بوضعية المحتجزين بمعتقل غوانتانامو وعلى رأسهم المحتجزين المغاربة الثلاثة يونس الشقوري و سعيد بوجعدية وعبد اللطيف ناصر، مطالبا الدولة المغربية بالتدخل من أجل الإفراج عنهم على غرار ما تقوم به الدول الأخرى اتجاه مواطنيها ،ويحيي الدور الذي قامت به جمعية "ريبريف" البريطانية –التي زارت المغرب مؤخرا بدعوة من جمعية عدالة- في الإفراج عن عدد من المعتقلين السابقين بغوانتانامو والتي تهتم بأوضاع المحكومين بالإعدام أيضا.
وتداول المكتب المركزي بالمناسبة موضوع المعتقلين المحكومين بالإعدام بالسجون المغربية ، مذكرا بمطلبه القاضي بالتجاوب مع المقرر الأممي الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 62 والقاضي بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام وتحويل عقوبات المحكومين بالإعدام إلى سجن محدود المدة ، والتأكيد على ضرورة الإسراع بإلغاء عقوبة الإعدام من القوانين المغربية تماشيا مع المنحى العالمي المناهض لهذه العقوبة اللاإنسانية، وإعمالا لتوصية هيأة الإنصاف والمصالحة بهذا الخصوص.
· وتزامن اجتماع المكتب المركزي أيضا مع أربعينية وفاة الشيخ أحمد ناصر(في سن 95 سنة) و الذي فارق الحياة بسجن سطات يوم 14 فبراير2008 ، بعد أن حوكم بثلاث سنوات سجنا نافذا بتهمة المس بالمقدسات في محاكمة صورية في شتنبر 2007.
وبهذه المناسبة يجدد المكتب المركزي مطلبه بفتح تحقيق حول ملابسات هذا الملف، ومعاقبة كل المتورطين في الخروقات المتعددة التي واكبته، منذ اعتقال الضحية إلى الإهمال الذي تعرضت له في السجن. ويعلن المكتب المركزي عن تنظيم وقفة احتجاجية ضد المحاكمات بسبب المقدسات يوم الإثنين 24 مارس على الساعة الخامسة والنصف مساء أمام البرلمان، وندوة فكرية حول المقدس في القوانين المغربية يوم الثلاثاء 25 مارس بقاعة نادي المحامين على الساعة السادسة والنصف مساء.
· ويستنكر المكتب المركزي سياسة الكيل بمكيالين التي ينهجها القضاء المغربي بعد تبرئته للعفورة وإفراجه عن إيزو مدير أمن القصور سابقا ويرفض السياسة الانتقائية في متابعة ناهبي المال العام ويجدد مطلبه القاضي بوضع حد لوضعية اللاعقاب للمتورطين في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان السياسية والاقتصادية والاجتماعية في إطار محاكمات عادلة توفر كل الحقوق للمتابعين.
وفي مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية:
· انشغل المكتب المركزي باستمرار الزيادات في أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية وتدهور أوضاع المستشفيات والخدمات الطبية وتجاهل الحكومة لمطالب الحركة الاجتماعية المطالبة بالتراجع عن الزيادات في الأسعار وتحسين الخدمات الاجتماعية.
· وفي موضوع عطالة حاملي الشهادات يجدد المكتب المركزي تضامنه مع هذه الفئة من الشباب ويطالب الحكومة بالوفاء بالاتفاقات الموقعة معهم والتوقف عن الاعتداءات المستمرة ضدهم أثناء احتجاجاتهم السلمية.
وفي مجال الهجرة واللجوء:
· يندد المكتب المركزي بتوقيع المغرب وإسبانيا للاتفاقية التي بموجبها سيتم الترحيل للمغرب للأطفال القاصرين غير المرافقين المهاجرين إلى إسبانيا ضدا على كل الاتفاقيات الدولية والجهوية المعنية بحقوق الطفل وضدا على القانون الإسباني نفسه ويضم صوته إلى أصوات المنظمات الإسبانية المناهضة لهذه الاتفاقية المبرمة بين المغرب وإسبانيا ويطالب بالتراجع عنها.
وفي مجال حقوق الشعوب:
· ينهي الشعب العراقي سنته الخامسة تحت الاحتلال الأمبريالي لأراضيه ويدخل في سنة جديدة من الانتهاكات الصارخة لكافة حقوقه وإغراقه في دوامة الحرب والعنف على مرأى ومسمع المنتظم الدولي ويؤكد المكتب المركزي على مطلب كافة القوى الحقوقية في العالم وكل الديمقراطيين بخروج الجيوش المستعمرة من العراق وتمكين شعبه من حقه في تقرير مصيره ومحاكمة كل المسؤولين عن مأساة هذا الشعب المتورطين في جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي ومعاونيه.
· كما يحل يوم الأرض، بعد أيام، في 30 مارس القادم ويدعو المكتب المركزي بهذه المناسبة كافة فروع الجمعية لتخليد يوم الأرض تضامنا مع الشعب الفلسطيني ضد ما يعيشه من جرائم ضد الإنسانية من طرف الكيان الصهيوني بدعم لامشروط من الامبريالية الأمريكية. ويدعو أيضا إلى تعبئة شاملة لكافة القوى الديمقراطية لدعم الشعب الفلسطيني في كفاحه المشروع من أجل حقه في تقرير المصير وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة كل اللاجئين إلى وطنهم.
المكتب المركزي
الرباط في 23 مارس 2008
tel: 037730961 - fax: 037738851 email: site-web: http://www.amdh.org.ma/
Adresse : Appt N°1, Imm 6, Rue Aguensous, Av.Hassan II,BP 1740 - Rabat -
mardi 25 mars 2008
Compte rendu du sit-in devant l'ambassade du Maroc à La haye (Den-haag) aux pays bas.
Pour visulaiser d'autres videos :
http://www.boumalne-dades.info/newscomment.php?lng=fr&pg=627
L'association Aknarij
Communiqué du Comité Boumalene le 24/03/208
بيان بشأن حملة التضامن
ان لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس المجتمعة يوم الاثنين 24 مارس 2008 استثناء بمقر حزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي بورزازات عقب جلسة الاستئناف المؤجلة إلى يوم الاثنين 14 أبريل 2008 بطلب من هياة الدفاع لتكثيف حضور المدافعين وإحضار الشهود، وفي إطار الحملة الوطنية و الدولية التي أطلقتها للمطالبة بالإطلاق الفوري لسراح المعتقلين السياسيين ببومالن دادس المدانين ب 34 سنة سجنا نافذة، وكذا كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي. ولرفع التهميش والإقصاء الذي تتعرض له المنطقة، وبعد استحضارها للخطوات النضالية الناجحة التي نفذتها بما فيها وقفة يوم 02 مارس 2008،ووقفة 16 مارس 2008 بعد منع السلطات للمهرجان الخطابي والندوة الصحفية. فانها:
ü تحيي عاليا الجماهير الشعبية والإطارات التقدمية محليا ووطنيا ودوليا على تضامنها و إنجاحها الخطوات النضالية المذكورة.
ü تجدد تضامنها المطلق واللامشروط مع المعتقلين وعائلاتهم وتطالب بالإطلاق الفوري لسراحهم.
ü تحيي عاليا هيئات المحامين محليا ووطنيا المتطوعة لمؤازرة المعتقلين، وتدعو باقي المحامين من مختلف الهيئات الوطنية إلى الالتحاق بالمؤازرين.
ü كما تحيي المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان على التعاطي الجاد مع ملف معتقلي بومالن دادس.
ü تؤكد من جديد أن تغليب المقاربة الأمنية في حل المشاكل لن يزيد إلا من تعقيد الأمور واستفحالها وتطالب باعتماد مقاربة تنموية شمولية لرفع التهميش والإقصاء الذي تتعرض له المنطقة.
ü مناشدتها كل هيئات المجتمع المدني و كل القوى الديموقراطية وكل الغيورين على حقوق الإنسان، وكذا وسائل الإعلام إلى إطلاق حملة واسعة للتضامن مع لجنة الدعم و المعتقلين، بتشكيل لجن للدعم وطنيا ودوليا، حتى إطلاق سراحهم وسراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي بالمغرب.
واستمرارا للحملة التي أطلقتها لجنة الدعم وفي إطار برامجها النضالية التصعيدية فان لجنة الدعم قررت:
§ تنظيم مسيرة احتجاجية وطنية بمركز ورزازات يوم الأحد 13 أبريل 2008 .تحت شعار: "جميعا ضد الاعتقال السياسي و التهميش
الحرية لمعتقلي بومالن دادس وكافة معتقلي الرأي والسياسة.
عن اللجنة:
المنسق: لحسن بلعيد. الهاتف: 066161139
ملحوظة: البريد الالكتروني القديم للجنة تمت قرصنته.
lundi 24 mars 2008
Report du procès au 14/04/2008+ article Al-Ahdat Maghribia
Le procès des détenus de Boumaln Dades en appel a été reporté au 14/04/2008.
Le comité a tenu une reunion au siège du Secretariat provincial du PADS à Ouarzazate et Zagora pour débattre du programme militant avant la prochaine date du procès. Les membres du comité ont décidé d’organiser une conférence de presse en étroite collaboration avec le bureau central de l’AMDH et l’INSAD, qui aura lieu le 03/04/2008 à Rabat, dont le lieu n’a pas encore été fixé. En plus, une marche nationale sera également organisé le 13/04/2008 à Ouarzazate, pour exiger la libertion des détenus de Boumaln Dades et de tous les détenus politiques au Maroc.
J’informe aussi que la défense des détenus de Boumaln a été renforcé par 25 avocats qui sont accrédités par le Bureau central de l’AMDH, en plus des 14 avocats inscrits.
Un communiqué sera diffusé à ce propos aujourd’hui, ou au plus tard demain matin.
Salutation de lutte
Coordinateur sur le web
بومالن دادس : محمد الغازي
الأحداث المغربية : العدد 3337 الجمعة 28 مارس 2008 8
رفضت الغرفة الجنائية الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بورزازات طلب السراح المؤقت لبعض المتابعين في الملف وخاصة القاصر نور الدين الدجيك الذي تقدم به دفاع المتابعين ، وذلك خلال أولى جلسات الاستئناف صباح يوم الاثنين 24 مارس 2008 بشان الملف الجنائي الاستئنافي لمعتقلي بومالن دادس المتابعين في حالة اعتقال وذلك في الملف رقم 40/2008، الخاص بالرشداء التسعة ايت سعيد مولاي ابراهيم،عبد الناصر شريف، اوباعلي الحسين، اطيل مصطفي،ميمون شوقي، الوردي مصطفي، ايت حساين محمد، اوروزان ابراهيم،اودالي يونس طبقا للأمر بالاستدعاء لدى غرفة الجنايات الصادر عن الوكيل العام للملك بتاريخ 07/03/2008 ، والملف رقم 03/2008 للحدث نور الدين الدجيك طبقا للأمر بالاستدعاء لدى غرفة الجنايات الصادر عن الوكيل العام للملك بتاريخ 10/03/2008.
وقررت هيأة لمحكمة تأجيل النظر في القضية إلى 14 أبريل المقبل استجابة لطلب الدفاع قصد فسح المجال لحضور هيأة الدفاع كاملة.
يذكر أن غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بورزازات قد أصدرت خلال جلسة الواحد والعشرين من فبراير المنصرم أحكاما بالسجن لمدة 34 سنة في حق المعتقلين العشرة في أحداث سادس يناير ببومالن دادس اثر مؤاخذتهم بجناية عرقلة المرور في طريق عام ومضايقته ، وجنحة إهانة علم المملكة ورموزها والتجمهر المسلح في طريق عمومية و جنحة العصيان و إهانة الموظفين العموميين والإعتداء عليهم أثناء قيامهم بعملهم و مخالفة إلحاق خسائر مادية بمال منقول مملوك للغير، وهو الحكم الذي استأنفته هيئة دفاع المعتقلين .
وكانت السلطات المحلية ببومالن دادس قد منعت السلطات المحلية ببومالن دادس المهرجان الخطابي والندوة الصحفية التي كانت لجنة دعم معتقلي بومالن دادس وعائلاتهم تعتزم تنظيمها يوم الأحد المنصرم في إطار الحملة المفتوحة للجنة للمطالبة بالإطلاق الفوري لمعتقلي بومالن دادس وكافة المعتقلين السياسيين بالمغرب ورفع التهميش والإقصاء عن المنطقة، تحت ذريعة تهديد الأمن العام ، مما جعل المواطنين ينتظمون في وقفة احتجاجية مساء نفس اليوم أمام السوق الأسبوعي القديم ببومالن دادس ، حيث رفعت شعارات تندد بالمنع وصور للمعتقلين ، وتمت تلاوة قرار المنع المتوصل به من باشوية بومالن دادس ، وإلقاء كلمة باسم لجنة الدعم سلطت الضوء على معاناة أسر المعتقلين وأدانت الأحكام القاسية التي صدرت في حقهم ونددت بالمنع غير المبرر للمهرجان الخطابي .
كما جددت مؤسسة أكناراي من هولندا في كلمة ألقيت في الوقفة تضامنها اللامشروط مع المعتقلين وعائلاتهم مذكرة بما أنجزته في هذا الملف وطنيا ودوليا، فيما ركزت كلمة المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي ألقتها نعيمة الكلاف من المكتب المركزي على انشغال هذا الأخير بملف المعتقلين عبر تنصيب محامين في الملف مدينة قرار المنع .
كما ألقيت كلمات من طرف تجمع اليسار الديمقراطي بورزازات والحزب الاشتراكي الموحد بتنغير وأطاك المغرب والجمعية المغربية لحملة الشهادات المعطلين . وسجل المواطنون التعزيزات الأمنية التي تم استقدامها ونشرها ببعض مناطق بومالن دادس .
dimanche 23 mars 2008
بشأن حملة التضامن
في اطار الحملة المفتوحة التي أطلقتها لجن دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس للمطالبة باطلاق سراح معتقلي أحداث 6 يناير وكافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الراي بالمغرب
تدعو كافة الاطارات الجماهيرية الى الحضور لتتبع الجلسة الاستئنافية يوم الاثنين 24 مارس 2008 بمحكمة الاستئناف بورزازات ابتداء من الساعة التاسعة صباحا. كما تدعو اعضاء اللجنة ولجنة العائلات الى الحضور الى الاجتماع الذي سينعقد مباشرة بعد الجلسة للبت في تواريخ الخطوات النضالية التصعيديةالمقررة وذلك باحدى مقرات الاطارات الجماهيرية التقدمية سيعلن عنه في حينه.
علما انه تمت قرصنة .عنوان اللجنة الالكتروني والعنوان الجديد هو:
comiteboumalene@yahoo.fr
عن اللجنة
المنسق: لحسن بلعيد 066161139
samedi 22 mars 2008
Emission radio du 25 mars 2008 consacrée aux arrestations récentes de militants Amazigh au Maroc
L'émission Tifawine59 qui a lieu chaque mardi sur radio Pastel FM à Roubaix (France) consacrera l'émission du 25 mars 2008 aux arrestations récentes de militants Amazighs et plus particulièrement à ceux arrêtés en janvier 2008 à Boumalen Dades (Région de Ouarzazate).
L'objectif de l'émission est d'informer les auditeurs sur la réalité des événements puisque beaucoup de médias ont choisi d'ignorer la situation.
Pour cela Mr Lounes Belkacem, le président du CMA (Congrès Mondial Amazigh) ainsi que des représentants associatifs ayant suivis de près cette affaire interviendront en direct à la radio.
Tifawine59 pour la promotion de la culture et l'dentité Amazigh, animée par l'association Tiwizi59, c'est chaque mardi de 21h à 22h30 (heure en France) sur radio Pastel FM :
- Fréquence FM 99.4 (dans la région Lilloise)
- Sur http://www.pastelfm.com/
Vous pouvez appeler le standard lors de l'émission au (0)3 20 73 59 00 ou envoyer un mail à tiwizi59@yahoo.fr.
Nous vous rappelons que cette émission sera suivie par une manifestation de solidarité le 29 mars au Trocadéro à Paris.
vendredi 21 mars 2008
Nouvelle adresse du comité
comiteboumalene@yahoo.fr
jeudi 20 mars 2008
Déclaration d' Aknarij, Hollande : Rassemblement devant l'ambassade du Maroc à Den-Haag en Hollande le 25 Mars
MerciAbdellah tallal
aknarij@telfort.nl
Ass. Tamaynut-France : Rassemblement à Paris le samedi 29 mars 2008

Rassemblement à Paris le samedi 29 mars 2008
La marginalisation systématique de la culture et de la langue amazighes n’est qu’une conséquence logique d'un certain nombre de facteurs d'ordre législatif, politique, socioculturel et économique imposé par la monarchie de tamazgha occidentale. Ces conditions favorisent l’émergence des mouvements de protestation dans l’ensemble de tamazgha occidentale, notamment dans les villes et les villages moyens Atlas, qui ont connu une série de manifestations populaires pour dénoncer l’exclusion et la marginalisation dont ils sont victimes. En réponse et comme dans ses habitudes, les autorités marocaines ont procédé à des rafles et à des arrestations arbitraires notamment à Boumaln Dadès. Le 21 février 2008, le tribunal de la monarchie à Ouarzazate a prononcé des peines de prison allant de un an à six ans de prison ferme, à l’encontre de dix détenus dont un mineur. Encore récemment, la police marocaine a procédé à l'arrestation arbitraire du jeune Ahid Daoud, militant du Mouvement culturel amazigh à Imteghren.
Depuis mai 2007, la police marocaine a procédé à l’arrestation de militants amazighs au sein des universités d'Agadir, Meknès et Imteghren. A Meknès et à Imteghren où plusieurs étudiants arrêtés et ont subi tortures et humiliations, nombre d'entre eux ont été condamnés à des peines de prison allant de sept mois à trois ans de prison. A ce jour, vingt étudiants militants du MCA croupissent dans les prisons marocaines. Il s'agit là d'une expression du projet de la monarchie marocaine qui vise à l’éradication du Mouvement amazigh indépendant.
Nous, associations signataires de cet appel, dénonçons la politique anti-amazighe de la monarchie marocaine. Aussi, nous dénonçons le silence complice des partis politiques marocains et des pseudos organisations des droits de l'Homme qui semblent être acquises à l'idéologie arabo-musulmane hostile à l'amazighité.
Par ailleurs, nous nous interrogeons sur l’indifférence des organisations internationales des droits de l’Homme devant une situation flagrante de violation des droits fondamentaux des groupes et des individus. Nous les appelons à réagir, à sortir de leur indifférence et à prendre acte des violations des droits de l'Homme perpétrées par les autorités marocaines.
Enfin, nous appelons à la mobilisation des Imazighens aux côtés des détenus.
Pour exprimer notre solidarité avec le Mouvement amazigh et dénoncer la répression exercée par la monarchie marocaine, nous appelons à un rassemblement au Parvis des droits de l'Homme au Trocadéro à Paris le samedi 29 mars 2008 à 15h00.
Paris, le 10 mars 2008.
Azal, Tamaynut-France Tamazgha
Toutes et tous au rassemblement de solidarité
Samedi 29 mars 2008 à 15h00
Parvis des droits de l'Homme (Trocadéro, Paris)
Arabic Defend International Organisation : detenus de Boumaln
الكاتب/ اللجنة الاعلاميه
Monday, 17 March 2008
عبدالمالك حوزيتقرير: ناشط منظمة الدفاع الدولية في المغرب الاستاذ عبدالمالك حوزي
اطلقت لجنة دعم عائلات و معتقلي بومالن دادس ورزازات حملة وطنية و دولية من اجل الحرية لمعتقلي أحداث بومالن دادس بورزازات العشرة المحكوم عليهم جميعا ب 34 سنةمن اجل الحرية لمعتقلي أحداث بومالن دادس بورزازات العشرة المحكوم عليهم جميعا ب 34 سنة
اطلقت لجنة دعم عائلات و معتقلي بومالن دادس ورزازات حملة وطنية و دولية من اجل الحرية للمعتقلي
تحت شعار :
"جميعـــــا ضد الاعتقـــــال و التهميش"
على اثر الاحتجاجات الطبيعية و المشروعة والعادية وردود الفعل المعقولة ضد السياسات التي تعتمدها الدولة المغربية والمتمثلة في الهجوم المباشر على القوت اليومي للطبقات الشعبي وسياسات الإقصاء من التطبيب والخدمات والمرافق الأخرى ....وبعد احداث بومالن دادس خلال يومي 05 و 06 يناير2008 تم اعتقال 10 مواطنين صدرت في حقهم محكمة الاستئناف بورزازات يوم:
21/02/2008 أحكاما جد قاسية بلغت في مجموعها 34 سنة موزعة كالتالي:
ـــ التلميذ يونس اودالي: ست " 06 " سنوات سجنا نافذة
اربع" 04 " سنوات نافذة في حق ستة أشخاص هم على التوالي :
01 ــ ايت سعيد مولاي إبراهيم
02 ــ ميمــــــون شوقي
03 ـــ مصطفـــــــــى الوردي
04 ـــ عبد الناصر الشريف
05 ـــ مصطفــــــى أطيـــل
06 ــ الحسن أوبا علي
و سنتين " 02 " سجنا نافذة للطفل القاصر نور الدين الدجيك
وسنة " 01 " سجن نافذة للمعتقلين ايت حساين محمد و اوروزان ابراهيم
أنظر صور المعتقلين على الرابط :
http://www.slide.com/r/ivK7MLyu5D9Jf-IMFZ8hMQ_bvPNcGvvW
.. واهالي بومالن دادس حينما خرجوا الى الشارع للاحتجاج عن الفساد وغلاء المعيشة والاقصاء و نهب ثروات المنطقة والتهميش
كان على رئيس محكمة الاستئناف بورززات ان يوشح صدورهم باوسمة الكـــــــــرامة لانهم عبروا بصدق عن القلق الدفين للطبقات الشعبية بكامل تراب البلاد ضد استغلال ومضاربة الطبقات المسيطرة على المجتمع ...وعلى اعتبار ان الشعب الذي لا يحتج على الغلاء والفساد والدوس على كرامته يعتبر شعبا غير خلاق و غير مبدع وغير مؤهل للدفاع عن شرفه وشرف الوطن ...
وبإصدارها لهذا الحكم القاسي تكون المحكمة قد عبرت بالملموس عن دعم تجريم النضال الاجتماعي المشروع والمساهمة في اجتثاث كل التمردات الشعبية .. لصالح المفسدين . وقتل روح الأنفة والممانعة عند الشعب .. وهذا يعطي بشكل غير عادل الضوء الأخضر للطبقات المسيطرة بان تستمر في بطشها وقمعها . مدعمة في ذلك بجهاز القضاء الذي يصم آذاننا ويوهم بعض الأطراف الخارجية بشعار استقلاليته..
آخر تحديث ( Monday, 17 March 2008
mercredi 19 mars 2008
Communiqué et compte rendu du Comité sur la campagne de solidarité avec les détenus de Boumaln
لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس
ورزازات
بيـــــان بشأن الحملـــة التضامنيــة
مع عائلات ومعتقلي بومالن دادس
إن لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس, وبعد خوضها لسلسلة من النضالات في إطار برنامج الحملة التي أطلقتها للمطالبة بالإفراج الفوري عن معتقلي أحداث 6 يناير2008 ببومالن دادس- وكافة المعتقلين السياسيين؛ ومن اجل رفع التهميش الاقتصادي والاجتماعي والثقافي المفروض على المنطقة؛ قد تدارست منع السلطات المحلية ببومالن دادس تنظيم مهرجان خطابي وندوة صحافية تحت شعار: جميعا ضد الاعتقال السياسي و التهميش، يوم الأحد 16 مارس 2008 , بعد طلبها الترخيص باستغلال القاعة العمومية لرئيس المجلس البلدي, بمبررات غير معقولة: تهديد الأمن العام، حسب تعبير قرار المنع، الذي شمل النشاط برمته- لذلك فإن لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس ارتأت بيان ما يلي:
استنكارها بشدة قرار السلطات منع أنشطتها، بما هو استكمال للتهميش الثقافي والحرمان الاقتصادي والاجتماعي، الممنهجين والمفروضين على المنطقة وساكنتها؛
رفضها سياسة التضييق على الحريات العامة للمواطنين المؤدين ضرائب فعلية- لبناء القاعات والمرافق العمومية التي تحرم من استغلالها في وقت الحاجة إليها؛
اعتبارها سياسة السلطات تلك، دفعا للمواطنين نحو الاحتجاج في الشارع العمومي, بقطعها كل الطرق و الوسائل المتاحة للتعبير عن رأيهم بكل حرية, ما يؤكد تورطها في أحداث 6 يناير 2008.
تأكيدها على أن منع السلطات أنشطتها، لن يثني لجنة دعم عائلات و معتقلي بومالن دادس و كافة المدافعين على حقوق الإنسان, عن الاحتجاج و النضال حتى إطلاق سراح كافة المعتقلين و رفع التهميش و الإقصاء الممنهجين عن المنطقة؛
إشادتها بالاطارات الجماهيرية، والجماهير الشعبية الحاضرة والعائلات، على إنجاحها الوقفة المنظمة في الساحة العمومية أمام السوق الأسبوعي القديم بمركز بومالن دادس في نفس اليوم احتجاجا على قرار المنع.
عزمها على مواصلة النضال حتى إطلاق سراح كافة معقلي أحداث بومالن دادس، وكافة المعقلين السياسيين، ومعقلي الرأي، بتنفيذها لأشكال نضالية تصاعدية، منها: ندوة صحفية بالرباط، وقافلة وطنية إلى امسمرير وتلمي، والمسيرة الاحجاجية بمركز ورزازات، والتي سيعلن عن تاريخها لاحقا.
دعوتها كافة الإطارات التقدمية محليا ووطنيا و دوليا، و كافة الجماهير الشعبية، إلى التعبئة الشاملة من أجل المشاركة الفعالة في تنفيذ البرنامج النضالي المقبل حتى إطلاق سراح كافة معتقلي الرأي والسياسة.
القمع لا يرهبنا والإقصاء و القتل لا يفنينا الجماهير الشعبية تذكي النضال فينا
لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس
ورزازات
المهرجان يتحول الى وقفة احتجاجية
في إطار الحملة المفتوحة التي أطلقتها لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس للمطالبة بالإطلاق الفوري لمعتقلي بومالن دادس وكافة المعتقلين السياسيين بالمغرب ، ولرفع التهميش والإقصاء عن المنطقة، وفي إطار برامجها النضالية، قررت اللجنة تنظيم مهرجان خطابي وندوة صحفية يوم الاحد16 مارس 2008 بالقاعة العمومية بالبلدية، غير أن السلطات المحلية قررت منع المهرجان الخطابي والندوة الصحفية بالدائرة الترابية لباشوية بومالن دادس بمبرر تهديد الأمن العام حسب قرار المنع المذكور وهو ما أثار استياء لجنة الدعم وعائلات المعتقلين والإطارات الجماهيرية العضو في اللجنة .
أمام قرار المنع هذا غير المنطقي وغير المعقول والذي يدخل في إطار التهميش الثقافي حسب لجنة الدعم، تم تنظيم وقفة احتجاجية أمام السوق الأسبوعي القديم بمركز بومالن دادس ابتداء من الساعة الثانية والنصف بعد الزوال في نفس اليوم إلى غاية الخامسة والنصف، تلي فيه القرارالمتوصل به من طرف السلطات المحلية و ندد المتظاهرون بهذا بقرار الغير معقول،وتعامل السلطات المحلية مع الندوة الصحفية والمهرجان الخطابي تحت شعار جميعا ضد الاعتقال السياسي والتهميش كما رددت شعارات تطالب بالإطلاق الفوري للمعتقلين بأحداث بومالن دادس وكافة المعتقلين السياسيين وحملت لافتات لنفس الغرض وكدا صور المعتقلين ببومالن دادس ومعتقلي فاتح ماي، وألقيت كلمة بالمناسبة من طرف لجنة الدعم ،أدانت قرار المنع وأكدت على السلطات المحلية تدفع الجماهير الشعبية إلى الاحتجاج في الشارع العمومي وتتدخل بعنف للاعتقال وهدا يؤكد تورطها في أحدات بومالن دادس ليوم6يناير 2008 بسوء استقبالها للساكنة مما دفعها إلى الاحتجاج ، لتتدخل القوات العمومية وتعتقل بشكل عشوائى، وأكدت أن قرار المنع هذا يدخل في صميم المهرجان الممنوع تحت شعار:" جميعا ضد الاعتقال السياسي والتهميش " مؤكدة ان قرار المنع لا يثني لجنة الدعم على مواصلة نضالها للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين ببومالن دادس وكافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي وللمطالبة برفع التهميش الاقتصادي والاجتماعي والثقافي الذي أكده قرار المنع.
كما ألقيت كلمة عن لجنة العائلات التي سلطت الضوء على معاناة اسر المعتقلين في الحملة العشوائية و أدانت الأحكام القاسية في حق أبنائها كما أدانت قرار المنع غير المبرر.
كما ألقيت كلمات في نفس الموضوع من طرف التنظيمات الحاضرة، ومنها كلمة مؤسسة اكناراي بهولندا التي كان من المرتقب إلقاؤها مباشرة عبر الهاتف خلال المهرجان الخطابي الممنوع. حيث أعلنت المؤسسة تضامنها المطلق والامشروط مع المعتقلين وعائلاتهم وأشارت إلى التدخلات التي أجرتها بخصوص ملف المعتقلين ببومالن دادس وطنيا ودوليا والبرامج النضالية التي تعتزم القيام بها بهذا الخصوص.
دوليا دائما سجل غياب جمعية بيبليواطلس (ليل فرنسا )عن النشاط نظرا لعدة مضايقات …
وألقيت كلمة للمكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان الحاضر بتمثيلية عضو المكتب المركزي السيدة نعيمة الكلاف والتي سلطت الضوء على انشغالات المكتب المركزي بملف معتقلي بومالن دادس وتنصيب المكتب المركزي لمحامين مركزيا للدفاع عن المعتقلين في المحاكمة استئنافنا وأدانت بدورها قرار المنع كما سلطت الضوء على التهميش الذي يطال المنطقة.
كما ألقيت كلمة من طرف تجمع اليسار الديمقراطي وكذا الحزب الاشتراكي الموحد فرع تنغير، وكذلك كلمة لأطاك المغرب السكرتارية الوطنية التي حضرت الوقفة في شخص السيد احمد ركني ، وكذا كلمة للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فروع التنسيق بورزازات.
حيث تقاطعت الكلمات في تنديدها بالمنع الغير المبرر للمهرجان والندوة الصحفية وتضامنها المطلق واللامشروط مع لجنة الدعم والمعتقلين وعائلاتهم وسلطت الضوء على التهميش الذي يطال المنطقة من مختلف الجوانب. للإشارة فان الإطارات التقدمية المذكورة حضرت الوقفة الاحتجاجية بشكل متميز ووازن من مختلف المناطق.
كما حضرت عدة إطارات أخرى محلية عضو في لجنة الدعم.
بعد انتهاء الوقفة التي شارك فيها أزيد من 300 متظاهر وبحضور عائلات المعتقلين وخاصة العنصر النسوي ،رغم قرار المنع والتشويش بهذا الخصوصن وكذا حضور تعزيزات أمنية التي خلقت الرعب في أوساط الساكنة التي لم تضمد بعد جراح أحداث 6 يناير.
توجه المتظاهرون إلى مقر الكونفدرالية الديموقراطية للشغل ببومالن دادس مرددين شعارات تندد بالمنع وتطالب بالإطلاق الفوري لسراح المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، حاملين اللافتات والملصقات، حيث تم تقييم الوقفة من طرف أعضاء اللجنة وتسطير البرنامج النضالي المقبل الذي يتمثل في القافلة الوطنية إلى منطقة تلمي بامسمرير وكذا المسيرة الاحتجاجية بمركز ورزازات والتي سيعلن عن تواريخها في حينه من طرف لجنة الدعم.
http://solidariteboumalenedades.blogspot.com/
INSAD : Déclaration de Presse, Rabat le 12/03/2008
mardi 18 mars 2008
Soirée de solidarité à Lille avec les détenus de Boumaln
Le 06 Janvier 2008, à Boumaln Dades (province de Ouarzazate, Maroc),quelques habitants de la région de Msmerir viennent réclamerl’assistance de l’état suite aux chutes de neige qui les privent d’eau,d’électricité et bloquent la route vers leur village.N’ayant pas étaient reçus par le président de l’arrondissement, unemanifestation s’organise informellement et entrave la route principale deBoumaln. L’occupation dure toute l’après midi et se termine le soir, parune forte répression des différents corps de police venus des régionsavoisinantes.Suite à cet événement, 10 personnes sont inculpées et conduites à laprison de Ouarzazate. Le 21 février 2008 eut lieu le procès de ces 10 personnes.34 années deprisons furent distribuées ce jour là. Afin d’assurer des conditions d’incarcération décentes et une assistancematériel aux détenus, l’argent de cette soirée de soutien ira directementaux familles des prisonniers.ABATS TOUTES LES PRISONS !
Pour plus d’informations :
http://solidariteboumalenedades.blogspot.com/
Comiteboumalene@yahoo.fr
dimanche 16 mars 2008
le sit in du 16/03/2008 au centre de Boumalene
Les allocutions des différentes instances ont été prononcées, dénonçant les arrestations arbitraires, le procès fallacieux et le lourd verdict prononcé à la hâte à l'encontre des détenus de Boumalene et exigeant leur liberté immédiate ainsi que la libération de tous les détenus politiques au Maroc.Beaucoup de citoyens ont également assisté à ce sit in, ou des slogans contre l'exlusion, la marginalisation et l'appauvrissement ont été scandé pacifiquement par les manifestants.Aucun incident fâcheux n'a pas été remarqué durant tout le sit in, de même que la presence des forces de la repression a été plutôt sans exhibition lors de la manif.
بومالن جادس، وارزازات
16 مارس
مع مرور عقود من الزمن فإن ملامح منطقة بومالن دادس لم تتغير، فالتهميش والإقصاء الممنهج مازال باديا عليها وعلى سكانها. فقر مدقع، بطالة، نقص في الخدمات الصحية، طرقات شبه معدومة، مقابل دلك غنى فاحش للطبقات التي تطبل لسياسة الدولة.
إن الأضاليل التي تتبجح بها الدولة المغربية والتي انكشفت عراها بسبب توالي الاحتجاجات، ليس آخرها احتجاجات قروي امسمرير ليوم 05 يناير 2008 ن ودلك بتنظيم مسيرة احتجاجية من اجل فك الحصار الدي فرضته التساقطات الثلجية. مما أدى الى قطع الطريق الرابطة بين مركز بومالن دادس وامسرير وتلمي كمنفد وحيد إليها. وأيضا انقطاع التيار الكهربائي والماء والاتصالات والدي وضع المنطقة في عزلة تامة،علاوة على دلك حرمان ما يفوق 80 الف نسمة من التزود بالموارد الغدائية الاساسية، زد على دلك التهميش الدائم والاقصاء الممنهج.
كل هده العوامل دفعت الجماهير الى الاحتجاج بشكل سلمي بمركز بومالن دادس مطالبة بفك الحصار والدي لم يجد له من ىدان صاغية، والدي قوبل أيضا بلامبالات رئيس الدائرة والمسؤولين بالإقليم، حيث قامت السلطات بانزال قوات القمع والتدخل السريعن وبدل فك فك الحصار قاموا بهجوم عنيف وشرس معبرة على دلك،فاستمرار الدولة بمنطق تجريم النضال الاجتماعي مما يكشف زيف شعارات الدولة من هدا القبيل. كما عمدت السلطة الى فرض حصار في منطقة بومالن دادسن بعد الاعتقالات المجانية واللامسؤولة للمتهمين العشرة. يأتي كل دلك في سياق سياسة الدولة التي تقول باجتتاث كل الأصوات المعارضة لسياستها وقمع النضالات الشعبية دات البعد الاجتماعية معتمدة في دلك على استعمال اساليب قديمة في حلة جديدة: المس بالمقدسات إهانة العلم الوطنين المس بالثوابث الوطنية.. وما معتقلي فاتح ماي، ،و بومالن دادس ومعتقلي حركة مناهضة ارتفاع الاسعار بصفرو إلا البداية.
شرفاء هدا الوطن، عن التشهير بالأحكام الجائرة والقاسية التي صدرت في حق شرفاء الوطن يفرض علينا كمناضلين وكمناضلات المزيد من التضامن العمالي والشعبي مع معتقلي احداث بومالن دادس وكافة المعتقلين السياسين بالمغرب والنضال جميعا في كل المواقع من اجل إطلاق سراحهم ومن اجل مغرب الكرامة لجميع المواطنين بحقوق كاملة .
إن قرار السلطات المحلية منع المهرجان الخطابي والندوة الصحفية هو قرار تسلطي ، ياتي الآن ليؤكد بالملموس مرة اخرى استمرار السلطات المحلية والاقليمية في فرض الحصار على منطقة بومالن دادس ونواحيها على جميع المستويات الثقافي الاجتماعي والاقتصادي والاعلامي، من اجل مزيد من الاحتقان الاجتماعي في الاوساط الشعبية ، للدفع بها للخروج بعفوية وقمعها تحت درائع واهية.
إننا نؤكد من جديد داخل اللجنة عزمنا على مواصلة وتصعيد النضال من اجل اطلاق سراح معتقلي بومالن دادس وجميع المعتقلين السياسيين بالمغرب ومعتقلي الراي والمطالبة برفع التهميس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي المفروض على المنطقة.
ولنقل بصوت واحد
كفانا تهميشا
كفانا فقرا
كفانا اعتقالات بالمجان
عن اللجنة

كلمة أطاك المغرب في المهرجان التضامني مع معتقلي بومالن دادس 16 مارس 2008-03-18
تحية للحضور الكريم ،
أخوان وأخوات ، تحية للجنة دعم معتقلي أحداث بومالن دادس 06 يناير 2008، وإلى جميع ممثلي الإطارات السياسية والنقابية والجمعوية والحقوقية الحاضرة .
تحية خاصة إلى عائلات معتقلي بومالن دادس .
إن حضورنا في هذا المهرجان التضامني كأطاك المغرب نابع من قناعتنا كإطار إلى جانب الإطارات الأخرى بضرورة رفع مطلب إطلاق سراح جميع معتقلي التهميش والإقصاء ببومالن دادس ونواحيها ، وكافة المعتقلين السياسيين ، والتنديد بالأساليب التي تستعملها الدولة لإقبار كل صوت حر عبر تكميم أفواه الجماهير الشعبية التي تعيش حرمانات متتالية لعقود من الزمن ، عبر الإجهاز على الخدمات الإجتماعية من تعليم وصحة عموميين مجانيين وجيدين ، سكن لائق وشغل قار للجميع، والممنهجين من قبل المؤسسات المالية السياسية والتجارية العالمية ، وفق خيار الإندماج في السوق العالمية ( العولمة الليبرالية ) لخدمة مصالح الشركات المتعددة الجنسيات وفتح المجال لغزو الرأسمال العالمي لنهب ثروات البلد وترحيلها الذي يقابله توسيع دائرة الفقر والبطالة في صفوف أبناء الجماهير الشعبية ،!
التي تشكل منطقة بومالن دادس أثارا لذلك بتوفره على مناجم للفضة معروفة دوليا وغياب أدنى وسائل العيش للبسطاء ، إذ لازالت المنطقة تعاني مستويات مرتفعة من التهميش وغياب سوق العمل والمواصلات ، مع ما تعرفه في السنين الأخيرة من إجهاز على القدرة الشرائية للمواطنين وتجميد الأجور التي في الأصل هزيلة إن لم نقل غائبة .
إلى جانب هذا فقد سجلت مستويات التهميش في :
- غياب مدارس عمومية مرفوقة بالداخليات والمطاعم لأبناء الجماهير الشعبية لبومالن دادس ونواحيها ، إذ يسجل اكتضاض مهول في القاعات مع معانات الثلاميد في السكن .
- تدني الخدمات الصحية بمجموعة من المناطق ومعانات النساء والرضع .
- غياب المواصلات المتجلية في بنية تحتية قادرة على الصمود أمام الأمطار والثلوج إلى جانب وسائل النقل .
- تهميش ثقافي في إقبار اللغة الأم .
إن أطاك المغرب وهي تندد بالطابع القمعي الذي تنهجه الدولة المغربية ، وتحذر من هذه السياسة القمعية كخيار وحيد لدى الحاكمين لفرض مواصلة سياسة النهب والتهميش ، وهذا ما يقتضي بالنسبة لنا كضرورة ملحة بالعمل على تجميع الجهود وتضافرها لتوحيد المعارضين الفعليين للسياسات الليبرالية والمدافعين عن الحريات الديمقراطية والعدالة الإجتماعية من أجل :
- مطالبة الدولة المغربية بالسراح الفوري واللامشروط لمعتقلي التهميش والإقصاء ببومالن دادس
Le tract diffusé lors la manifestation du 16 Mars à Boumalene
jeudi 13 mars 2008
Appel à la masse populaire pour participer au Meeting de solidarité avec les detenus de Boumaln Dadès
NON à l'exclusion, à l'appauvrissement et à la marginalisation de la Vallée de Dadès ( Assif nDadés)
Ensemble pour la libération des détenus des neiges, de tous les détenus politiques au Maroc !
بومالن دادس في 12مارس 2008
نــــــــــــــــــــداء
في إطار استمرار برنامجها النضالي من أجل إطلاق سراح معتقلي بومالن دادس وكافة المعتقلين السياسيين ببلادنا، ومن أجل تنوير الرأي العام الوطني والدولي بتطورات الحملة الوطنية والدولية للتضامن مع معتقلي بومالن دادس وكافة المعتقلين السياسيين والمطالبة بإطلاق سراحهم، ومن اجل رفع التهميش الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي المضروب على المنطقة وساكنتها, تدعو لجنة دعم عائلات و معتقلي بومالن دادس كافة الجماهير الشعبية و هيئات المجتمع المدني إلى الحضور المكثف للمهرجان الخطابي يوم 16/03/2008 ابتداء من الساعة الثانية زوالا كما تدعو مختلف وسائل الإعلام والصحافيين للحضور لتغطية الندوة الصحافية في نفس اليوم بمركز بومالن دادس.
عن لجنة دعم عائلات و معتقلي بومالن دادس.
mercredi 12 mars 2008
L'audience du procès en appel aura lieu le 24/03/2008 à 9h00 à Ouarzazate
انعقاد الغرفة الجنائية الاستئنافية بورزازات
بشأن قضية معتقلي بومالن دادس
تنعقد الغرفة الجنائية الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بورزازات يوم: 24 مارس 2008، على الساعة: 9.00، بشان الملف الجنائي الاستئنافي لمعتقلي بومالن دادس:
· رقم 40/2008، للرشداء التسعة: ايت سعيد مولاي ابراهيم، 2.عبد الناصر شريف، 3. اوباعلي الحسين، 4. اطيل مصطفي، 5.ميمون شوقي، 6. الوردي مصطفي، 7. ايت حساين محمد، 8. اوروزان ابراهيم، 9. اودالي يونس؛ طبقا للأمر بالاستدعاء لدى غرفة الجنايات الصادر عن الوكيل العام للملك بتاريخ: 07/03/2008؛
· رقم 03/2008، للحدث نور الدين الدجيك؛ طبقا للأمر بالاستدعاء لدى غرفة الجنايات الصادر عن الوكيل العام للملك بتاريخ: 10/03/2008؛
والمتابعين جميعهم في حالة اعتقال بالتهم التالية:
· جناية: عرقلة المرور في طريق عام ومضايقته طبقا للفصل591 من ق ج؛
· جنحة: إهانة علم المملكة ورموزها طبقا للفصل1-267 من ق ج م كما تم تعديله بمقتضى الظهير الشريف رقم:1.05185، الصادر بتاريخ 18 دي القعدة1426 هـ (20 شتنبر2005)؛
· جنحة التجمهر المسلح في طريق عمومية طبقا لمقتضيات الفصل17 و 20 من الظهير الشريف رقم: 1.58.377، الصادر في جمادى الأولى1378هـ (15 نونبر1958) بشأن التجمعات العمومية، كما وقع تغييره وتتميمه بمقتضى الظهير الشريف رقم: 1.02.200 الصادر في جمادى الأولى 1423هـ (23 يوليوز2002) بتنفيذ القانون رقم: 76.00؛
· جنحة العصيان طبقا لمقتضيات الفصل300 و302 من ق ج م؛
· جنحة إهانة الموظفين العموميين والإعتداء عليهم أثناء قيامهم بعملهم طبقا لمفتضيات الفصل167 و263 من ق ج م؛
· مخالفة إلحاق خسائر مادية بمال منقول مملوك للغير طبقا للفصل 608 من ق ج م.
ومعلوم أن محكمة الاستئناف بورزازات قد أصدرت في مرحلتها الابتدائية - أحكاما قاسية بلغت إجمالا 34 سنة نافذة، وزعت كالتالي:
· عدم مؤاخذة المتهمين ايت سعيد مولاي ابراهيم، وعبد الناصر شريف، واوبا علي الحسين، ومصطفى الوردي من أجل جنحة إهانة علم المملكة ورموزها، ومن مخالفة إلحاق خسائر مادية بمال منقول مملوك للغير؛ ومؤاخذتهم من أجل باقي المنسوب إليهم، وبعدم مؤاخذة المتهمين: مصطفى أطيل، وميمون شوقي من جنحة إهانة علم المملكة ورموزها، وبمؤاخذتهما من أجل باقي ما نسب إليهما، والحكم ععلى كل واحد من المتهمين الستة المذكورين أعلاه بأربع سنوات حبسا نافذا
· وبمؤاخذة المتهمين امحمد ايت احساين، وابراهيم اوروزان من أجل جنحة التجمهر المسلح في طريق عمومية، ومعاقبة كل واحد منهما بسنة واحدة حبسا نافذا وبراءتهما من باقي ما نسب إليهما
· وبمؤاخذة المتهم يونس اودالي من أجل ما نسب إليه، والحكم عليه بست (6) سنوات سجنا نافذا؛
· عدم مؤاخذة المتهم- الحدث نور الدين الدجيك من أجل ما نسب إليه من جنحة إهانة علم المملكة ورموزها، ومن مخالفة إلحاق خسارة مادية بمال منقول مملوك للغير، والحكم ببراءته منها، وبمؤاخذته من أجل باقي المنسوب إليه، والحكم عليه بسنتين اثنتين حبسا نافذا؛
حرر بورزازات في: 12/03/2008
ذ. مصطفى بوهو
عضو اللجنة الإدارية في
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
حوار مع ذ. مصطفى بوهو: عضو اللجنة الإدارية
في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان،
ونائب رئيس فرعها بورزازات؛
العضو باللجنة الإقليمية لمراقبة السجون بالإقليم
أنجزه الصحفي: محمد الغازي
1 – ماهي أهم الملاحظات حول مسار ملف معتقلي بومالن دادس؟
ما كان الملف ليفتح لولا سوء الاستقبال الذي ووجه به سكان امسمرير لما أتوا باشوية بومالن دادس طالبين فك العزلة عنهم، جراء الثلوج التي قطعت المعابر نحو منازلهم، غير أنه عندما جرى ما جرى يوم 6/1/2008، تحمل عشر مواطنين اعتقلوا بشكل عشوائي وزر ما يمكن أن يتهم به المئات من المتظاهرين، والخطير في الأمر هو إخضاع المعتقلين للتعذيب، وانتزاع توقيعاتهم على المحاضر عن طريقه، تبعا لما صرحوا به أثناء محاكمتهم في جلسة 21/02/2008، ثم إن الحكم الصادر ضدهم سياسي، بل ويمكن القول بأنه جاهز من أجل الردع ضد مواطنين في العالم القروي لم يكن منتطرا أن يتظاهروا احتجاجا على العزلة والتهميش: الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، الذي يطالهم، وقد كانوا بالأمس، خصوصا قبل انتخابات دجنبر2007، محميات مخزنية تساهم في فبركة الخرائط السياسية كما أرادها أولوا الأمر، ولهذا اعتبرنا أن أغلب شروط المحاكمة العادلة قد تم انتهاكها.
2 – ماهي مطالب لجنة الدعم ؟
أهم مطالب لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس، سبق التصريح بها علنا عبر البيان الصادر عن اجتماعها الاستثنائي ليوم 22/02/2008، وهب كالتالي:
· إطلاق سراح كافة معتقلي أحداث بومالن دادس، وكافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي.
· اعتماد مقاربة تنموية واقتصادية واجتماعية وثقافية لرفع التهميش والإقصاء المممنهجين الذي تعرضت وتتعرض له المنطقة ، وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.
· دعوتها كل القوى الديموقراطية وكل الغيورين على حقوق الإنسان الى ضم أصواتها إلى حملة وطنية من اجل إطلاق سراح معتقلي بومالن دادس وكافة المعتقلين السياسيين.
· كما تدعو هيئات المحامين وطنيا، إلى التطوع والالتحاق بهيأة الدفاع لمؤازرة المعتقلين استئنافيا، وتكثيف كل الجهود حتى إطلاق سراح الأبرياء.
· مناشدتها كل هيئات المجتمع المدني تشكيل لجن للدعم وطنيا ودوليا وإعلان التضامن مع كافة المعتقلين.
3 – ما هي وضعية المعتقلين حاليا ؟ هل هم كلهم في نفس السجن وفي نفس الظروف ؟
صحيح أننا لم نتمكن بعد من زيارتهم، ولكني متأكد من وجودهم كلهم في السجن المدني بورزازات، وأتصور حالة أي مواطن يفقد حريته الكاملة، بسبب مجرد تضامنه مع إخوة له في امسمرير وتلمي، تضرروا اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، وعزلوا عن العالم؛ والقضية الحقيقية هي تجريم الدولة التضامن فيما بين الناس، المشروع دستوريا وطبقا لقيم حقوق الإنسان المتعارف عليها عالميا، ولكم أن تتذكروا سبب الاعتقالات ببني ملال، والتي لم تستثن الشيخ: محمد بوكرين.
4 – هل فاجأتكم الأحكام القضائية ؟ لماذا ؟
ما فاجأنا في الأحكام حقيقة، هو درجة قساوتها التي لم تكن منتظرة، أما الإدانة في حد ذاتها، فلم تفاجئنا، لأن الدولة في حالة كونها غير ديمقراطية لا بد أن تعلق أخطاء سياستها ورجالها على رقاب البعض Boucs émisères، كي يتعظ البعض الآخر، ولا يتجرأ أحد على إعلان معارضته لسياستها ولا لرجالاتها.
5 – ماهي وضعية القاصر نور الدين الدجيك ؟
لم أتمكن بعد من رؤيته، لكنه ليس بخير أكيد.
lundi 10 mars 2008
Invitation Meeting et conference de presse le 16 Mars 2008 à Boumaln Dades
A l’appel de l'ATMF, Attac France, le Comité International pour la Libération des Détenus du 1er mai au Maroc, SUD/Solidaires, le PCF, Les Verts, ...
Sur la dégradation des droits de l’Homme
et les atteintes aux valeurs sacrées au Maroc
Ces violations des droits d’opinion et d’expression ont alerté de nombreuses associations de défense des droits de l’Homme comme Amnesty International, la Ligue des Droits de l’Homme, la Fédération Internationale des Droits de l’Homme, l’Organisation Mondiale Contre la Torture, qui, à travers communiqués de presse, actions et lettres de protestation ont affirmé leur vive préoccupation devant le manque de respect des conventions internationales protégeant les droits humains, pourtant ratifiées par l’Etat marocain.
Malheureusement, les derniers événements survenus au Maroc renforcent le sentiment d’un tournant répressif et ravivent les pires craintes : un vieillard de 94 ans, handicapé physique et mental, condamné à 3 ans de prison ferme pour « atteinte aux valeurs sacrées » est décédé dans la prison de Settat dans des conditions abominables. Le verdict de la Cour d’Appel de Ouarzazate dans ce qu’on appelle « l’affaire des détenus des neiges » ", où les habitants de Boumaln Dades réclamaient le dégagement des routes d'accès aux villages suite à des chutes de neige abondantes, est tout aussi alarmant : au total 34 années de prison ferme pour 10 condamnés dont 2 ans pour un enfant mineur !
L'ATMF, Attac France, le Comité International pour la Libération des Détenus du 1er mai au Maroc, SUD/Solidaires, la FSU, le PCF, les Verts, la LCR, l’AMF et l’ASDHOM vous invitent pour discuter des développements récents à une conférence de presse le :
mardi 4 mars à 11H
au siège de l’ATMF au 10 rue Affre à paris 18ème
métro barbes ou chapelle
Contact presse : KHAMLICHI Amine, tel : 06.25.87.26.03
EL BAZ Ali, tel : 06.70 61.16.55
Bureau Exécutifde l’ASDHOM
asdhom@asdhom.org
Paris le 28 février 2008
COMMUNIQUE
L’ASDHOM est préoccupée par la nouvelle vague de répression qui s’abat sur le pays, particulièrement sur les défenseurs des droits humains, les syndicalistes et les journalistes ; s’interroge sur les causes réelles de cette campagne contre la liberté d’expression.
Elle s’interroge également sur le silence complice dont se rend coupable la presse officielle marocaine et certains organismes censés dénoncer les atteintes avérées aux droits humains.
Des 10 manifestants de Boulmane Dadès, près de Ouarzazate, condamnés de 1 à 6 ans de prison ferme, aux 34 manifestants arrêtés à Sefrou, en passant par la condamnation irréelle de citoyens à Ksar El Kébir, le Maroc semble avoir choisi clairement le chemin de l’intolérance pour justifier son incapacité à respecter les droits humains.
Et pour prouver leur détermination, les dirigeants du pays s’attaquent à l’AMDH, aux manifestants pacifiques du 1er mai 2007, aux journalistes comme Mustapha HORMAT ALLAH ou Jawad KHANI (membre de la Commission Administrative de l’AMDH), aux responsables d’un parti politique légal (Al Badil Hadari ) et à ses dirigeants (Mustapha Moatassim, Mohammed El Amine Regala et Mohammed Al Maroyani)…
Dernièrement, un jeune de 27 ans, ingénieur de son état, s’est fait passer pour le prince Rachid sur Facebook. La sentence est tombée : 3 ans de prison ferme.
Le procureur a d’abord cru que ce jeune était le créateur du site Facebook avant d’être repris par ses pairs. Voulant ignorer que sur Facebook beaucoup d’internautes s’amusent à créer des sites aux noms divers comme ceux de Sarkozy, Bush, Chirac…. Et même Mohamed VI. Le procureur a demandé que le jeune Fouad Mourtada subisse un « châtiment exemplaire » pour atteinte aux valeurs sacrées du royaume, en la personne du prince.
Avant le jugement, la police a procédé à son enlèvement et à la perquisition de son domicile – sans mandat -. Ce jeune, qui semble-t-il est de surcroit admirateur du prince aurait été torturé.
L’ASDHOM veut attirer l’attention de l’opinion publique sur les imbéciles parce qu’insensées, arrestations de vieillards comme M. Ahmed NASSAR, poursuivi pour atteinte aux valeurs sacrées du royaume alors qu’il était reconnu, et de notoriété publique, comme déficient mental. A l’âge de 95 ans M. Ahmed NASSAR est mort en prison.
De même l’ASDHOM veut rappeler la situation d’un autre vieux combattant de la cause démocratique, M. Mohamed BOUGRINE dont l’âge (72 ans) n’a pas dissuadé les juges à le condamner à 3 ans de prison. Sachant que ce vieux résistant a connu la prison sous l’occupation française, sous Mohamed V, sous Hassan II pour permettre à ses juges et procureurs d’aujourd’hui de vivre dans un Maroc indépendant. Au moins formellement.
L’ASDHOM est très inquiète de ce retour à la manière forte et exige que l’ensemble des détenus d’opinion qui commencent par se compter par dizaines soit libérés immédiatement.
Elle en appelle à l’opinion internationale et rend responsables les autorités marocaines de cette escalade de la répression dont les conséquences désastreuses pour le pays doivent être prises très au sérieux.
au siège de l’ATMF au 10 rue Affre 75018 PARIS
métro Barbes ou Chapelle
ATMF, Attac France, le Comité International pour la Libération des Détenus du 1er mai au Maroc, SUD/Solidaires, la FSU, la CGT et l’ASDHOM
Ces derniers mois, dix militants de l’Association marocaine des droits humains (AMDH) ont été incarcérés pour « rassemblement non autorisé », dont Mohamed Bougrine, « prisonnier des trois rois », soixante-treize ans, de santé précaire. Ou encore : Ahmed Nasser, un vieil homme de quatre-vingt-quatorze ans, handicapé mental et physique, condamné à trois ans de prison pour injures à un policier. Il décédera dans sa geôle « dans des conditions inhumaines », précise Amine Khamlichi.
À chaque fois, les juges retiennent une « atteinte aux valeurs sacrées du royaume » au terme de simulacres de procès.
Au regard des derniers événements, des organisations françaises, associations, syndicats (SUD-Solidaires, FSU) et partis politiques (PCF, Verts), réunis à Paris au siège de l’ATMF (Association des travailleurs maghrébins de France), tirent la sonnette d’alarme. Elles ont décidé de mettre en place « un collectif de vigilance ». Un texte unitaire est en préparation. « Un rassemblement devrait avoir lieu à la fin du mois devant l’ambassade du Maroc », a annoncé Amine Khamlichi, à la sortie de la réunion. Et toutes les parties prenantes d’insister sur la nécessité de « sensibiliser l’opinion publique sur ce qui se passe au Maroc ».
Laurent Tourneux
Le Monde - La France
militant pour la défense des droits humainsBelgique.
Certes, les Marocains jouissent d’une certaine liberté, arrachée de haute lutte par le peuple et les forces vives de la société civile. Mais une liberté à tout moment menacée, piétinée et remise en question. Et la comparaison, cultivée et maintenue par l’élite au pouvoir, est brandie à tout bout de champ pour opprimer et sévir en dehors de tout cadre légal. Cette comparaison toujours avec le plus mauvais, commence à irriter l’ensemble des acteurs engagés pour le progrès et le changement, parce qu’elle étouffe l’espoir et empêche le Maroc de décoller. La question pressante qui reste occultée au yeux de ces acteurs est la suivante : « Pourquoi ne compare-t-on pas le Maroc au meilleur… aux pays avancés, attachés à de plus en plus d’Etat de Droit, et donc de prospérité ? »
Ce stratagème basé sur la comparaison, constamment avec le plus mauvais, commence à s’effriter dès lors que le « statu quo » se meut en régression piteuse, en coercition injustifiée et en répression aveugle, dénoncées de toutes parts. La censure de la presse avec son cortège de journalistes inquiétés, les arrestations arbitraires pour « atteinte » trop facile « aux valeurs sacrées du royaume », la torture continue son bonhomme de chemin, les preuves d’enlèvements et de disparitions s’avèrent irréfutables… Autant d’aberrations multipliées récemment et ces dernières années ! Tout est consigné et il serait long de citer toutes les atteintes et les abus de l’Etat.
Mais pourquoi en est-on arrivé là ? Ou plutôt pourquoi ce retour franc et accéléré à la tyrannie des trois ou quatre décennies passées ?
Pour tenter une ébauche, disons que l’appropriation, contrefaite et non naturelle, du chapitre des droits humains par l’Etat marocain, est une ravageuse erreur. Comment un Etat, illustré par ces violations, ses violences, ses prisons mouroirs, ses Tazmamart, ses Agdz… se convertit du jour au lendemain à la culture des droits humains, en instituant un Conseil Consultatif des Droits de l’Homme (CCDH) ? Est-il logique qu’un Etat initie et monopolise une Instance Equité et Réconciliation (IER), avec ses propres conditions, sans mentionner ni accabler les responsables de la tyrannie subie par les victimes ? L’évacuation du concept clé de « Vérité », ne serait-elle pas le pivot du règne de l’Impunité dans tous les domaines ? Et le triomphe de cette Impunité, n’inscrit-il pas la perpétuation des violations et de l’arbitraire, aujourd’hui, sous nos yeux ? Il est bien admis, qu’on ne peut construire un Etat moderne, dans la paix civile, sur les ruines d’un passé traumatisant qui ne cesse de répandre ses tentacules sur le présent. Et dans la foulée des comparaisons, une fois encore, on évite d’évoquer l’exemple réussi de la commission « Vérité et Réconciliation » en Afrique du Sud.
C’est cette irruption de l’Etat au sein d’une cause concernant, avant tout, les citoyens et la société civile, qui constitue le nœud gordien du Maroc actuel. Car la vocation d’un Etat traditionniste et féodal est de défendre bec et ongles ses fondements. Naturellement, il ne tolère aucune critique, aucune contestation. Il s’érige comme « Opposant » et non comme « Répondant » aux aspirations de la société. Il est par essence coercitif.
C’est sans doute pour éviter l’antagonisme « l’Etat contre la Société », que les Etats modernes étaient contraints, pour survivre en paix, d’encourager les Organisations Non Gouvernementales (ONG), qui se sont d’ailleurs imposées, faisant un travail complémentaire la plupart du temps et contribuent à l’avancement des idées et à l’enrichissement du débat. Un rapport dialectique – quelquefois conflictuel – de dialogue et de concertation est à l’œuvre entre ces organisations et les pouvoirs institués.
Or l’Etat marocain et l’élite au pouvoir verrouillent l’espace de l’expression et croient même investir les domaines dérangeants qu’ils combattent ordinairement, telle que la défense des intérêts du citoyen. A juste titre, la guerre qu’engage, actuellement, l’Etat contre l’Association Marocaine des Droits Humains (l’AMDH), souligne les limites de la manipulation du registre des Droits de l’Homme par les autorités marocaines. Cette inutile offensive contre les militants de l’AMDH, les détenus du premier mai et l’ensemble des prisonniers politiques, appuient d’une manière percutante que l’Etat marocain vide de sa coquille toute approche conséquente des droits humains. Ne doit y demeurer, dans ces structures (CCDH et IER) façonnées en Cheval de Troie, que l’intention et le massif déploiement sécuritaire. A ce propos l’échec prévisible du CCDH, organe prétendant gérer et organiser les Marocains Résidents à l’Etranger (MRE), découle justement de cette manipulation nuisible des droits humains. Car les revendications sous l’égide du droit, tel que le dévoilement de la vérité sur les disparitions, et notamment celle de Mahdi Ben Barka, prouvent que le dossier des Droits de l’Homme ne peut être clos, tant que l’approche politique de l’Etat marocain reste essentiellement sécuritaire. D’autant plus qu’on ne peut traiter indéfiniment les citoyens marocains de l’intérieur ou vivant à l’étranger, sous l’angle galvaudé du sécuritaire. Il faut bien qu’un moment donné, l’élite au pouvoir se penche sur les réels problèmes vécus au sein de la société marocaine, et procède à de profondes réformes, libère le champ politique pour lui restituer son efficacité et ses lettres de noblesse.
Les chancelleries européennes et occidentales, ainsi que la presse nationale et internationale, suivent avec grand intérêt le contrepouvoir bénéfique qu’exerce l’AMDH et l’ensemble de la société civile pour l’avènement d’un véritable Etat de Droit au Maroc. On apprécie, ici et là, l’organisation citoyenne, paisible, responsable et prometteuse. Un esprit constructif par la contestation et la force de proposition, ouvert sur des perspectives solides pour l’enracinement d’un Maroc juste et prospère.
L’Etat marocain ne peut continuer à nier cette évidence pour devoir entamer avec humilité une concertation mirifique, respectant les forces vives de la société civile. Et à ce moment-là, le terrorisme ou l’extrémisme ne peut éternellement jouer l’alibi d’une répression « amalgamante » et liberticide, d’où personne ne sortira indemne.
dimanche 9 mars 2008
Communiqué aknarij Hollande
Les citoyens marocains en Europe issus de ces régions, sont choqués parce procès et suivent avec beaucoup d’appréhension et d’anxiété le développement de cette affaire et tiennent à interpeller les autorités marocaines sur ce dossier.
Les conditions dans les quelles ces militants de la société civilelocale ont été arrêtés, le huis clos dans lequel ils étaient jugés,l'interdiction qui était faite aux familles d’assister au procès. Le refus d’entendre des témoins à décharge rappelle des méthodes et des traitements dignes des années de plomb.Nous rappelons à qui l’a oublié et à qui veut l'entendre que ceterritoirefait partie des régions qui devraient, conforme aux recommandations durapport de L'IER, bénéficier d'une réparation collective pour les dommagessubis pendant les années de plomb. Longtemps marginalisé et folklorisé, Lespopulations de ces contrées ont toujours fait collectivement preuve de courage, de sagesse, de responsabilité et de sang froid. Répondre à leur revendications politiques sociales et identitaires légitimes par des méthodes hérités d'un autre temps et encore pire, fermer lesyeux sur l'incompétences et l'aveuglement de quelques responsables locaux,premiers coupables de ce qui est arrivé, est de nature à ouvrir la voie auxdébordements de tout genre et légitimer sur le terrain l'action d'extrémistes detout bord.Ces condamnations et cette répression sont aux antipodes d'une démarchede réconciliation et de sauvegarde de mémoire préconisés pour un développement durable et positif dans la région. la marginalisation de ces régions ou l'en avait implantés des centres de détention secrets, les traitements inhumains qu'on a fait subir a des hommes dans ces lieux de tortures, est à exorciser autrement que par ce genre de procès provocateur.Nous condamnons vivement cette injustice et nous attirons l’attentiondu pouvoir central sur cette affaire dont nous porterons les échos aussihaut et aussi loin que nécessaire.
Nous serons le relais de ces victimesauprès des instances et de l'opinion nationale et internationale jusqu'à ceque justice soit faite et que l'ensemble, des détenus et leurs familles,soit rétabli dans leur droit.
Le comité des Pays-Bas pour le soutien aux détenus d'opinion deBoumalne dades.
Coordinateur
A. Tallal
0654916067
Bumal n Dades :Reaction appel President de la PlateForme Intercontinentale des MRE.
A quoi sert ce conseil de la communauté´ marocaine s´il ne proteste pas sur la détention des MRE?
Pourquoi ce silence Monsieur le Président ?
Un an ferme pour le Maroco-canadien Ourouzan Brahim et Aït Hssein M'Hamed qui réside en France.
Nous lançons un appel à ce conseil pour la liberation de tous les détenus.
Jamal E. Ryane
Software Engineer.
Consulant Global Migration and Gender Network(GMGN).
President de la PlateForme Intercontinentale des MRE.
Côordinator Général et porte-parole de l' association Palestinienne des Droits de l' homme(RASED).
http://plateforme-mre.blogspot.com/
Mob.: +31 (0)653626254
Fax : +31 (0)84 751 4190
Amsterdam - The Netherlands
samedi 8 mars 2008
deux Communiqués: Conseil Régional Ouarzazate - PADS & Parti Socialiste Boumaln dades
الكتابة الإقليمية
ورزازات و زاكورة
ورزازات في: 02/03/2008
انعقد المجلس الإقليمي لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بورزازات وزاكورة في دورة عادية يوم الأحد 02 مارس2008، بمقره بورزازات، وبعد استنفاذه جدول أعماله بشأن القضايا التنظيمية والسياسية والنضالية والمالية، قرر تبليغ الرأي العام بما يلي:
· انضباطه المبدئي لكل المواقف الصادرة عن الكتابة الوطنية بشأن القضايا الوطنية والإقليمية والدولية المستجدة.
· استنكاره لاستغلال الدولة القضاء، وتكريسه عدم استقلاليته، ونزاهته، وشفافيته.. من أجل تفتيت كل عرى التضامن بين أفراد الشعب: فرادى وجماعات وهيئات، وما يترتب عن ذلك من قمع للحريات العامة، وتبعا لذلك:
1. شجبه للحكم القاسي الصادر بشأن معتقلي بومالن دادس، واعتباره إياه ذا خلفية سياسية تستهدف تحويل أنظار الرأي العام عن سياسة التهميش والعزل التي تمارسها ضد الإقليم اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، وخصوصا مناطق امسمرير وتلمي وبومالن دادس؛
3. إدانته لاستمرار اعتقال المناضل/ الشيخ محمد بوكرين، بمقتضى حكم جائر، ومطالبته بإطلاق سراحه، وسراح جميع المعتقلين السياسيين؛
· إدانته لقهر الدولة المواطنين والمواطنات اقتصاديا واجتماعيا، وتبعا لذلك:
4. استنكاره لإطلاق يد الباطرونا في القطاع الفندقي بالإقليم في اتجاه خرق كل الحقوق الشغلية، بما فيها عدم أداء أجور العمال والمستخدمين في وقتها المحدد؛
5. دعمه لنضالات عمال ومستخدمي الفنادق من أجل إحقاق ملفاتهم المطلبية؛
6. تنديده بغلاء أسعار كل السلع الأساسية والثانوية، فضلا عن أسعار الخدمات العمومية، وتجميد الأجور موازاة مع ذلك، نتيجة تضريب كل مقتنيات عموم الشعب مقابل إعفاء ذوي النفوذ الفني والمالي والسلطوي من الضرائب، بل ودعم مشاريعهم التي تؤول إلى إفلاس نتيجة هدر المال العام في المؤسسات العمومية والخاصة بدون أدنى رقيب..؛
7. شجبه لتكريس اقتصاد الريع بالقطاع السينمائي في الإقليم لفائدة الشركات السينمائية المجهولة وجودا، بحيث لا يستفيد من أي مداخيل عمومية من شأنها تنميته تنمية حقيقية؛
8. إدانته لسياسة الدولة في قطاع التعليم بالإقليم، سواء من حيث الخصاص في الموارد البشرية، أو النقص في البنايات والتجهيزات والوسائل التعليمية المتناسبة مع المقررات الجديدة- على علاتها-، حيث لا تراعي لا شساعته ولا الاكتظاظ الحاصل في الأقسام- خصوصا في المراكز الحضرية، ولا كل أسباب الهدر المدرسي... التي تتحمل فيها هي القسط الوافر؛
9. استنكاره لعدم تحمل الدولة مسؤولياتها في شأن الحفاظ على أمن المواطنين وممتلكاتهم في العديد من المناطق بالإقليم؛ وغضها الطرف عن الفساد والرشوة المستشريين في الإدارات العمومية، خصوصا في: القضاء، والصحة، والداخلية عموما، والدرك الملكي، والأمن الوطني...
كما يعلن المجلس الإقليمي متمنياته بالشفاء العاجل للكاتب الوطني: أحمد بن جلون، وعودة ميمونة إلى ميادين النضال والكفاح.
المجلس الإقليمي للحزب بورزازات وزاكورة
إن الحزب الإشتراكي فرع بومالن دادس إقليم ورزازات الدي يتتبع عن كتب تطورات ملف معتقلي بومالن دادس، وبعد تحليله للاحكام القاسية التي صدرت في حقهم يؤكد ما يلي :
التضامن المطلق واللامشروط مع عائلات المعتقلين
يندد بالطوق الامني الدي فرضته القوات العمومية طيلة محاكمة المعتقلين
يندد بالإجراءات اللاقانومية في محاكمة المعتقلين والمتمثلة في
عدم إبلاغ المحامين بجميع تحريات وبحث قاضي التحقيق مما يقتضي مع دولة الحق والقانون
المس بعلنية جلسات المحاكمة التي تكفله القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الانسان
يعتبر الاحكام التي صدرت في حق المعتقلين اجكاما قاسية وغير مبررة ويطالب ب
إسقاط جميع الاحكام وإطلاق سراح المعتقلين فورا
إجراء بحث دقيق وتحريات معمقة للوقوف على الحقيقة كاملة
عن المكتب
إمضاء
إغجديم عبد المجيد
vendredi 7 mars 2008
3 photos et communiqué ANDCM
ا لمـــعطلـــين بالـــمغرب
بـيـــــــــــــــــــــــــا ن
اختارت السلطات المحلية بورزازات كعادتها أسلوب اللامبالاة بمأساة معطلي الإقليم, مكتـفـية فقط بإطلاق شعارات فارغة ووعود لم تجد طريقها إلى التـنـفـيذ مند 2005 حتى يومـنا هدا ( تفويت مناصب شغل بالقطاع العمومي, رخص النقل, بطاقات الإنعاش......) و ضرب حسابات مغلوطة المراد منها ربح الوقت و امتصاص الاحتقان الاجتماعي الذي يتسم بتعاظم البطالة وتزايد الإقصاء الإجتماعي وغلاء الأسعار وهزالة البنى التحية الاقتصادية والاجتماعية الضرورية وسيادة المحسوبية والزبونية في عملية التوظيف , يـوازيها سيادة القـمع والاعتـقال لكل من سولت له نفسه الاحتـجاج على دلك.
أمام هدا الوضع المزري وتحت شعار *كــفـانـا من القـمـع والإعـتـقـال والإقصاء الإجتماعي نـعـم للكرامة و الـحـق فـي الشـغل * تستأنف فروع التنسيق الإقليمية لورزازات نضالاتها احتجاجا على أسلوب المماطلة والتسويف ومن أجل الحق في الشغل و سيكون يوم 16مارس2008 بداية الشطر الأول من المعركة النضالية المفتوحة.
لدا نعلن للري العام الوطــني والمحــلي ما يلـــــي :
* تضامنن ا المطلق واللامشروط مع كافة معتقلي الرأي ومطالبتنا بإطلاق سراحهم وفي مقدمتهم رئيس ا لجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب.
* تـــند يدنا بكل التوظيفات المشبوهة بالإقليم.
* دعـوتـنا لكافة المعطلين و المعطلات إلى الانخراط في هده المعركة المزمع خوضها.
*تــشبـثـنا بملفنا المطلبي و عزمنا على سلك كل الأشكال النضالية الكفيلة بانتزاعه.
* دعوتنا كافة الإطارات السياسية و النقابية و ا لحقوقية و كافة الجماهير الشعبية لدعمنا و مساندتنا في معركتنا ماديا و معنويا.
وعــاشــت ا لـجــمـعـية صـا مــد ة و مـنـاضـلـة.
المعطلين بالمغرب
فروع التنسيق الإقليمية بورزازات
إعــــــــــلان
تحـت شعـــــــــــار : *كــفـانـا من القـمـع والإعـتـقـال والإقصاء الإجتماعي نـعـم للكرامة و الـحـق فـي الشـغل *
تستعد فروع التنسيـق الإقـلـيمـية بورزازات لـخوض الشـطـر الأول مـن المـعركة الـنضـالـية الـتي تـأتـي فـي سـياق تـنامـي الإقـصـاء الاجـتماعـي وتـفشـي الـبطالة وانـتهـاج السـلطـات الإقـلـيمـية لأسـلـوب المـماطلـة والـتسويـف والـشعـارات الفـارغـة اتجـاه الفـئـات الـمعـطـلة .
وهكذا سيكون الشطر الأول من المعركة النضالية على الشكل التالي:
الــتـــاريــــخ الــــــمكــــان الــخــطـــوة الــنــضـالـــيـة
حـد 16مــــارس 2008
الأربعاء 02أ بـريـل 2008
الإثنيـن 14أ بــريـل 2008
مساء السبـت 19 أبـريـل 2008
صباح الأحد 20أبريـــل2008
مســاء الأحـد 20 ابـريل2008
لاثـنــين 21أبـــريل 2008
سكورة
مقر الكنفدرالية الديمقراطية للشغل بـــــــــ:ورزازات
وقفة احتجاجية صباحاوالـحضـور في المهرجــان الخطـابـي الدي تنظمه لجنة دعم عائلات و معتقلي بومالن دادس مساءا.
وقـفـة احتجــاجـيــة
وقـفـة احتجــاجـيــة
^ ندوة حول:*الجمعية الوطنية( ج و ح ش م ) الواقع والآفاق* مع مداخلات أحد أعضاء المكتب التنفيذي والرئيس السابق للجمعة الوطنية رضوان الهكاري
^ندوة حول: التــجارب الــنضـالــيــة لطاطا,أكدز,زاكورة,سيدي إفني وورزازات من تأطير ممثلين عنها
مع القــــيام بــوقــفة خارجية أولى
^مهرجان خطابي بحضور الهيئات السياسية والنقابية والحزبية والجمعوية +وقفة احتجاجية ثانية.
أشـكال احتـجاجـية.
عن فروع التنسيق الإقليمية
jeudi 6 mars 2008
Communiqué Amdh Tinghir, de la LADH et du Syndicat autonome de l'enseignement primaire , sur les verdict affaire boumaln Dades
تنغير في: 26/02/2008الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع تنغير
بــــــلاغ
ونحن إذ نعلن تضامننا اللامشروط مع المعتقلين وعائلاتهم في محنتهم، نؤكد على انخراطنا في كل الأشكال النضالية التي ستقررها لجنة دعم المعتقلين وعائلاتهم التي نعد أحد الإطارات المؤسسة لها. كما نثمن عاليا الأسلوب الذي يدير به المكتب المركزي للجمعية هذا الملف، خاصة بعد إعرابه عن استعداده للمؤازرة الوازنة للمعتقلين في جلسات الاستئناف.
وفي الأخير نجدد مطالبتنا بإطلاق سراح معتقلي بومالن دادس وكافة معتقلي الرأي بالمغرب، وضمنهم معتقلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان دون قيد ولا شرط.
ودامت الجمعية مناصرة لكل المضطهدين، مدافعة عن الحقوق في كل أبعادها.
مكتب الفرع
عن المكتب التنفيذي

mercredi 5 mars 2008
Communiqué campagne de solidarité avec les Familles et détenus de Boumaln Dades Ouarzazate
بشأن الحملة التضامنية مع عائلات ومعتقلي
بومالن دادس- ورزازات
في إطار الحملة التضامنية التي أطلقتها لجنة دعم عائلات و معتقلي بومالن دادس, وتنفيذا للبرنامج النضالي الموسع الذي سطرته للمطالبة بالإطلاق الفوري لسراح معتقلي أحداث بومالن دادس وكافة المعتقلين السياسيين , نظمت اللجنة وقفة احتجاجية تضامنية مع المعتقلين وعائلاتهم يوم الأحد 2 مارس 2008 أمام السوق الأسبوعي القديم ببومالن دادس, ابتداء من الساعة الرابعة و النصف مساء إلى الساعة الخامسة و النصف مساء , و التي عرفت مشاركة مكثفة للهيئات السياسية و الحقوقية و النقابية و الجمعوية الوطنية و الأجنبية وعائلات المعتقلين و عموم المواطنين , حيث فاق عدد المشاركين 350 متظاهرا و متظاهرة , كما تميزت الوقفة بالحضور النسوي المتميز.
و عليــــــــــــــــــه فان اللجنــــــة :
ü تحيي عاليا الإطارات الجماهيرية المشاركة و المتضامنة مع المعتقلين و عائلاتهم.
ü تهنئ كافة الجماهير الشعبية و هيئات المجتمع المدني حضورا و تنظيما على إنجاحها الوقفة المتميزة.
ü تعلن مواصلتها النضال حتى إطلاق سراح معتقلي بومالن دادس و كافة المعتقلين السياسيين .
ü تؤكد من جديد أن اعتماد المقاربة الأمنية لن يزيد الأمر إلا استفحالا, و تطالب باعتماد مقاربة تنموية شمولية لرفع التهميش و الإقصاء الممنهجين على المنطقة.
ü تحيي عاليا هيئات المحاميين محليا ووطنيا المؤازرة للمعتقلين, و تدعو كافة الهيئات وطنيا للالتحاق بهيئة الدفاع لمؤازرة المعتقلين في الجلسات الاستئنافية.
ü تدعو كافة الإطارات الجماهيرية محليا و وطنيا و دوليا و هيئات المجتمع المدني و الجماهير الشعبية و كل الديمقراطيين الغيورين على حقوق الإنسان و كذا وسائل الإعلام الانخراط الواسع في الحملة التضامنية و الحضور المكثف للمهرجان الخطابي و الندوة الصحافية المزمع تنظيمها يوم الأحد 16 مارس 2008 ببومالن دادس .
الحرية لمعتقلي بومالن دادس و كافة المعتقلين السياسيين.
لا للتهميش و الإقصاء.
عن اللجنة
المنسق لحسن بلعيد
الهاتف:066161139
lundi 3 mars 2008
(ar. &Fr) rapport du Sit in à Boumaln Bades le 02/03/2008 + communiqué CGT Maghreb
وقفة احتجاجية تضامنية مع معتقلي أحداث بومالن دادس
نظمت لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس بورزازات و قفة احتجاجية يوم الأحد 2 مارس 2008 من الرابعة و النصف مساء إلى الساعة الخامسة و النصف مساء, أمام السوق الأسبوعي القديم لبومالن دادس , و الذي كان مسرحا للأحداث التي وقعت بتاريخ 6 يناير 2008. و التي أدت إلى اعتقال عشرة مواطنين بتهمة التجمهر المسلح و اهانة علم المملكة و رموزها و عرقلة الطريق العمومي.
الوقفة عرفت مشاركة كثيفة للسكان المنطقة و الإطارات السياسية و النقابية و الجمعوية و الحقوقية من مختلف مناطق الإقليم, حيث يقدر عدد المشاركين بحوالي 350 مشارك و مشاركة . و حضرتها أيضا عائلات المعتقلين و أقربائهم, كما عرفت الوقفة مشاركة مكثفة للعنصر النسوي, ورفعت أثناء الوقفة مجموعة من الشعارات تندد بالأحكام القاسية التي صدرت في حق معتقلي أحداث بومالن دادس - بلغ مجموعها 34 سنة سجنا نافذة - كما تطالب بإسقاط الأحكام القاسية في حق المعتقلين و الإطلاق الفوري لسراحهم و إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين . كما رفعت شعارات مطالبة برفع التهميش و الإقصاء الاجتماعي و الاقتصادي و الثقافي المفروض على المنطقة , و حمل المتظاهرون صور المعتقلين و لافتات كتبت عليها شعارات تندد بالأحكام القاسية, و تطالب بالإطلاق الفوري لكافة المعتقلين السياسيين و رفع التهميش . و ألقيت كلمة من طرف لجنة الدعم سلطت الضوء على حيثيات الاعتقال و التعسف الذي لحق المعتقلين الأبرياء و علاقة ذلك بالتهميش و الإقصاء . وعرفت الوقفة تنظيما محكما من طرف المنظمين .
و في ختام الوقفة التحق المتظاهرون بمقر الكنفدرالية الديمقراطية للشغل للتقييم الوقفة و الاستعداد لخوض باقي الخطوات النضالية التصعيدية بما فيها المهرجان الخطابي المقبل و الندوة الصحفية يوم 16 مارس 2008 من اجل تسليط الضوء على حيثيات الاعتقالات و التهميش و الإقصاء الذي تعرفه المنطقة .
رقم هاتف منسق لجنة دعم عائلات و معتقلي بومالن دادس لحسن بلعيد 066161139
Rapport sit-in du 02/03
Dans le cadre de la compagne large lancée par le comité de soutien des familles et détenus de boumalndades, pour réclamer la libération des 10 détenus condamnés de 34 ans de prison ferme en relation avec la secousse social et les événements de 6 janvier 2008 ; le comité a organisé un sit-in comme prévu, le dimanche 02 mars 2008 devant l’ancien souk hebdomadaire au centre de la ville (boumalndades), qui a connu une large participation des organisations politiques, syndicalistes et associatives et aussi de droits de l’homme, les citoyens de la région et les familles des détenus.
Le sit-in a connu aussi une participation distinguée de sexe féminin et atteint(sit-in) a peu près 350 manifestants qui levaient des pancartes réclamants la libération des détenus politiques de boumalndades ainsi tous les détenus politiques et cesser de marginaliser et écarter la région .
Une parole de comité s’est intercalée le sit-in, qui a commencé de 16h 30Mn jusqu'à 17h30Mn, qui a traité les conditions et les circonstances des arrestations et la relation avec la marginalisation et l’isolement de la région et la secousse sociale cause de ces arrestations, et la violation des droits humains, par les forces de l’ordre mobilisant en masse, liée au sujet.
Les manifestants protestaient et affligeaient contre les verdicts sévères et dures et choquants contre les détenus malgré les plaidoiries distinguées des avocats et les reniements des détenus au cour des étapes du procès.
A la fin de la protestation les manifestants se sont dirigés vers le local de la C.D.T, ou le comité a évalué le sit-in et appelle tous les organisations démocratiques et médiatiques à la participation large au meeting et à la conférence de presse qui auront lieu le 16 mars 2008 à boumalnedades.
Le comité appelle aussi les avocats à rejoindre les plaidants pour soutenir les détenus dans la prochaine étape « interjeter appel » au cour d’appel à ouarzazate.
La liberté Pour les Détenus Politiques De Boumalndades Et Tous Les Détenus Politiques.
http://solidariteboumalenedades.blogspot.com/
CONTINÚA LA LUCHA POR LA LIBERACIÓN DE LOS PRESOS DE BOUMALN DADÈS
El Comité de apoyo de los presos de Boumaln Dadès organizó el pasadodomingo por la tarde, una concentración en la que participaron más dedoscientas personas que llamaban a la liberación de los diez presoscondenados entre 1 y 6 años de prisión firme. Los manifestantes gritarona lo largo de la manifestación consignas que denunciaban las pesadascondenas pronunciadas contra los diez presos y de lucha por sacar laregión de su situación de exclusión y marginación que ya sufre desdeaños.La concentración se organizó, simbólicamente, en el mismo lugar donde sevivieron los acontecimientos del domingo 6 de enero de 2008, frente elantiguo souk semanal, en el centro de la ciudad,. pero, esta vez, laorganización fue perfecta y no hubo que lamentar ningún incidente. Lo quellamó mucho la atención fue la presencia masiva de mujeres.La agenda del Comité de apoyo está cargada puesto que el próximo 16 demarzo se organizará un punto de información para desvelar las causas deesta ola de detenciones y de la marginación y exclusión de esta zona.Según las estadísticas oficiales, la zona de Boumaln-Dadès sufre, enefecto, de subequipamiento y ausencia de infraestructuras básicas:hospitales, escuelas, carrteras, agua corriente…..
INFORMA: CGTMás información en: http://solidariteboumalenedades.blogspot.com/
vendredi 29 février 2008
Comite : Appel au sit in à Boumalene dades le 02/03/2008
Le comite de soutien des familles et détenus de boumalndades appelle tous les militants des organisations démocratiques à rejoindre le sit-in qui aura lieu devant l’ancien souk hebdomadaire à boumalnedades le dimanche 02 mars 2008 a partir de 16h 30mn jusqu à 17h30mn. pour réagir pour la libération des 10 détenus de boumalndades condamnés de 34 ans de prison ferme.et la libération de tous les detenus politiques.
Nous comptons sur votre présence.
Interview avec Fawzi Rkia mère du détenu mineur Djig Noureddine et fatima El Aissi mere de Atil Mustapha
فوزي رقية، أم المعتقل القاصر الدجيك نور الدين ( أرملة وليس لها من معيل) كنت حاضرة وقت الاعتقال الذي تم من داخل منزلي.
- كيف تمت عملية الاعتقال؟
جاء دركي الى المنزل رفقة عون سلطة وأنا غائبة في ذلك الوقت، وكذلك ابني نور الدين الدجيك غير موجود( يوم 08 يناير 2008 ). وطلبوا من ابني الصغير 13 سنة البحث عني أينما كنت. خرج يبحث عني ولما وصلت الى البيت وجدت الدركي وعون السلطة (المقدم) وسط البهو دون حضوري حيث توجد في المنزل ابنتي وامراتين..
لما حضرت سألني الدركي أين ابني نور الدين واجبته انه في السوق(وسط المدينة)، وطلب مني رقم هاتفه النقال وهاتفه في الحين وطلب منه الحضور الى المنزل.
لما حضر ابني طلب منه مرافقته الى مركزالدرك الملكي دون معرتي ماهي الاسباب.
- من الذي قام بعملية الاعتقال؟ و هل علمت بالجهة التي اعتقلت؟ و أين تم اقتياد المعتقل؟
قام بعملية الاعتقال الدركي وعون السلطة. عندما اقتيد ابني الى مركز الدرك الملكي ، توجهت مباشرة اليه في الساعة 11ليلا ولما وصلتت أخبروني لقد تم اقتياد ابني الى ورزازات دون معرفة السبب لحد الان.
في الغد توجهت الى مدينة ورزازات 120كلم بالطبط الى المحكمة وعند وصولي تفاجأت بمكالمة هاتفية من الدرك الملكي يخبرني أن ابني لا زال معتقل بمركز بومالن الشيء الذي زاد من حدة توتري وشكوك بخصوص ابني ، حيث طلب مني الحضور الى المركزلمرافقة ابني الى ورزازات ... وأجبتهم انني هناك أمام المحكمة ولا يمكن الحضور كان ذلك الساعة 10 صباحا . وبعدها طلب مني الدرك الملكي انتظارهم امام الحكمة الى حين قدومهم من بومالن دادس.
وحوالي الواحدة بعد الزوال وصل دركي رفقة ابني في سيارة عادية وطلب مني ان اصاحبهم الى مركز القيادة الجهوية للدرك بورزازات وفعلت دون معرفتي ما الذي حدث بالضبط، ومكتتت هناك الى حوالي الساعة الرابعة مساء ونظرا لبعدي وتركت ابائي الصغار ببومالن دادس طلبت منهم الانصراف وأخبروني على ضرورة الحضور في اليوم الموالي. وابني سيبقى معتقلا لدى الدرك بورزازات.
- متى علمت بحقيقة الأمر و كيف؟
في اليوم الموالي توجهت إلى ورزازات مركز الدرك الملكي حيث ابني معتقل، ولمنا وصلت طلبوا مني مرافقة ابني عند قاضي التحقيق. هذا الأخير اجرى تحقيقا لابني بحضوري و هناك علمت من خلال الأسئلة الغرض من الاعتقال حيث نفى ابني أمام قاضي التحقيق أية علاقة له بما اعتقل من اجله.
متى تمكنت من الزيارة لأول مرة، و ما هي الصعوبات التي واجهتك لزيارته؟
تمكنت من الزيارة الاولى عندما كان ابني معتقل لدى الدرك الملكي بورزازات وواجهتني صوعوبات عديدة كوني أرملة ولا اعرف الكتابة والقراءة ولا اعرف اين اتوجه زد على ذلك المصاريف التنقل من بومالن الى ورزازات 70 درهم ذهابا وايابا.
- ما هو في نظرك سبب الاعتقال؟ و هل هذا الاعتقال قانوني (معقول) حسب رأيك؟
لم أعرف سبب الاعتقال الا عندما بلغت من طرف قاضي التحقيق ان ابني سيحال على المحكمة بتهم عديدة انكرها امامه وانا حاضرة اثناء التحقيق.
الاعتقال غير قانوني وغير معقول وابني مظلوم وليست له اية علاقة بالاحداث وبما نسب اليهوحيث لا زال صغيرا وانقطع عن الدراسة وليس له عمل...
- ما هو الأثر الذي خلفه الاعتقال لديك و لباقي أفراد الأسرة؟
عندما اعتقل ابني اصبت بصدمة وبانهيار عصبي وخلفت مداهمة المنزل من طرف الدرك الملكي حالة نفسية ورعب وسط ابنائي الصغار. وتوترا نفسيا افقد معه الدفء الاسري وحلاوة العيش التي انضافت الى مشاكل الحياة الاخرى.
- ما هي متمنياتك بمناسبة 8 مارس؟
اتمنى ان يفرج عن ابني بمناسبة اليوم العالمي للمرأة واحتفل كباقي الامهات ولو انني لم اسمع ولم أعرف هذا اليوم من قبل
وان يبرأ من المنسوب اليه كيتيم وكفقير ولكي يساعدني في حياتي .
فاطمة العيسي أم المعتقل مصطفى اطيل لم أكن حاضرة وقت الاعتقال ، حيث تم اعتقال ابني مصطفى خلال الحملة العشوائية أمام السوق بعد أن كلفته بقضاء بعض الحاجيات ىمن هناك(الخبز الحليب..) الساعة الثامنة والنصف ليلا.
- كيف تمت عملية الاعتقال؟
تمت عملية الاعتقال من طرف فرقة التدخل السريع (المخازنية) والدرك بعد ان أشبعوه ضرباحسب ماصرح لي به.
- من الذي قام بعملية الاعتقال؟ و هل علمت بالجهة التي اعتقلت؟ و أين تم اقتياد المعتقل؟
الذي قام بعملية الاعتقال فرقة التدخل السريع .لم اعرف في البداية ماحدث حتى بلغت من طرف الدرك الملكي بأن ابني رهن الاعتقال وسيقتاد الى ورزازات وتوحهت الى مركز الدرك ووجدن ابني داخل سيارة أمام مركز الدرك.
- متى علمت بحقيقة الأمر و كيف؟
لم اعلم بحقيقة الامر الا بعد اخباري من طرف ابني انه معتقل عند الدرك ولم اعرف حقيقة ما جرى الا بعد تداول الاخبار ان هناك تدخل امني كبير لتفريق تظاهلرة لسكان امسمريرواعتقلت عدة اشخاص وابني غير حاضر.
متى تمكنت من الزيارة لأول مرة، و ما هي الصعوبات التي واجهتك لزيارته؟
في بداية الامر توجهت يوم الاثنين الموالي ليوم الاعتقال(07/01/2008) الى القيادة الجهوية للدرك المكي بورزازات لاسأل عن ابني واخبروني انه عند قاضي التحقيقواتجهت مباشرة الى هناك ووجدته. وبعد ذلك قمت بزيارته في السجن المحلي بورزازات يوم الخميس 10/01/2008 وحقيقة لم اجد صعوبة في الدخول الى السجن لزيارته.
- ما هو في نظرك سبب الاعتقال؟ و هل هذا الاعتقال قانوني (معقول) حسب رأيك؟
لم اعرف سبب الاعتقال وهو غير قانوني وابني اعرفه جيدا والكل يعرفه، وليس هناك كمن سبب يستدعي اعتقال ابني. فالاعتقال غير معقول وظلم في حق ابني.
ما هو الأثر الذي خلفه الاعتقال لديك و لباقي أفراد الأسرة؟
خلف الاعتقال صدمة كبر لدى افراد الاسرة وتوترا وارتباكا غير مسبوق وغير مالوف كما خلف لدي اضطرابات نفسية احسست خلالها بالعزلة كما افسد الاعتقال الدفء الاسري
واربك الاب المعيل للاسرة وكذلك الاخوان عن عملهم....
ما هي متمنياتك بمناسبة 8 مارس؟
اتمنى اطلاق سراح ابني لانه بريء والله بريء ولا ذنب له ولا علاقة له باي تنظيم او اضراب ايت امسمرير
واتمنى بالمناسبة ان يعود بين احضان اهله واسرته ليعود الدفء الى العائلة وينجلي التوتر.
mercredi 27 février 2008
Communiqué sit in le 02/03/2008 à Boumaln Bades, meeting et conference de presse au cours du mois
COMITE DE SOUTIEN DES FAMILLES ET DETENUS DE BOUMALNE DADES
OUARZAZATE
لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس
ورزازات
. لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس تنظم وقفة احتجاجية يم الأحد 02 مارس 2008 أمام السوق الأسبوعي القديم ببومالن دادس ابتداء من الساعة الرابعة والنصف. للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي أحداث بومالن دادس وكافة المعتقلين السياسيين.
. تنظيم مهرجان خطابي وندوة صحفية.
إن لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس المجتمعة استثناء بمقر جمعية أمل دادس يوم الأحد 24 فبراير 2008، على الساعة العاشرة صباحا، بحضور منسق العائلات وعائلات المعتقلين وممثلي الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية والجمعوية بالمنطقة للتدارس حول الخطوات النضالية الواجب تنفيذها بعد صدور الأحكام القاسية (34 سنة) في حق معتقلي أحداث بومالن دادس والبالغ عددهم عشرة معتقلين.
وبعد التداول في الاقتراحات فان اللجنة قررت مايلي:
تنظيم وقفة احتجاجية يوم الأحد 02 مارس 2008 ، أمام السوق الأسبوعي القديم بمركز بومالن دادس ابتداء من الساعة الرابعة والنصف30Mn 16H إلى الخامسة والنصف مساء 17h30Mn للتنديد بالأحكام الجائرة والقاسية في حق المعتقلين العشرة والمطالبة باطلاق سراحهم.
ü تنظيم مهرجان خطابي وندوة صحفية سيتم الإعلان عن تاريخهما قريبا، من اجل التعريف بالتهميش والإقصاء الاجتماعي والاقتصادي والثقافي الذي تعاني منه المنطقة وعلاقته بملف المعتقلين.
ü إطلاق حملة وطنية ودولية واسعة بمشاركة كل القوى الديمقراطية الحية المناضلة والغيورة على حقوق الإنسان من أجل مغرب الديمقراطية الحقة ودولة الحق والقانون، للتضامن مع المعتقلين وأسرهم ، والضغط على السلطات المعنية لرفع الحيف والإقصاء الذي تتعرض له المنطقة.من خلال:
توزيع وتوقيع العرائض الاحتجاجية، تأسيس لجن الدعم المحلية، والالتحاق باللجنة، وتقديم الدعم المادي ...
ü القيام بالإجراءات القانونية لتجميع المعتقلين في أحداث بومالن دادس في زنزانة واحدة داخل السجن في أفق الإطلاق العاجل لسراحهم، وتسهيل تتبع الدراسة للمتمدرسين منهم.
ü دعوتها كل هيئات المجتمع المدني إلى الانخراط الفعلي في هذه المحطات النضالية
الحرية لمعتقلي أحداث بومالن دادس وكافة المعتقلين السياسيين.
عن اللجنة
dimanche 24 février 2008
Protestation du site www.boumalne-dades.info/
Nous exprimons ici notre soutien et notre solidarité avec les détenus et leurs familles.
Nous dénonçons avec la plus grande fermeté la lourdeur de ces peines qui traduit bien la volonté de condamner pour l’exemple, le non respect de l’indépendance de la justice et les procès préfabriqués à l’avance, l'interdiction faite aux membres des familles et aux ONG d'assister à l’audience, l'invasion du tribunal par les forces de police, tous les abus des autorités pendant les arrestations, enlèvements, agression, intimidation, torture…
Nous dénonçons aussi le silence complice des médias, qui n’ont pas jugé bon de relayer dans leurs journaux cette dérive.
Nous exigeons leur libération immédiate et inconditionnelle.
Equipe de site http://www.boumalne-dades.info/
Communiqué de Moha MALLAL (artiste Amazigh) et communiqué de l'asso' Ussan
COMMUNIQUESoutien des détenus politiques du Mouvement Amazigh de la région du Dadès
Après l’intervention aveugle contre les manifestations organisées par la population amazighe au long du grand Dadès contre la marginalisation économique, sociale, culturelle et identitaire de la région ; et les accusations gratuites contre une quarantaines des habitants de la vallée ; dix militants sont poussés en "justice" pour dérangement civile : Noureddine ADJIK, Moulay Brahim AIT SAID, Mustapha ATIL, Mimoun CHAOUKI, Abdennacer CHARIF, Mustapha ELOUARDI, Mohamed HSSEIN, Brahim OROUZANE, El-Houssein OUBALI et Younes OUDALI.
J’exprime (autant qu’artiste Amazigh) mon grand soutien aux détenus, dont je demande la libération immédiate, je condamne ce geste d’intervention par force au lieu de s’ouvrir sur la région et ses habitants pour avoir des solutions a la misère de la vallée. Je condamne les enlèvements et les détentions arbitraires dont sont victimes des gens simples de Boumalne Dades et de Msemrir qui ne font que défendre leurs droits.Je lance un appel à tous les organismes des droits de l’homme dans le monde, et à toutes les composantes du Mouvement Amazigh à unir leurs efforts pour la libération des détenus, et assurer un dialogue sincère pour le développement de la région.
حقيقة مايجري ويدور ببلدة ميضار بالناظور:
"التفقير والتهجير و الإقصاء والإضطهاد وترهيب المواطنين"
لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس
في إطار ما تشهده بلادنا من غلاء في أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية وارتفاع مهول لفواتير الماء والكهرباء و انخراطا في الدينامية الاحتجاجية للحركة الأمازيغية الديمقراطية المستقلة، وتضامنا مع المقموعين والمضطهدين والمجوعين بالكثير من المناطق الأمازيغية التي تعرضت منذ استقلال 1956 للعقاب الجماعي والحصار و العزلة والحرمان من الثروة الوطنية وتهجير أبنائها، لتبقى متروكة لمصيرها البئيس، رغم كل الضجيج الإعلامي حول شعارات من قبيل "محاربة الفقر" و"الإنصاف والمصالحة" و "التنمية البشرية "... شهدت بلدة ميضار وهي من المناطق الأكثر عرضة لسياسة الإفقاروالتهميش بالريف مؤخرا وقفة احتجاجية حاشدة لمئات المواطنين،وحسب البلاغ الإخباري الصادر عن المكتب التنفيذي لجمعـية "أوسـان الثقافـية"بإقليم الناظور بتاريخ 25/2/2008،فقد تم الترحم (بالوقفة التي دعت إليها الجمعية بتنسيق مع الإطارات الحقوقية والسياسية المناضلة بالمنطقة)على "أرواح شهداء المقابر الجماعية الذين سقطوا برصاص قوات القمع النظامية سنة 1984 لا لشئ فقط لمجرد أنهم خرجوا في مظاهرات سلمية للمطالبة بحقوقهم المشروعة".. ورفعت خلال الوقفة اللافتات ورددت الشعارات المدينة "لسياسات التفقير والتهجير و الإقصاء والإضطهاد الذي تتعرض له الجماهير الأمازيغية في منطقة آيت توزين بالناظور، وطالبت "بالإستفادة من المشاريع المقترحة للإقليم في إطار مبادرة التنمية البشرية و برنامج جبر الضرر الجماعي، وبخلق الأنشطة المدرة للدخل وتوفير التشغيل وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين وإيجاد البنيات التحتية الأساسية،كما رفعت شعارات تتضامن مع كافة نضالات الحركات الإحتجاجية بالمغرب (بومالن دادس ، أمسمرير ، بن صميم ، صفرو، بوعرفة...) ، وأخرى تطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين الأمازيغيين .
ونددت جمعـية أوسـان الثقافـية كذلك " بقرار منع التظاهرة الإحتجاجية الصادر عن السلطة المحلية و بعسكرة البلدة بقوات الدرك لترهيب المواطنين ، تؤكد عزمها على مواصلة النضال من أجل صون الحقوق الأساسية المكتسبة نتيجة عقود من النضال وعلى رأسها الحق في التنظيم وحرية التعبير عن الآراء والحق في التظاهر، و تحيي كافة المناضلين الذين شاركوا في الوقفة الاحتجاجية، كما تحيي الإصرار الذي أبدوه على مواصلة النضال من أجل استرداد الحقوق المغتصبة من طرف السلطات المخزنية، التي فرضت على أبناء المنطقة الفقر والبؤس و الحرمان من التمتع بخيرات الريـف الوفيرة ، فإنها تناشد كافة الإطارات المناضلة بالمنطقة من أجلالإنخراط في الحركات الإحتجاجية لآيت توزين حتى تحقيق كامل المطالب المشروعة.".
وأكدت" أن كل الحوارات و المشاورات الفارغة التي تقوم بها عمالة الناظور بخصوص ملف مبادرة التنمية البشرية وتلك التي يجريها المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان بخصوص برنامج جبر الضرر الجماعي مع ما يسمى" بالجمعيات التنموية "، ليس لها فيها شأن كون من يحاورونهم من الإنتهازيين والوصوليين هم جزء من المشكلة نفسها وليس لهم أي رابط بالريف أو التنمية الحقيقية للمناطق القروية بإقليم الناظور المكتوية برصاص الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالأمس ، واليوم بنار التهميش و العزلة و الحكرة.
وكان من بين أهم المطالب المعبر عنها، فك العزلة عن منطقة آيت توزين وإصلاح الطريق الوطنية الرابطة بين ميضار و بلدية العروي،وفتح المستشفى المحلي بميضار وتزويده بالأطر الطبية الكفيلة بالاستجابة لحاجيات ساكنة دائرة الريف (152000 نسمة)،وخفض رسوم الكهرباء والماء و أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية التي يكتوي بنار غلائها المواطنون،وخلق الأنشطة المدرة للدخل و تفويت مناصب الشغل الشاغرة بالإدارات العمومية داخل دائرة الريف للمعطلين،وتزويد الأحياء بالإنارة العمومية،وتوفير البنية التحتية الأساسية للشوارع والأزقة بمركز ميضار.
CGT Espagnol : communiqué de solidarité
Confederación General del TrabajoRelaciones Internacionales con el Maghreb
Avda. de Andalucía 6 (sótano) 11008 Cádiz
Teléfono: 956200278 – Fax: 956200277- e.mail: cgtmaghreb@cgt.org.es
LA CONFÉDERATION GÉNÉRALE DU TRAVAIL (CGT) de l´état espagnol
veut exprimer:
- Notre solidarité et soutien aux détenus de Boumalene Dadès.
- Nous denonçons la répression que l'état déploie afin de résoudre les problèmes
socio-économiques des régions marginalisées.
- Nous demandons la liberation de tous les détenus de Boumalene Dades et de tous les prisoniers politiques au Maroc.
- Finalément, nous voulons exprimer notre solidarité avec la cause amazighe et avec la lutte par la reconnaissance des droits des imazighen.
Secretaría de relaciones internacionales
Relaciones con el Maghreb
Fdo. Agustín Gómez Acosta
Soutien attac maroc & Soutien de Patrice Bardet CGT-F
associatif soutient les arrêtés de la manifestation du 06 janvier 2008 à Boumaln Dades et devient signataire par ce courrier de l'appel à soutien. je dénonce l'arrestation de ces manifestants et réclame leur libération immediate.
L'Etat du Maroc doit apporter d'autres réponses aux justes
revendications de ses habitants qu'une répression policière et judiciaire
Patrice Bardet
59 Cysoing, France
"Patrice Bardet" patrice.bardet@free.fr

في البداية أتوجه بالشكر إلى الهيأة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي، وإلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، على دعوتهما لنا للمساهمة في هذا المهرجان التضامني مع معتقلي الرأي بالمغرب.
أيتها الرفيقات والرفاقعائلات المعتقلين السياسيين، ممثلو الهيآت الحقوقية، السياسية والنقابية،
الحضور الكريم،
إن مساهمة أطاك المغرب في هذا المهرجان تندرج في إطار موقفنا المبدئي والحازم المطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، ومن أجل التنديد بالهجمة الشرسة التي تستهدف الحريات الأساسية من الحق في التنظيم و التظاهر والحق في التعبير عن الرأي، وذلك بتلفيق المحاكمات الصورية وإشهار سيف المقدس في حق المناضلين قصد الحد من دينامتهم وتكميم أفواهم.
كما نحضر هذا المهرجان للتعبير عن تضامننا مع جميع الحركات الاجتماعية الاحتجاجية المستهدفة هي الأخرى في كل من بنصميم أغبالو، صفرو بومالن دادس وغيرها من المناطق التي تعرف تضييقا على المواطنين ...
كما يعلم الجميع فالغاية من وراء هذا الهجوم الواسع على الحريات هو ضرب كل القوى الرافضة لنهج الدولة ومخططاتها المملاة من قبل المؤسسات المالية والتجارية والسياسية العالمية.
هذه المخططات التي تهدف إلى سن سياسات تقشفية عن طريق التقليص من حجم الاعتمادات المخصصة للقطاعات الاجتماعية وضرب مجانية التعليم والصحة، وإلغاء الدعم المقدم للمواد الاستهلاكية الأساسية وربط أسعارها بالتقلبات التي تعرفها الأسواق العالمية، وتجميد الأجور، كما أنها تهدف إلى خصصة ماتبقى من مؤسسات عمومية (البريد – المكتب الشريف للفوسفاط – المطارات)، ومنح أراضي الدولة الفلاحية والعقارية للمستثمرين بشروط تحفيزية.
إن خيار الاندماج في العولمة الليبرالية وفق شروط الرأسمال العالمي الذي اختارته الدولة المغربية يحتم إعادة هيكلة الاقتصاد والمجتمع وفق مصالح الشركات متعددة الجنسيات. لتحقق أرباحا خيالية على حساب حاجيات المواطنين ( تسليع الصحة والتعليم والماء الشروب وتوزيع الكهرباء، النقل الحضري، إلخ) ونزع التقنين في قطاع النقل الطرقي.
كما أن مقتضيات اتفاقيات التبادل الحر مع أقطاب الإمبريالية العالمية (الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية) تفتح المجال لغزو الرأسمال العالمي والسلع الأجنبية للسوق الداخلية الضعيفة ليتوسع إفلاس المقاولات الصغرى والمتوسطة التي تشكل أكثر من 90% من النسيج الاقتصادي، وتتنامى البطالة، وتزداد هيمنة الرأسمال الكبير في قطاع الخدمات والأبناك والتأمينات وفرض شروطه التي تسحق المواطنين.
إن أطاك المغرب وهي تندد بالمنحى القمعي الذي تنهجه الدولة المغربية وتحذر من تشديده فهي واعية بأن القمع هو الخيار الوحيد لدى الحاكمين لفرض مواصلة الهجوم الليبرالي والإذعان لمتطلبات الرأسمال العالمي . لذلك فان خيار المواجهة يقتضي بالنسبة لنا في أطاك المغرب تظافر جهود جميع المعارضين الفعليين للسياسات الليبرالية والمدافعين عن الحريات الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، لتوحيد جهودهم من أجل :
· مطالبة الدولة المغربية بالسراح الفوري واللامشروط للمناضلين المعتقلين على خلفية تظاهرات فاتح ماي والمتضامنين معهم ومن ضمنهم رفيقنا محمد اليوسفي.
· إسقاط المتابعات في حق معتقلي صفرو وبني ملال وبومالن دادس.
· التنديد بمحاولات الإجهاز على الحقوق الأساسية المكتسبة نتيجة عقود من نضال الشعب المغربي وعلى رأسها الحق في التنظيم وحرية التعبير عن الآراء والحق في التظاهر.
· التنسيق الميداني من أجل إنجاح الأسبوع الوطني من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالمغرب كمحطة أساسية لتطوير عمل الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي .
· دعم الحركات الاجتماعية المناضلة ضد غلاء المعيشة، وضد الخصصة، ومن أجل الدفاع عن مجانية التعليم والصحة، والطابع التضامني للخدمات العمومية.
السكرتارية الوطنية
13 فبراير 2008
For the Sake of Peace
To the Families Committee of those who have been arrested, the members of the Moroccan Association of “Diplomés Chômeurs”, the members of C.D.T - Section Boumaln Dades,I, myself, Doctor Rita El Khayat,
Partial donor of the “Atlas Library”, and as someone recently reported me, being in line for Candidature to Nobel Peace Price 2008, always strenuously striking a blow for the Poor, for those who are cut off, for the Anonyms, for all Women, for social Rejects, Young People in precariousness, for Populations in a minority because of their origin or their misery, for the Voiceless, for all People without social opportunities, for All those I represent and defend putting myself on first Line, I offer YOU all my total and unconditional support, joining my Voice to your Appeal against the injustice and the violence…
On the other hand, in quality of physician-psychiatrist, I strongly protest against the violence used on youth and adolescents...
Docteur Rita El Khayat
131, bd d'Anfa, 20 000, Casablanca, Maroc
tél. :00212 22270907
fax :00212 22205493
Rép.automatique : 00212 22398721
http://www.ritaelkhayat.com/
samedi 23 février 2008
(ar. & Fr) Communiqué COMITE DE SOUTIEN DES FAMILLES ET DETENUS DE BOUMALNE DADES
COMITE DE SOUTIEN DES FAMILLES ET DETENUS DE BOUMALNE DADESOUARZAZATE
لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس
ورزازات
- بيـــــــــــــــــان-
1. لجنة الدعم تستنكر الأحكام القضائية الجائرة والقاسية ضد معتقلي التهميش والإقصاء إثر أحداث بومالن دادس.
2. تطالب بالإطلاق الفوري لسراح المعتقلين.
3. تدعو إلى إطلاق حملة وطنية واسعة للتضامن حتى إطلاق سراح الأبرياء.
إن لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس، المجتمعة استثنائيا، بتاريخ: 22/02/2008 بورزازات، وبعد استحضارها للأحكام القاسية والجاهزة الصادرة عن محكمة الاستئناف بورزازات، في حق كافة معتقلي أحداث 6 يناير ببومالن دادس، والبالغ مجموعها: 34 سنة سجنا نافدة، موزعة على المتابعين العشرة في حالة اعتقال، حيث أدين:
· يونس اودالي، التلميذ بالأولى باكالوريا علوم، ب 6 سنوات سجنا نافذا؛
· وكل من ايت سعيد مولاي إبراهيم و ميمون شوقي و مصطفى الوردي و عبد الناصر الشريف و مصطفى أطيل و الحسن اوباعلي باربع سنوات سجنا نافذة .
· والقاصر نوردين الدجيك بسنتين سجنا نافذا.
· وكل من ايت احساين محمد، واوروزان ابراهيم ذو الجنسية الكندية المغربية بسنة سجنا نافذا.
لذلك، فان اللجنة تعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
ü إدانتها الشديدة للأحكام الجاهزة والقاسية، الصادرة في حق معتقلي التهميش والإقصاء ببومالن دادس وامسمرير وتلمي.
ü استنكارها الشديد للتطويق الأمني لمحكمة الاستئناف بورزازات بمختلف أجهزة الأمن منذ صبيحة المحاكمة، ومنع المواطنين بما فيهم عائلات المعتقلين من ولوج قاعة الجلسة رغم علنيتها؛
ü تنديدها بمس المحكمة أعلاه الخطير بأغلب معايير المحاكمة العادلة المتعارف عليها عالميا، خصوصا في شقها الذي يفترض توفر: الحياد والإنصاف والعلنية والاستقلالية.
ü تضامنها المطلق مع عائلات ومعتقلي بومالن دادس إثر صدمة الأحكام القاسية التي تلقوها من هيئة المحكمة أعلاه.
ü اعتبارها أن استغلال القضاء سياسيا لن يكون رادعا، ولن يثني لجنة الدعم وعائلات المعتقلين وهيئات المجتمع المدني، عن الاحتجاج وبشكل حضاري وسلمي من أجل المطالبة ب:
· اطلاق سراح كافة معتقلي أحداث بومالن دادس، وكافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي.
· اعتماد مقاربة تنموية واقتصادية واجتماعية وثقافية لرفع التهميش والإقصاء المممنهجين الذي تعرضت وتتعرض له المنطقة ، وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.
ü دعوتها كل القوى الديموقراطية وكل الغيورين على حقوق الإنسان الى ضم أصواتها إلى حملة وطنية من اجل إطلاق سراح معتقلي بومالن دادس وكافة المعتقلين السياسيين.
ü كما تدعو هيئات المحامين وطنيا، إلى التطوع والالتحاق بهيأة الدفاع لمؤازرة المعتقلين استئنافيا، وتكثيف كل الجهود حتى إطلاق سراح الأبرياء.
ü مناشدتها كل هيئات المجتمع المدني تشكيل لجن للدعم وطنيا ودوليا وإعلان التضامن مع كافة المعتقلين.
ü عزمها تنفيذ برنامج نضالي، سيتم الإعلان عنه بعد اجتماعها المقبل، حتى ينعم المعتقلون بالحرية.
الحرية لمعتقلي بومالن دادس وكافة معتقلي الرأي والسياسة.
عن الجنة:
المنسق: لحسن بلعيد. الهاتف: 066161139
YOUNES OUDALI 1ère année du Baccalauréat Sciences Expérimentales 6 ans ferme
AITSAID MOULABRAHIM , MIMOUN CHOUKI, MUSTAPHA ELWARDI , ABDELNASSER ACHERIF , MUSTAPHA ATTIL, ELHASSAN OUBAALI 4 ans ferme
NOUREDINE DJIK -mineur- , 2 ans ferme
AITHUSSEIN MOHAMED, ORRAZAN BRAHIM de double nationalité Marocaine/Canadienn e 1 an ferme
Ces lourdes condamnations nous choquent et nous incitent à une solidarité sans conditions avec les détenus et leurs familles.
Le Comité dénonce :
•l'encerclement du quartier du tribunal par différents corps de police depuis tôt le matin,
•la police a interdit sous de faux prétexte l 'accès de la salle d'audiance à des membres des familles et à des soutiens,
•un jugement arbitraire –les témoins présentés par la défense n'ont pas été présentés- , non objectif et qui semble parachuté de plus haut.
L'exploitation politique de ce procès par la Justice ne fera pas reculer le Comité dans ses actions de soutien.
Nous demandons :
•La libération immédiate de tous les détenus de Boumaln Dades et de tous les détenus politiques et détenus d'opinions du Maroc ,
•Le développement économique, social et culturel pour contrer la marginalisation et l'exclusion de la région,
Le comité de soutien appel à une large campagne de solidarité nationale et internationale jusqu'à la libération des détenus.
Nous appelons les militants nationaux et internationaux des différents mouvements de solidarité, défenseurs des droits humains, militants politiques, syndicaux ou associatifs pour soutenir les détenus en dénonçant leur condamantion et en formant des comités de soutien.
Nous appelons les bureaux d'avocats nationaux et intenationaux à apporter leur appui pour la défense des détenus lors de la prochaine audiance.
LIBERTE POUR LES DETENUS DE BOUMALN DADES ET POUR TOUS LES DETENUS POLITIQUES ET DETENUS D'OPINION AU MAROC !
CGT MAGHREB : 34 años de prisión PARA LOS DETENIDOS DE BOUMALENE DADES
Salut, je vous envois l´information en espagnol sur leveredict du tribunel d´apelation. Comptez avec nouspour le soutien des prissoniers et de vos activités.Amitié libertaire Agustín Gomez CGT(état espagnol) RRII pour le Maghreb
El tribunal de apelación de Ouarzazate ha emitido suveredicto sobre lossucesos ocurridos en Boumalene Dades en enero de esteaño. Un estudiantede instituto, Younes Oudali, ha sido condenado a 6años de prisión, otros6 detenidos a 4 años, un menor (Nouredine Ajdig) hasido condenado a dosaños de cárcel firme y otros dos marroquíes,procedentes de la migración,a 1 año de cárceñ cada uno. En esta zona se desarrollaron durante finales del2007 fuertesmovilizaciones denunciando la marginación y laexclusion de los imazighen(faltan carreteras, sanidad,escuelas, luz, agua...),movilizaciones quecomenzaron con el boicot masivo a las elecciones enmuchas aldeas.La Coordination régionale Ait-Ghighuch impuulsómarchas de protesta endiferentes localidades.El 6 de enero de 2008, la marcha organizada enBoumalene Dades fuereprimida brutalmente por la gendarmería y las fuerzasauxiliares, quepersiguieron durante toda la noche a los manifestantesen sus casas, en elinternado del instituto. Esta fue la respuesta de lasautoridades a unazona a la que se le niega todo, incluso su propialengua.En la manifestación, la policía utilizó elementosinfiltrados que tiraronpiedras para justificar el convertir el pueblo en uncampo de batalladurante toda la noche. Decenas de personas heridas y40 detenidos, de loscuales 10 fueron encarcelados y hoy condenados a 34años de prisión entotalRecordamos que en este pueblo se intentó crear uncentro de estudioslibertarios que fue prohbido por las autoridades y queun núcleo decompañeros libertarios trabajn en la zona,participando activamente en elcomité de apoyo a los presos.Finalmente señalar que el tribunal de Fes ha condenadoa 34 personas a 3meses de prisión firme por los enfrentamientosocurridos en unamanifestación contra la carestía de la vida enSDefrou, otra zona amazigh del Medio Atlas
Más información en:http://bibliotatlas.blogspot.com/
CGT MAGHREB
Lien : http://www.kaosenlared.net/noticia/represion-marruecos-sobre-imazighen
jeudi 21 février 2008
(ar) Jugement sévère contre les detenus de boumalene dades
أحكاما قاسية ضد معتقلي أحداث بومالن دادس
أصدرت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بورزازات- ابتدائيا- أحكاما قاسية ضد معتقلي أحداث بومالن دادس، بلغت إجمالا 34 سنة نافذة، اليوم: 21/02/2008، حوالي الساعة:20.00، وبعد مناقشة ماراطونية للملف بدءا من حوالي: 11.00، حيث وزعت تلك الأحكام كالتالي:
· من تزعم المحكمة أنه زعيم الأحداث بست سنوات، وهو التلميذ يونس اودالي بالسنة الأولى باكالوريا علوم بتاهيلية بومالن دادس،
· 6 معتقلين بأربع سنوات؛
· القاصر نور الدين الدجيك بسنتين؛
· معتقلين اثنين بسنة واحدة.
فيما مست بعض أركان المحاكمة العادلة المنصوص عليها في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، المصادق عليه من قبل الدولة المغربية منذ 1979، وذلك بتطويق شديد لمحيط المحكمة ومدخلها وقاعة الجلسات، بجميع أنواع أجهزة الأمن السرية والعلنية، بحيث أعادت منع الولوج الحر لهذا المرفق العام إلا بشرط وجود استدعاء أو دليل يثبت صفة ممثلي لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس بجميع الهيئات المنضوية تحتها، وأي مواطن (ة) كان (ت)؛ ما انعكس سلبا على الركن الأساسي فيها، والمتمثل في: النظر المنصف والعلني من قبل محكمة مختصة مستقلة حيادية، منشأة بحكم القانون، استنادا إلى دفوعات الدفاع بشأن: بطلان إجراءات التحقيق والإحالة طبقا للفصلين: 227و 87 من ق م ج، وعدم تبليغ الدفاع: كليا بالبحث الاجتماعي المنجز من قبل قاضي التحقيق، ثم عدم تبليغ أغلبيته بقرار الإحالة...
وتجدر الإشارة إلى أن المحكمة قد رفضت تسليم منطوق الحكم لمنتدبين عن لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس، والتي استهدفت من وراء طلبها التدقيق الإعلامي للتهم المؤاخذ عليها والتي لم يؤاخذ عليها المعتقلون، من أجل تحري الحقيقة كاملة بشأن ذلك.
كما استغربت لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس لعدم اتخاذ المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان الإجراءات الكفيلة بتنفيذ قراره بشأن مؤازرة معتقلي بومالن دادس لدى غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بورزازات، الذي بلغ إلى علمها بتاريخ: 31/01/2008، والصادر عنه استجابة منه لطلب مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بورزازات في الموضوع، المؤرخ في: 26/01/2008.
ولنا عودة إلى التفاصيل ريثما يتم الحصول عليها...
حرر بورزازات في: 21/02/2008
ذ. مصطفى بوهو
عضو اللجنة الإدارية في
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
Gsm 066449927
Article Telquel:que la semaine dernière, de nombreux élèves du lycée de Boumalne Dadès ont fait grève, en solidarité avec leur camarade Younès Oudali (20 ans), condamné à 6 ans de prison. Oudali, et ses neuf co-prévenus, étaient poursuivis pour rassemblement non autorisé, désobéissance civile, outrage à l’emblème du royaume, obstruction sur la voie publique, destruction de biens publics et outrages et violences à fonctionnaire. Ceci suite au rassemblement des habitants d’un douar de la région, qui avaient bloqué une route près de Boumalne Dadès, pour protester contre leurs conditions de vie. L’intervention musclée des CMI s’était soldée par des dizaines d’arrestations, jusque dans l’internat du lycée du village. Parmi les prévenus, un mineur a été condamné à deux ans de prison ferme. En droit marocain, une telle peine ne peut être prononcée que si elle est “indispensable en raison des circonstances ou de la personnalité du délinquant”. Etait-ce le cas ?
Al Jazeera : les évenements de Boumaln Ddaes
Mercredi 30 janvier 2008, un sitting en soutien aux 10 personnes incarcérées à Ouarzazate depuis la manifestation du 06/01/08 a eu lieu sur la place de Boumaln Dades. Une centaine de personnes dont des membres des familles ainsi que différentes associations de la région étaient présentes. Beaucoup se sont exprimés oralement afin de manifester leur soutien aux prisonniers en dénonçant le système répressif de l'état et en> appelant à la solidarité avec les personnes enfermées. La premiere séance du procès se tiendra jeudi 07 février 2008 au tribunal> de Ouarzazate à 9h du matin. Nous appelons tout le monde à se rendre au tribunal le 07 février afin de> manifester notre soutien. Nous appelons les militants nationaux et internationaux des différents> mouvements de solidarité, défenseurs des droits humains, militants> politiques, syndicaux ou associatifs pour dénoncer l'arrestation de ces> manifestants.
Envoyez des fax de soutien pour réclamer la libération immédiate des> prisonniers aux:
-Gouverneur de la province de Ouarzazate : 00212 (0)24882568
-Premier Ministre : 00212 (0)37768656
-Ministre de la justice : 00212 (0)37723710
-Ministre de l'intérieur : 00212 (0)37767404
Vous pouvez également nous écrire par mail afin de devenir signataire de cet appel renvoyant le courrier type ci-joint: comiteboumalene@yahoo.fr
Le 02/02/2008
أربعة وتلاثون سنة سجنا نافذة لمعتقلي أحداث بومالن دادس بورزازات
و كل من ايت سعيد مولاي إبراهيم و ميمون شوقي و مصطفى الوردي و عبد الناصر الشريف و مصطفى أطيل و الحسن اوباعلي باربع سنوات سجنا نافذة .
كما ادين القاصر نوردين الدجيك بسنتين سجنا نافذا.
و كل من ايت احساين محمد و اوروزان ابراهيم ذو الجنسية الكندية المغربية بسنة سجنا نافذا.
حيث استمرت الجلسة من الحادية عشر صباحا إلى غاية السابعة مساء و كانت الأحكام قاسية في نظر جل المتتبعين و الحقوقيين و الذين اعتبروها ضريبة للتهميش و الإقصاء المنهج للمنطقة
وكانت محكمة الاستئناف بورزازات قد طوقت بمختلف أجهزة الأمن السرية و العلنية و تم تشديد إجراءات ولوج المحكمة رغم أنها علانية حيث يطلب من كل مواطن الإدلاء باستدعاء الحضور و هو ما استنكرته اسر المعتقلين و لجنة دعم عائلات و معتقلي بومالن دادس و الهيئات الحاضرة السياسية و النقابية و الحقوقية حيث اعتبر الجميع أن هذه الأحكام كانت جاهزة و الذي أكده التطويق الأمني للمحكمة منذ الساعة الثامنة صباحا قبل انطلاق موعد الجلسة .
COMMUNIQUE DE PRESSE AKNARIJ
Amsterdam Holland
COMMUNIQUE DE PRESSE
Soutien aux détenus politiques de la vallée du Dadès
Après l'intervention des forces de l’ordre de l’état marocain contre les manifestations organisées par la population au long de la vallée du Dadès pour protester contre la marginalisation économique, sociale et culturelle de la région; et suite aux accusations préfabriqués contre une quarantaines de citoyens de la vallée, dix militants de la société civile locale sont jetés en prison sous diverse accusations:
Noureddine ADJIK, Moulay Brahim AIT SAID, Mustapha ATIL, Mimoun CHAOUKI, Abdennacer CHARIF, Mustapha ELOUARDI, Mohamed HSSEIN, Brahim OROUZANE, El-Houssein OUBALI et Younes OUDALI.
Les militants et adhérents de la fondation Aknarij à Amsterdam aux Pays-Bas, condamnent ces actes répressifs d’un autre temps et s’associent au mouvement en marche pour dénoncer haut et fort cette répression irresponsable et obtenir la libération des militants en prison
En connaissance de cause, nous déclarons notre solidarité et notre soutien sans faille aux détenus et à leurs familles. Nous demandons la libération inconditionnelle et immédiate de l’ensemble des prisonniers et nous condamnons des méthodes de sous développement dont les pouvoirs publique locaux ont fait la manière et la règle de traiter avec les citoyens de ces contrées.
Ce geste nous choque profondément et réveille en nous le souvenir d’un passé que nous croyons révolu. La langue du gros bâton comme réponse aux revendications légitimes d’une population trop longtemps marginalisée et spolié de ces droits, montre à quelle point la gouvernance locale à du mal à évoluer et accompagner les espérances de la population locale et celles de l’ensemble du peuple marocain.
Pour le soutien et la libération de des détenus du Boumalne dadès et de Msemrir , Aknarij organise le 22 février à Amsterdam une journée de solidarité avec les détenus et collecter un soutien fiancier pour couvrir leur défense
Fondation Aknarij
Amsterdam ,Pays Bas
7 février 2007
mercredi 20 février 2008
Amdh Ouarzazate : lettre au BC AMDH
ورزازات في: 26/01/2008من المكتب
إلى الإخوة في المكتب المركزي
الموضوع: طلب انتداب محامين من هيئات مركزية للدفاع عن معتقلي بومالن دادس.
المرجع: طلبات عائلات المعتقلين المؤازرة من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، مؤرخة في: 23/01/2008.
تحية حقوقية، وبعد:
بناء على المرجع أعلاه، وعلى لقاء منتدب عن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بورزازات مع عائلات معتقلي بومالن دادس وبعض الجمعيات المحلية يوم25/01/2008، بمناسبة زيارة قناة الجزيرة للمنطقة، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة لدعم المعتقلين من بينهم في اجتماع لاحق تقرر انعقاده ببومالن يوم26/01/2008؛
وحيث صرحت العائلات بأنها زارت المعتقلين بالسجن، وصرحوا بأنهم قد تعرضوا للتعذيب أثناء التحقيق التمهيدي معهم بتاريخ: 07/01/2008، من قبل الدرك الملكي بورزازات، وتبعا لذلك أرغموا على التوقيع على تصريحات لم تكن هي تصريحاتهم الحقيقية، وقد صرحوا-حسب العائلات- في مرحلة التحقيق التفصيلي بذلك لدى قاضي التحقيق يوم 17/01/2007؛
أما بشأن العلم الوطني فالاتهامات كانت موجهة من قبل مواطنين لثلاث دركيين ورجلين من القوات المساعدة كانوا متواجدين قربه لحظات عملية إحراقه، ولاحظوا أن من أهانه، وأهانوا رموز المملكة هم من وضعوه على علو مركز للقوات المساعدة وشيخ المنطقة، بما لا يتجاوز المتر ونصف على قارعة الطريق؛ ومن بين المعتقلين من كان يقضي أغراضا لزوجته التي كانت تضع حملها بالمستشفى، ومنهم من لم يكن حاضرا في التظاهرة، ومنهم من غادرها في وقت مبكر جدا، ومنهم من جعل زعيما لها وهو تلميذ في الأولى بكالوريا علوم تجريبية...
فيما أجمعت طلبات المؤازرة المذكورة على الخلفية العشوائية لحملة الاعتقالات التي تعرض لها المعتقلون العشرة على خلفية أحداث 06 يناير2008، واشتكت من التمييز غير المبرر لهم من دون آلاف المواطنين والمواطنات الذين تضامنوا جميعهم مع سكان امسمرير المعزولين عن ديارهم، بسبب الثلوج الكثيفة التي تساقطت أيامها، بشكل عفوي، خصوصا بعد سوء الاستقبال الذي تعرضوا له من قبل السلطات المحلية تبعا لذلك؛
وفي أفق تحديد موعد لأولى جلسات قضاء الحكم، فإننا في مكتب فرع الجمعية بورزازات، نطلب من المكتب المركزي انتداب محامين من هيئات مركزية للدفاع على معتقلي بومالن دادس بمحكمة الاستئناف بورزازات.
مع أخلص تحياتنا.
عن المكتب
الرئيس: ابراهيم عاصمي
استدراك: صرخت أم نور الدين الدجيك أمام كاميرا الجزيرة: إن مقدم المنطقة قدم عندها طالبا منها الحالة المدنية و10000.00 درهم من أجل إطلاق سراح ابنها القاصر.
Communiqué du comité de soutien des detenus : report du procès au 21/02/2008
-Gouverneur de la province de Ouarzazate :00212 (0)24882568-Premier Ministre : 00212 (0)37768656-Ministre de la justice : 00212 (0)37723710-Ministre de l'intérieur : 00212 (0)37767404
Vous pouvez egalement nous ecrire par mail afin de devenir signataire de cet appel renvoyant le courrier type ci-joint:
Comité de Soutien aux detenus de Boumaln Daddès comiteboumalene@yahoo.fr
Coordinateur du Comité : LAHCEN BELAID belaid_lahcen1@yahoo.fr Tél 00212...







